إندونيسيا اليوم
تأسس إندونيسيا اليوم في 24 ابريل عام 2014م, وبدأ بثها التجريبي في 29 ابريل 2014م, لتكون بذلك من أوائل وكالة أنباء في إندونيسيا توفر رسمياً خدمة الأخبار بالعربية

غموض إندونيسيا 2030

Misteri Indonesia 2030

- الإعلانات -

0 373

بقلم/ محمد أنيس متى

إن الحديث حول توقع فشل إندونيسيا 2030 بسبب رواية “أسطول الشبح” 2015  – التي تم التعليق عليها من قبل السياسيين وقادة إندونيسيا –  أريد له أن يستخدم كمصدر قوة دفع لقياس التوترات الجيوسياسية في العالم وآفاق القوة الإندونيسية. وما سيحدث لااحد يتوقع حدوثه. رغم توقع عدد من المفكرين الاستراتيجيين أن عام 2030 هو نقطة العبور بين هيمنة الولايات المتحدة المتراجعة مع زيادة قوة الصين في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية. إذا لم تكن هناك عقبة ، فإن الصين ستصبح القوة العظمى رقم واحد في العالم.

استنادا إلى الواقع، إن الولايات المتحدة في الواقع لا تزال أفضل بكثير من الصين، في مجال الاقتصاد والتكنولوجيا، ناهيك عن القوة العسكرية. ومع ذلك، ما تفعله الصين الآن هو عملية لتقريب المسافة، مثل المتسابق في المرتبة الثانية الذي يعمل بجد ليتجاوز المتسابق الأول. ومن المتوقع بحلول عام 2030 حدوث توازي بين الدولتين في شتى المجالات. من وجهة نظر استراتيجية الحرب، فإن هذا يعني أن الصين ستكون مستعدة وقادرة على مواجهة الولايات المتحدة في حالة حدوث تصعيد خطير للنزاع في آسيا والعالم.

مشاكل  أمريكا

لا تزال الولايات المتحدة متفوقة في مجالات كثيرة، لكنها حاليا تواجه أزمة شرعية لقادتها ونزاعات النخبة التي طال أمدها منذ بدء العملية الانتخابية قبل انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة. وتسببت هذه الأزمة في عجز الولايات المتحدة عن حشد موارد كبيرة بسبب الافتقار إلى اتساق القوة المحلية. إذا قررت أمريكا خوض الحرب، فإن العقبة الأولى التي يجب مواجهتها هي المعارضة التي ستواجهها من الداخل.

وتبحث أمريكا أيضا عن شكل سياستها الخارجية. وشعار ترامب “اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” و”أمريكا أولا” بجعلها تهتم بالداخل بأفق ضيق. يبدو أن هذا العامل هو الذي يفكك صف الأمريكيين في خضم صراع عالمي يتصاعد باستمرار.

إن الانخفاض في قدرة الولايات المتحدة على القيام بتعبئة واسعة النطاق بسبب انخفاض القوة الاقتصادية. إذا كان “الغرب” في الماضي يسيطرون على ما بين 70 و 80٪ من الاقتصاد العالمي، فإنهم يعيشون الآن حول 40٪ لأنالاقتصاد صار مستحوذا عليه  من قبل آسيا، وخاصة الصين والهند.

ولا تزال حالة أمريكا غير مستقرة بسبب الأزمة الاقتصادية عام 2008. لقد نمت الأزمة التي بدأت من سوء الائتمان في قطاع العقارات إلى قلب الرأسمالية والسوق الحر ، وعلى وجه التحديد انهيار الاعتقاد في النظام المالي العالمي. فقد انهارت القطاعات المالية الأمريكية واحدا بعد الواحد، بدءا من بير ستيرنز ، ليمان براذرز ، إلى إيه آي جي. ثم جاءت أزمة الديون في أوروبا التي دمرت اليونان وانتشرت إلى أيرلندا والبرتغال وإسبانيا وقبرص. وفي الوقت نفسه ، بدأت تظهر موجة من موجات أزمة اللاجئين إلى أوروبا.

فقدت أمريكا شرعيتها في أوروبا. ويتضح ذلك من موقف بعض الدول، ومن بينها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي تقول بقوة إن الوقت قد حان، إن الغرب لم يعد يحتاج لقيادة الولايات المتحدة. وفي الداخل، لا تستطيع أمريكا توحيد النخبة للقيام بأجندات رئيسة.

بالعودة إلى رواية “أسطول الشبح”، يمكن قراءة هذا الكتاب كتنبيه واستفزاز لأمريكا حتى تحاسب وحدها ما زالت متوفقة. هناك جهة لا تريد أن تضطر أميركا إلى الدخول في صراع – او حرب – لايمكنها ضمان الفوز بها.

