إندونيسيا اليوم
تأسس إندونيسيا اليوم في 24 ابريل عام 2014م, وبدأ بثها التجريبي في 29 ابريل 2014م, لتكون بذلك من أوائل وكالة أنباء في إندونيسيا توفر رسمياً خدمة الأخبار بالعربية

اقامة سلسلة الندوة الدولية الافتراضية عن تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة من جامعة علاء الدين الحكومية بمكاسار

0 246

مكسر، إندونيسيا اليوم – جامعة علاء الدين الإسلامية الحكومية بمكاسار بمحافظة سولاويسي الجنوبية عقدت الندوة الدولية الافتراضية عن تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة وذلك في يوم السبت 24 محرم 1442 هـ الموافق 12 سبتمبر 2020 م

في تمام الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت إندونيسا الغربية عن طريق البث المباشر على منصة زووم ويوتوب. نظم هذه الندوة أعضاء الملتقى التنسيقي لعمداء كليات اللغة العربية ورؤساء أقسامها في السعودية وإندونيسيا 2018 – في التقرير التالي نقول:  أعضاء الملتقى – بالشراكة مع اتحاد مدرسي اللغة العربية بإندونيسا. أعضاء الملتقى التنسيقي يمثله أربعة عشرة جامعة في إندونيسيا وهي:  جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بجاكرتا، وجامعة جاكرتا الحكومية، وجامعة جاكرتا الإسلامية، وجامعة مالانج الحومية، وجامعة محمدية بيوغياكرتا، وجامعة دار السلام كونتور، وجامعة بوكيت تنجي الإسلامية الحكومية، وجامعة مترو الإسلامية الحكومية، وجامعة السلطان الشريف قاسم الإسلامية الحكومية برياو، وجامعة علاء الدين الإسلامية الحكومية بمكسر، وجامعة بوني الإسلامية الحكومية،  وجامعة أنتساري الإسلامية الحكومية ببنجرماسين، وجامعة بونتيانك الإسلامية الحكومية، وجامعة متارم الإسلامية الحكومية.

 

قدم الأستاذ أحمد فؤاد أفندي  وهو المشرف للوفد الإندونيسي لأعضاء الملتقى ومؤسس اتحاد مدرسي اللغة العربية بإندونيسيا كلمته الترحيبية لجميع المشاركين وتقديره للمتحدثين على تفضلهم بإلقاء المحاضرة في هذه الندوة وبيّن أن هذه الندوة حلقة من حلقات سلسلة ندوات ينظمها أعضاء الملتقى وهي السلسلة الثالثة التي أدارتها الدكتورة هنيئة مختار رئيسة قسم الماجستير في تعليم اللغة العربية بجامعة علاء الدين الإسلامية الحكومية بمكاسار. بعد أن كانت السلسلة الأولى أدارها الدكتور فيصل المبارك من جامعة أنتساري الإسلامية الحكومية ببنجرماسين، والسلسلة الثانية أدارها الدكتور يوسف هداية من جامعة بونتيانك الإسلامية الحكومية. وفي هذه المناسبة حضر أيضا الرئيس العام لاتحاد مدرسي اللغة العربية الدكتور تولوس مصطفى حيث قدم كلمته لافتتاح الندوة والتعريف بالاتحاد للحاضرين

وقد شارك في هذه الندوة العديد من المتخصصين والباحثين في اللغة العربية وتعليمها لغير الناطقين بها من ثلاث قارات وهي آسيا وأفريقيا وأوروبا. من هذه الدول جمهورية مصر العربية، وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية، والمملكة المغربية ،والعراق، وهولندا، ونيجيريا ،وأفغانستان، وباكستان، وكشمير، وماليزيا، وتايلاند، وإندونيسيا. في هذه الندوة خمسة متحدثين من الخبراء والمعلمين في اللغة العربية لغير الناطقين بها وهم الأستاذ الدكتور جاسم علي جاسم – سوري الجنسية – مقيم في المدينة المنورة، وهو عميد كلية علم اللغة التطبيقي بالجامعة الإسلامية بمنيسوتا (أمريكا)، والدكتور طلعت ناجح طلعت – مصري الجنسية –  مقيم في سلطنة عمان وباحث دكتوراه في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ومعلم اللغة العربية بسلطنة عمان، والأستاذ عبد الله إيهاب محمد السعدوني – مصري الجنسية –  معلم اللغة العربية في الأزهر الشريف بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، واثنان من أعضاء الملتقى وهما  الدكتور نور الدين على مخترم أستاذ مشارك في تعليم اللغة العربية بجامعة جاكرتا الحكومية والأستاذة ريتا فبريانتا مدرسة اللغة العربية بجامعة بوكيت تنجي الإسلامية الحكومية.

