من صورة الأجيال الصينية بسورابايا

0 551

تُعرف مدينة سورابايا باسم مدينة الأبطال. تم تسمية هذه المدينة أيضًا على أنها مدينة كوسموفوليتان لأنها تتكون من أعراق مختلفة ، مثل: عرق جاوى و مادورا و باتاك و بوجيس و مينانج وميلايو و عربي و أوروبي و صيني وما إلى ذلك. تعتبر الأجيال الصينية من أكثر المجموعات العرقية نفوذاً في مدينة سورابايا في قطاع الاقتصاد.

توجد منطقة تجارية في كل مدينة تسكنها الأجيال الصينية بإندونيسيا. توجد “سيماويس” في سيمارانج، وفي باندونج توجد “باسكال” ، ففي مدينة الأبطال توجد “كيا-كيا” التي تقع على طول شارع “كيمبانج جيبون” والتي كانت تشتهر بسوق المأكولات الصينية في الحي الصيني. كان يتشرف افتتاح مركز المأكولات التقليدية في الحي الصيني وزير القطاع العام السابق، دحلان إسكان في 31 مايو 2003 والذي توافق بإحتفال ميلاد مدينة سورابايا. وفقًا لتقرير ويكيبيديا ، فإن مركز المأكولات الصينية في سورابايا ليس محظوظًا كما هو حال مدينتي سيمارانج وباندونج. تبدو أن حكومة مدينة سورابايا لا تعتني كثيرا ببائعي المتجوّلين أو ما نسمى ب “PKL” . و أخيرًا مسير منطقة “كيا – كيا” لم تدم طويلًا.

مصدر الصورة: JejakPiknik.Com

تلاحظ أن إحدى قيم الحياة التي تظهر على الأجيال الصينية ، وخاصة في سورابايا, هي الإتقان في العمل. بالإضافة إلى ذلك ، هم يجيدون رؤية فرص السوق. من الواضح أن العديد من الأجيال الصينية قد أعادوا إحياء قطاعات التجارة والأعمال في مدينة سورابايا والتي تنتشر في مختلف الأسواق التقليدية والحديثة، بالإضافة إلى أنهم يشاركون أيضًا في أعمال العقارات والبناء.

الملف الشخصي
الملف الشخصي

وجدنا أن الأجيال الصينية لديهم التعاون المتين بينهم . هناك عديد من التجمعات الخاصة لهم مثل جمعية الأجيال الصينية أو تُعرف باسم “Perhimpunan Indonesia Tionghoa” والمختصرة باسم” PIT” فرع سورابايا والتي تقع في شارع كاريت رقم 21-23. بالإضافة إلى ذلك ، يوجد أيضا فرع المجتمع الإسلامي الصيني أو يُختصر باسم ” PITI ” و عندهم أيقونة مسجد “شينج غو” بطراز صيني عليها اللون الأحمروالأحضر و يقع في شارع جادينج رقم 2 سورابايا. إذا قمت بزيارة سورابايا يمكنك أن ترى في ساحة المسجد قائمة المتبرعين في بناء المسجد ليس فقط الأجيال الصينية المسلمين الذين ساهموا هناك ، ولكن رجال الأعمال من الأجيال الصينية غير المسلمين من عدّة الشركات والمصانع المعروفة في إندونيسيا و هم قاموا بالتبرعات أيضا.

الملف الشخصي

بقلم: نهضية العزيمة

 

تعليقات
Loading...