مشاكل الصين

مع كل تمجيد للعجزة الاقتصادية في الشرق، فإن الصين لا تخلو من المشاكل. بعد الوصول إلى ذروة النمو الاقتصادي 14.2% عام 2007، ومنذ عام 2015 حتى الآن معدل نمو الصين أقل من 7% مع الاتجاه التنازلي المتسارع، لم تكتتسب الصين فرصة أخرى لتعزيز اقتصادها. في الواقع، بلغة بسيطة ، ليس من السهل إطعام حوالي 1.4 مليار شخص. إن تبعات التباطؤ الاقتصادي هي الانخفاض في اتاحة فرص العمل والرفاهية حتى يستمر خطر الثورة الاجتماعية في البلاد.

إن مشكلة عدم المساواة الاقتصادية تتصاعد بشكل متزايد من قبل وسائل الإعلام الدولية. في نهاية عام 2016، استشهدت صحيفة “فوربس” بالبحث من جامعة نانجينغ الزراعية، واصفة بأن الصين مقسمة إلى سبع محافظات ساحلية ، هي: شانغهاي ، وتيانجين، وجيانغسو، وتشجيانغ ، وقوانغدونغ، وشاندونغ، وفوجيان، ومنغوليا الداخلية هي منطقة ذات دخل مرتفع. في حين أن المناطق الأخرى في المناطق الداخلية هي مناطق منخفضة الدخل. حيث يبلغ دخل الفرد في الريف 60٪ فقط مقارنة بمن يعيشون في المناطق الثرية. لا عجب في أن البعض يسميها، المدن الساحلية المتلألئة مثل شنغهاي ، وقوانغتشو ، وشنتشن تشبه غرفة المعيشة الجميلة لإخفاء مساحة داخلية بسيطة.

ومع ذلك، كان الرئيس شي جين بينغ كان قادراً بشكل أفضل على إحداث الاندماج ، خاصة بعد أن ألغى دستور البلاد فترة ولاية الرئيس. ليس لديها مشكلة في الشرعية بسبب سيطرة النخبة وتوحيدها كما حدث مع ترامب. فإن شي قادر بشكل أفضل على السيطرة على المجتمع المدني من أجل ترسيخ أجنداته الرئيسة.

إن توحيد القوة العسكرية واضح بارتفاع شراء الأسلحة. وأظهرت بيانات رسمية أن الإنفاق العسكري الصيني في عام 2016 بلغ 146 مليار دولار أمريكي (1,900 تريليون روبية) ، بزيادة 11% من 131 مليار دولار عام 2014. وهذا الرقم يضع الصين في المركز الثاني بعد الولايات المتحدة. من حيث صناعة الدفاع، أصبحت الصين ثالث أكبر مصدر للأسلحة في العالم، وتورد الأسلحة إلى 35 دولة مع مشتريات كبيرة من باكستان وبنغلاديش وميانمار.

من منظور نقدي، تهدف أجندة شي لتعزيز التفوق العسكري أيضًا إلى توقع إمكانية حدوث انشقاق اجتماعي غير منضبط. وتم تعزيز النخبة أيضا عن طريق قمع الخصوم السياسيين بذريعة القضاء على الفساد.

واستغلت الصين بذكاء قارة آسيا لتعزيز موقعها الجيوسياسي من خلال بناء الطرق والسكك الحديدية  وخطوط أنابيب الغاز. من خلال البعثات الى الغرب، وبذلك عززت الصين هيمنتها من خلال إنشاء مؤسسة مالية كبيرة وبنك آسيا للاستثمار في البنية التحتية (AIIB) مع 67 دولة عضوا، بما في ذلك العديد من الدول الأوروبية مثل هولندا وسويسرا وألمانيا وإسرائيل.

تتبنى الصين الرأسمالية لتعزيز نموها الاقتصادي، لكنها لا تزال تنشئ الشيوعية في نظامها الإيديولوجي والسياسي، مع حفظ المسافة بينها وبين الرأسمالية العالمية. بل بدأت الصين تتدخل في قضايا حساسة مثل فلسطين وإسرائيل والصراع السوري.

