قطر ضاعفت استثماراتها في الاتصالات والطاقة والمصارف في إندونيسيا

0 1٬220

الدوحة، إندونيسيا اليوم – قال محمد بصري سيديهابي سفير إندونيسيا في الدوحة، إن قطر وإندونيسيا اتخذتا قراراً استراتيجيا بإقامة علاقاتهما الدبلوماسية قبل 40 عاما. مشيراً إلى أن قطر ضاعفت وجودها في إندونيسيا من خلال الاستثمار في قطاعات الاتصالات والطاقة وتجارة التجزئة والخدمات المصرفية، بالمقابل لعبت إندونيسيا دورا في نمو دولة قطر.

وأكد السفير سيديهابي خلال احتفال السفارة بذكرى استقلال إندونيسيا الـ 71، والذكرى الأربعين لتأسيس العلاقات القطرية الإندونيسية، انه خلال أكثر من أربعة عقود، شهدت العلاقات بين اندونيسيا وقطر نضجاً وتطورا ملحوظا، وقال إن ذكرى الاحتفال بعيد الاستقلال الإندونيسي يصادف الذكرى الأربعين على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين قطر وإندونيسيا.
وفي مجال النقل الجوي، أشار السفير إلى أن الخطوط الجوية القطرية لديها حاليا 21 رحلة أسبوعيا إلى جاكرتا، و 14 رحلة أسبوعيا باتجاه بالي، ما يجعل من قطر مركزاً وبوابة لتجربة اكتشاف رائعة لأندونيسيا، للمسافرين من مختلف أنحاء العالم، معتبرا أن مضاعفة التواصل بين الشعوب، من شأنه أن يشكل منصة صلبة لإطلاق مجالات جديدة للتعاون. واستشهد سعادة السفير بالزيارة التي قام بها الرئيس الأندونيسي قبل عام إلى قطر، وأثمرت تبادلات مختلفة، في مجالات مختلفة، وعبر مستويات عدة. مشيراً إلى وجود قرابة 8 آلاف مواطن أندونيسي مقيم في قطر، يعملون كمحترفين في شركات مثل شركة قطر للبترول، قابكو، قافكو، راس غاز، كيوتل، شركة قطر للغاز والخطوط الجوية القطرية.

وأقامت السفارة حفلاً بالذكرى 71 للاستقلال والأربعين لتأسيس العلاقات القطرية الاندونيسية بحضور سعادة محمد بن عبد الله الرميحي، وزير البلدية، وسعادة سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، وسعادة إبراهيم فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة علي إبراهيم أحمد، عميد السلك الدبلوماسي في الدوحة، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، وعدد من المواطنين الإندونسيين المتواجدين في قطر.

وأوضح خلال كلمته بالحفل أن اندونيسيا قطعت شوطا طويلا منذ استقلالها في 17 أغسطس 1945، ولم تدخر جهدا في الحفاظ على السلم والأمن الدولي والإقليمي، فهدفنا هو المشاركة في إقامة نظام عالمي قائم على الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية.

وأكد أن اندونيسيا برزت تحت قيادة الرئيس جوكو ويدودو ، ككيان اقتصادي مستقر قائم على الأسس القوية للديمقراطية. وأشار إلى أن إندونيسيا تحتفظ بعدد من الألقاب المهمة، فهي رابع دولة في العالم من حيث عدد السكان، وثالث أكبر ديمقراطية في العالم، وأكبر بلد يضم عددا من المسلمين المعتدلين، كما أنها أكبر أرخبيل في العالم، علاوة على أنها بلد الديمقراطية والإسلام والحداثة، فهي دائما في طليعة الدول التي تعزز الديمقراطية، وقيم التسامح، والتعددية، والسلام.

وتابع سعادته قائلا: لا يبدو أمراً مستغربا أن أندونيسيا تتابع أيضا اهتمامها بالسلم والأمن في العالم، عبر الدبلوماسية الإقليمية والمتعددة الأطراف، عبر عضويتها النشطة في مختلف المنظمات، مثل الأمم المتحدة والآسيان ومجموعة الـ 20. كما أنها تساهم في إيجاد حلول لمختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

المصدر: لوسيل

تعليقات
Loading...