الفلبين لن تقبل المساعدات من الإتحاد الأوروبي لمراوي

0 661

مانيلا، إندونيسيا اليوم – من المحتمل أن لا تقبل جمهورية الفلبين معونة الإتحاد الأوروبي لإعادة تعمير مدينة مراوي التي مزقتها الحرب.

كرّر وزير الإتصالات الرئاسية مارتن أندانار يوم الأحد الماضي تصريح الرئيس الفلبيني دوتيرتي بأنّ المانحين الأجانب يستغلون المساعدات بغية التدخل في الشؤون الداخلية.

وردّ الوزير عندما سألته إحدي محطات الراديو المحلية (دي زي إم إم) حول قبول الفلبين بالمساعدات من الإتحاد الأوروبي قائلا إنّ الدولة لن تقبل، وفق ما قاله الرئيس “إننا لن نفعل،”

وأضاف أندانار “أي شيئ يقوله الرئيس, سيفعله. لكن المشكلة، أنّ هناك عديد من المنظمات غير الحكومية يتصرفون كأبناء الله فى أوروبا حيث بإمكانهم التدخل فى سياسات بلدنا حسب اعتقادهم, وهذا غير لائق”.

وأشار وزير الإتصالات الرئاسية أندانار إنّ الحكومة مفتوحة من الدول الأخري للتبرعات حتى لو خصصت 5 مليارات دولار لإعادة بناء مدينة مراوي التى احتلها الإرهابيون المرتبطون بتنظيم الدولة منذ 23 مايو الماضي.

“لن نرفض أي تبرعات خارجية ولن نجبر أحدا على تقديمها لأنّ حكومتنا قادرة بأن يقف علي قدميها، لو كانت هناك تبرعات فإنّها موضع الترحيب والتقدير ونؤكّد بأنّ تلك المنح التى يقدمها المحسنون وأصحاب القلوب الطيبة ستذهب إلى المشروعات الصحيحة ولمستحقيها”. أضاف أندانار

وعلاة علي ذلك، فإنّ هناك حوالي 30 مليون دولار ستنفق علي إنشاء مشروع محطات تلفزيونية وراديو فى مراوي وسيتولي أمرها الدولة.

وأشار وزير الإتصالات الرئاسية بأنّ مدينة مراوي مستعدة للإصلاح بعد أن تمكّنت القوات الأمنية بفشل تحركات الإرهابيين.

وبهذا الصدد، اتّهم رئيس الجمهورية دوتيرتي الإتحاد الأوروبي بشكل خاطئ بالسعي إلي سحب الفلبين من الأمم المتحدة بدلا من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بالإضافة إلي خفض معدلات التعريفة الجمركية حول عدد الوفيات المتعلقة بحملته لمكافحة المخدرات.

وكما طالب رئيس جمهورية الفلبين من المبعوثين الأوروبيين مغادرة البلاد خلال 24 ساعة فى 12 من الشهر الجاري.
ومن جانبه، أوضح الإتحاد الأوروبي بأنه لم يكن يحاول إبعاد الفلبين من الأمم المتحدة، وإنّ رد فعل زعيم الفلبيني تجاه تصريحات لمجموعة من البرلمانيين الذين لايمثلونها.

ورغم شرح الموقف، واصل دوتيرتي هجومه العنيف للإتحاد الأوروبي بعد أن غلبه الغضب مشيرا إلى ابعاد الإتحاد عن البرلمانيين فحسب.

وكما صرّح الرئيس بأنّ الإتحاد الأوروبي يلقي الضوء أكثر علي عمليات القتل المتعلقة بالمخدرات دون أن يلفت النظر إلي حالة ضحايا كبار متعاطيها.

وقال وزير الخارجية آلان كايتانو يوم الأربعاء الماضي إنّه من المحتمل ألا تقبل الفلبين في الوقت الحالي منح الإتحاد الأوروبي الجديدة طالما أنّ هناك بعض القطاعات تنشر معلومات “خاطئة” حول مكافحة المخدرات وإجراءاتها الصارمة التي تقوم بها الحكومة.

المترجم: عبد الرحمن جميل عباس/فيل استار

تعليقات
Loading...