إذا تابعنا الطريق أعلاه، إذا لم تكن هناك عقبة، فإن الصين ستصبح القوة العظمى رقم واحد في العالم. العقبة المحتملة هي أزمة اقتصادية واسعة النطاق أو حرب. هذا غموض جديد سيتم الرد عليه في الوقت المناسب. ثم، أين إندونيسيا في وسط هذا الصراع الساخن؟ قل، إذا كان بحر الصين الجنوبي يتصاعد، فماذا يمكننا أن نفعل؟

والأهم من ذلك، هل يمكن لإندونيسيا أن تصبح عقبة حتى يتسنى الحفاظ على توازن القوة العالمية بحيث يمكن أن يكون عصر السلام أطول؟ هذا ما يجب الإجابة عليه من قبل القادة. إذا تمكنت إندونيسيا من إدارة كل إمكاناتها ، فينبغي أن تحتل  إندونيسيا مكانها المناسب  على الطاولة الرئيسة للمفاوضات العالمية.

المترجم :لالو عبد الرزاق | المحرر: طلال الشيقي | المصدر:  صحيفة ديتيك

Oleh: Muhammad Anis Matta

Diskursus tentang kemungkinan Indonesia bubar pada 2030 yang dipicu oleh buku Ghost Fleet (2015) dan dikomentari oleh politisi dan para tokoh Indonesia ini menarik. Saya ingin menggunakannya sebagai momentum mengukur ketegangan geopolitik dunia dan prospek kekuatan Indonesia. Apa yang akan terjadi masih misteri. Sejumlah pemikir strategis memperkirakan 2030 adalah titik persilangan antara menurunnya dominasi Amerika Serikat dengan menguatnya China di bidang ekonomi, teknologi, dan militer. Jika tidak ada interupsi, maka China akan menjadi negara adidaya nomor satu dunia.

Di atas kertas sebenarnya AS masih jauh lebih unggul dari China, dalam hal ekonomi, teknologi, apalagi militer. Namun, yang dilakukan China sekarang adalah memperkecil jarak, seperti pelari di nomor dua yang sedang bekerja keras menyusul pelari pertama. Pada 2030 itulah diperkirakan mereka akan berlari seiring. Dalam perspektif strategi perang, ini berarti China akan siap dan mampu menghadapi AS jika terjadi eskalasi konflik yang serius di Asia dan dunia.

Masalah di Amerika

Amerika Serikat memang masih unggul dalam banyak ukuran namun ia sekarang tengah bergelut dengan krisis legitimasi para pemimpinnya serta konflik elite yang berlarut-larut sejak awal proses pemilihan umum hingga terpilihnya Donald Trump sebagai presiden. Krisis ini menyebabkan AS tidak mampu melakukan mobilisasi sumber daya besar-besaran karena tidak solidnya kekuatan-kekuatan domestik. Jika Amerika memutuskan pergi berperang, hambatan pertama yang akan dihadapi adalah penolakan besar-besaran dari rakyatnya sendiri.

Amerika juga sedang mencari bentuk kebijakan luar negerinya. Slogan Trump “Make Amerika Great Again” dan “America First” membuatnya berorientasi ke dalam (inward looking) dengan cakrawala yang sempit. Faktor ini yang menyebabkan barisan Amerika tampak belum rapi di tengah konflik global yang terus naik tensinya.

Menurunnya kemampuan Amerika melakukan mobilisasi besar-besaran juga disebabkan menurunnya kekuatan ekonomi. Jika dulu “Barat” menguasai sekitar 70-80% ekonomi global, kini tinggal sekitar 40% karena direbut oleh Asia, khususnya China dan India.

Amerika juga masih limbung karena belum pulih dari terpaan krisis ekonomi 2008. Krisis yang dimulai dari kredit macet sektor properti ini berkembang hingga memukul jantung kapitalisme, pasar bebas, dan secara khusus meruntuhkan kepercayaan kepada sistem keuangan global. Satu per satu raksasa keuangan Amerika tumbang, mulai dari Bear Sterns, Lehman Brothers, hingga AIG. Kemudian muncul krisis utang di Eropa yang meluluhlantakkan Yunani dan merembet ke Irlandia, Portugal, Spanyol, dan Siprus. Bersamaan itu, mulai timbul krisis gelombang pengungsi ke Eropa.

Amerika kehilangan legitimasi di Eropa. Ini tampak dari sikap beberapa negara, salah satunya Kanselir Jerman Angela Merkel yang dengan tegas menyatakan sudah waktunya Barat tidak lagi tergantung pada kepemimpinan Paman Sam. Di dalam negeri, Amerika tidak bisa melakukan konsolidasi elite untuk melakukan agenda-agenda besar.

Kembali ke Ghost Fleet, buku ini bisa dibaca sebagai warning dan provokasi agar Amerika segera melakukan interupsi ketika masih dalam posisi unggul. Ada pihak yang tidak menginginkan Amerika nantinya harus masuk ke suatu konflik-bahkan perang –yang tak mungkin dimenangkannya.

