إندونيسيا اليوم
تأسس إندونيسيا اليوم في 24 ابريل عام 2014م, وبدأ بثها التجريبي في 29 ابريل 2014م, لتكون بذلك من أوائل وكالة أنباء في إندونيسيا توفر رسمياً خدمة الأخبار بالعربية

توزيع (20) ألف ذبيحة من لحوم الهدي والأضاحي على مستحقيها في موريتانيا والسنغال

0 708

جاكرتا، إندونيسيا اليوم – في إطار مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي الذي يديره البنك الإسلامي للتنمية، تتواصل عمليات توزيع لحوم الهدي والأضاحي على مستحقيها في مناطق المملكة وفقا لخطة التوزيع المعتمدة لموسم حج 1437هـ(2016م)، والتي تتضمن هذا العام توزيع (734ر712) سبعمائة وإثنا عشر ألفا وسبعمائة وأربعا وثلاثون ذبيحة من لحوم الهدي والأضاحي، من ضمنها توزيع (234ر518) خمسمائة وثمانية عشر ألفا ومائتان وأربع وثلاثون ذبيحة على مستحقيها من فقراء الحرم وحوالي (270) جمعية خيرية في مختلف مناطق المملكة، وتوزيع نحو (195) ألف ذبيحة مجمدة على مستحقيها في (23) دولة في قارتي آسيا وأفريقيا، برا وبحرا وجوا.

وفي هذا الإطار، وصلت اليوم إلى ميناء نواكشوط، في جمهورية موريتانيا الإسلامية، باخرة حاملة على متنها عشرة آلاف ذبيحة مجمدة، من لحوم الهدي والأضاحي، ليتم توزيعها على مستحقيها هناك، وكان في استقبال الباخرة لدى وصولها إلى الميناء عدد من المسؤولين الموريتانيين وممثلين عن السفارة السعودية في نواكشوط، ومندوب من البنك الإسلامي للتنمية، كان قد وصل في وقت سابق إلى نواكشوط للإشراف على عملية التوزيع.

كما وصلت قبل يومين إلى ميناء دكار، في جمهورية السنغال، باخرة حاملة على متنها عشرة آلاف ذبيحة مجمدة، من لحوم الهدي والأضاحي، حيث تم توزيعها على مستحقيها هناك، وكان في استقبال الباخرة لدى وصولها إلى الميناء عدد من المسؤولين السنغاليين وممثلين عن السفارة السعودية في دكار، ومندوب من البنك الإسلامي للتنمية، كان قد وصل في وقت سابق إلى دكار للإشراف على عملية التوزيع.

وبهذه المناسبة توجه معالي الدكتور/بندر محمد حجار، رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، باسم لجنة الإفادة من الهدي والأضاحي، بـأجزل الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين، ولسمو ولي ولي العهد، وللحكومة الرشيدة، على كل ما يقدمونه من دعم سخي لهذا المشروع الخيري الكبير، مما جعل في الإمكان إفادة ملايين المستحقين في أنحاء العالم من لحوم الهدي والأضاحي، تحقيقا للحكمة الإلهية البالغة من هذه الشعيرة العظيمة.

 

تعليقات
Loading...
Click Me