من أهداف هذه السلسلة من الندوات عن تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة هي البحث عن جودة تعليم اللغة العربية لأغراض خاصة سواء كانت مهنية أم أكاديمية أم دينية لغير الناطقين بها وإعدد منهج مقترح لتعليم اللغة العربية للعاملين في شتى المجالات. قد ألقى الأستاذ الدكتور جاسم علي جاسم محاضراته حول تعليم اللغة العربية لفهم القرآن. يتناول بحثه عن موضوع المقابلة في القرآن الكريم من خلال علم اللغة النصي؛ وذلك لفهم كتاب الله فهماً سليماً. وسلط الضوء على الآيات الكريمة لاستنباط أسرارها اللطيفة، من خلال معرفة أنواع العلاقات القائمة فيها، لتيسير تعليمها للناطقين بالعربية وغير الناطقين بها، وتوظيف بعض معايير علم اللغة النصي، وهي: القصدية، والإعلامية، والتقبلية؛ من أجل إجلاء معاني الألفاظ القرآنية، واستثمارها في فهم وبيان الصورة الحقيقية لكل من القارئ والمستمع على السواء. وقد أضاف نوعاً آخر للمقابلة من خلال آيات الذكر المبين؛ لتكون بداية جيدة للبحث عن غيرها في كتاب الله المجيد.

وقدم الدكتور طلعت ناجح طلعت بحثه عن تعليم اللغة العربية للعاملين بالفنادق وقد أجاب من خلال بحثه عن أربعة أسئلة مهمة وهي لماذا العاملون بالفنادق يحتاجون إلى تعلم اللغة العربية، وما أهمية اللغة في القطاع السياحي الفندقي ومن يحتاج إلى تعلم اللغة العربية من العاملين بالفنادق. والسؤال الأخير  ما مستوى اللغة العربية المستخدم في تعليم العاملين بالفنادق. وعرض نموذج المواد الدراسية للعاملين في الفنادق.

وقدم الدكتور نور الدين على محترم بحثه عن أهمية الدليل لسائحين العرب القائم على الثقافة الإندونيسية والمناطق المحيطة بها وهذا بناء على بيانات سنة 2017 عن كثرة السياح من الشرق الأوسط في إندونيسيا. ونتيجة هذا البحث إصدار الدليل للسائحين العرب والذي يتكون من جزئين : الجزء الأول يحتوي على الجوانب المتعلقة بمحتوبات الدليل من أنواع السياحة والمرافق السياحية والمرافق الإضافية الأخرى منها المراكز التجارية والتسوق والمطاعم. الجزء الثاني يحتوي على الثقافة الإندونيسية ومن الموضوعات الأكثر حاجة لسائحي العرب موضوعات فنية وموضوعات دينية وموضوعات الملابس والأطعمة والأشربة.

وقدم الأستاذ عبد الله إيهاب تجربته في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها لأغراض المعايشة وعرض فيديوهات لطلبة يقومون بلعب الدور في الطبخ وشراء الكتب في المكتبة ويقومون بالمسرحية. وقد شرح بأن من شروط لعب الدور مناسبة الموقف لحاجات الطلبة اللغوبة ومستوى الطلبة وجاذبية الموضوع لاهتمامات الطلبة. أما الأستاذة ريتا فقدمت بحثها عن دور الأم في تعليم اللغة العربية لأبنائها. وقررت أن للحياة الأسرية وتفاعل الطفل مع الوالدين تأثيرا في اكتساب الطفل اللغة وخاصة الأم فهي تشارك أبنائها في كثير من أوقاتها وقالت إن دور الأم في اكتساب التراكيب يتمثل في اختيار التراكيب التدوالية  وتصحيح الأخطاء بترتيب الجمل الصحيحة وتكرارها حتى لا يعود الطفل إلى نفس الأخطاء.

قد أتمت فعالية الندوة التي استغرقت ساعتين ونصف ومن خلالها قدم المشاركون أسئلة ومداخلات وتهنئتهم الحارة لإقامة هذه الندوة والتعبير عن سرورهم في المشاركة بهذه الندوة العلمية. وأخيرا وصلت هذه الندوة إلى توصيات منها : أولا :ضرورة تعليم اللغة العربية لفهم القرآن الكريم بالنسبة لأجيال المسلمين وذلك يتم بالسيطرة على العلوم اللغوية للعثور على الفهم الوافي للأسرار اللطيفة وراء الأساليب القرآنية. ثانيا : ضرورة تأليف كتب دراسية حسب احتياجات الطلبة في المجالات المهنية. ثالثا : الاهتمام بالمهارات اللغوية في الاستماع والتحدث للطلبة لغير الناطقين بها لأجل جودة التواصل بالناطقين العربية. رابعا : تخصيص مدة دراسية أكثر من ثمانين ساعة للوصول إلى كفاءة لغوية من المهارات اللغوية الأربع. خامسا : إقامة الباحثين المعلمين باللغة العربية في إندونيسيا بإعداد الدليل القائم على الثقافة المحلية لسياح الشرق الأوسط في شتى المناطق بأرخبيل إندونيسيا. سادسا : ضرورة اختيار الموضوعات التي تحتاج إليها الطلبة في حياتهم اليومية وتعليمها بطرق جذابة مثل لعب تبادل الأدوار.

تقرير : هنية مختار

تعليقات
Loading...
Click Me