Masalah di China

Dengan segala glorifikasi sebagai keajaiban ekonomi dari Timur, China bukan tanpa masalah. Setelah mencapai puncak pertumbuhan ekonomi 14,2 persen pada 2007, mulai 2015 hingga sekarang angka pertumbuhan China selalu di bawah 7 persen dengan tren menurun. Negeri Panda ini belum mendapat momentum lagi untuk menggenjot roda perekonomiannya. Padahal, dalam bahasa yang sederhana, tidak mudah memberi makan sekitar 1,4 miliar manusia. Konsekuensi dari perlambatan ekonomi adalah menurunnya penciptaan lapangan kerja dan kesejahteraan sehingga ancaman revolusi sosial terus membayangi negeri itu.

Masalah kesenjangan ekonomi pun semakin banyak ditulis oleh media internasional. Pada akhir 2016, Forbes mengutip penelitian dari Nanjing Agricultural University, menggambarkan China yang terbagi dua: tujuh provinsi pesisir, yaitu Shanghai, Tianjin, Jiangsu, Zhejiang, Guangdong, Shandong, dan Fujian serta bagian Inner Mongolia adalah daerah berpendapatan tinggi; sementara daerah lain di pedalaman adalah daerah berpendapatan rendah. Pendapatan per kapita di daerah pedalaman hanya 60 persen dari mereka yang tinggal di daerah kaya. Tak heran ada yang menyebut, kota-kota pesisir yang berkilau seperti Shanghai, Guangzhou, atau Shenzhen tak ubahnya ruang tamu yang indah untuk menyembunyikan ruang dalam yang sederhana.

Namun, Presiden Xi Jinping lebih mampu melakukan konsolidasi ke dalam, terutama setelah konstitusi negeri itu menghapus masa jabatan presiden. Ia tidak memiliki masalah legitimasi kepemimpinan dan konsolidasi elite seperti yang dihadapi Trump. Xi juga lebih mampu mengendalikan masyarakat sipil untuk konsolidasi agenda-agenda besar.

Konsolidasi kekuatan militer tampak dari belanja persenjataan yang terus naik. Data resmi menunjukkan pada 2016 belanja militer China USD 146 miliar (Rp 1.900 triliun), naik 11 persen dari USD 131 miliar pada 2014. Angka ini menempatkan China sebagai nomor dua persis di bawah AS. Dari sisi industri pertahanan pun China telah menjadi eksportir senjata terbesar nomor tiga dunia, memasok persenjataan ke 35 negara dengan pembelian signifikan dari Pakistan, Bangladesh, dan Myanmar.

Dalam perspektif kritis, agenda Xi memperkuat militer juga bertujuan mengantisipasi kemungkinan terjadinya pembelahan sosial yang tidak terkendali. Konsolidasi elite juga dilakukan dengan memberangus lawan-lawan politiknya melalui isu pemberantasan korupsi.

China dengan cerdas memanfaatkan hamparan kontinen Asia untuk memperkuat posisi geopolitiknya melalui pembangunan jalan dan rel kereta serta jalur pipa gas. Belajar dari Barat, China juga memperkuat dominasinya dengan membentuk lembaga keuangan raksasa Asian Infrastructure Investment Bank (AIIB) dengan 67 negara anggota, termasuk sejumlah negara Eropa seperti Belanda, Swiss, Jerman, dan Israel.

China mengadopsi kapitalisme untuk menggenjot pertumbuhan ekonominya, tetapi masih menetapkan komunisme dalam sistem ideologi dan politiknya, seraya menjaga jarak terhadap kapitalisme global. China bahkan mulai masuk ke isu sensitif seperti Palestina-Israel dan konflik Suriah.

Mengikuti alur di atas, jika tidak ada interupsi, China akan menjadi negara adidaya nomor satu di dunia. Interupsi yang mungkin terjadi adalah krisis ekonomi dalam skala besar atau perang. Itulah misteri yang baru akan terjawab pada waktunya. Lalu, di mana Indonesia di tengah konflik yang memanas ini? Katakanlah, jika Laut China Selatan mengalami eskalasi, apa yang bisa kita lakukan?

Lebih penting lagi, bisakah Indonesia menjadi faktor interupsi agar perimbangan kekuatan dunia tetap terjaga sehingga usia perdamaian bisa lebih panjang? Itu yang harus dijawab oleh para pemimpin. Jika bisa mengelola semua potensi yang dimiliki, seharusnya Indonesia duduk di meja utama perundingan dunia.

Anis Matta pengamat politik internasional

Penerjemah: Lalu Abdul Razzak | Editor: Talal alSahiqi | Sumber: Detik

 

(76)

تعليقات
Loading...
Click Me