إندونيسيا اليوم
تأسس إندونيسيا اليوم في 24 ابريل عام 2014م, وبدأ بثها التجريبي في 29 ابريل 2014م, لتكون بذلك من أوائل وكالة أنباء في إندونيسيا توفر رسمياً خدمة الأخبار بالعربية

رئيس إندونيسيا في ختام مسابقة سلطان لحفظ القران: يجب أن نظهر سماحة ديننا ونبذه

0 268

جاكرتا، إندونيسيا اليوم – أكدّ الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو على أهمية إظهار سماحة الدين الإسلامي ونبذه للعنف والتطرف، وأنه قائم على دعوى السلام والمودة والرحمة. جاء ذلك خلال لقائه بالقصر الجمهوري بصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الاجتماعية، بمناسبة ختام مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القران الكريم والسنة النبوية على مستوى دول آسيان والباسيفيك ودوّل آسيا الوسطى والشرقية.

ولفت الرئيس الإندونيسي إلى أنّ أهمية المسابقة التي تنظمها مؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخيرية، مبيّنا: “كمسلمين يهمنا التعمق في القرآن والتدبر فيه، وأن يكون جزءا من حياتنا، إنّ المسابقة تعد وسيلة لتطوير تلاوة وحفظ القرآن الكريم وتساهم في زيادة عمق التعليم الديني”.

وهنأ فخامته الحافظين والحافظات الفائزين بالجوائز وكافة المشاركين في المسابقة، لافتاً إلى أن من لم يحالفهم الحظ عليهم ألا يصابوا بخيبة أمل، وعليهم المشاركة في المواسم القادمة، فالفرصة ما زالت متاحة، مشيرا إلى أن الأهم أن تتواصل إقامة الشعائر الإسلامية وتطبيق تعاليم القرآن.

من جهته، شدد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية على عمق العلاقات بين المملكة وإندونيسيا، وعدها أنموذجاً للتعاون المثمر الخير بين دولتين إسلاميتين محوريتين تجسدان قيم الإسلام الخالدة القائمة على السلام والتكافل والأمن والأمان والمساندة المتبادلة معبرة عن قوة الترابط وعمق العلاقات، وعزز هذا التعاون زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مؤخراً لإندونيسيا، مثمناً لرئيس جوكو ويدودو اهتمامه الشخصي بالمسابقة، الأمر الذي ساهم في توسعها لتشمل 25 دولة من آسيا والباسفيك.

وأكد سموه أن مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القران الكريم والسنة النبوية على مستوى آسيان والباسفيك مسابقة تحرص على تحقيق غايتين هما ربط الجيل الجديد بكتاب الله الكريم وسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام وتقوية صلتهم بهما والاهتداء بأحكامهما والتخلق بآدابهما فالحفظ والتدبر والوعي والدراسة والإبداع والابتكار مع العلم والعمل والإنتاج هي السبيل إلى النهوض بالدول اقتصادياً واجتماعياً واللحاق بالركب الحضاري والتقدم الإنساني.

المصدر

تعليقات
Loading...
Click Me