انطلاقًا من حبّ اللغة العربية، عمرة (بيسا) تنجح في أن تصبح جسرًا إلى الأراضي المقدسة
Berawal dari Kecintaan pada Bahasa Arab, Umrah BISA Kini Sukses Jadi Jembatan ke Tanah Suci
جدول المحتويات
جاكرتا، إندونيسيا اليوم – لم تبدأ مسيرة عمرة (بيسا) من مكاتب الأعمال أو قاعات الاجتماعات، بل انطلقت من شغف بالعلم، ومن مساحات صغيرة ورقمية خُصِّصت لتعليم اللغة العربية بجدية والتزام. ومن هناك، بدأت بذرة شركة لتنظيم رحلات العبادة، سرعان ما نمت وتطورت لتصبح واحدة من الجهات الصاعدة في هذا المجال.
إقرأ أيضا: جامعة «تادولاكو» توسّع شراكاتها في الحلال وتبحث فرص تعاون مع الأردن
ويقف خلف تأسيس عمرة(بيسا) الأستاذ خير الأمة، المعروف باسم إنچانغ إيرول، الرئيس التنفيذي للشركة، الذي أوضح أن(بيسا) لم تكن في بدايتها شركة سفر، بل مجتمعًا لتعلّم اللغة العربية. ويُعد اسم(بيسا) اختصارًا لعبارة تعلم الإسلام واللغة العربية.
وقال إنجانغ إيرول في حديثه إلينا: “لديّ شغف كبير باللغة العربية. ورغم أنني لم أدرس في معهد ديني داخلي، فإنني واظبت على تعلّم القرآن واللغة العربية بشكل شبه يومي لمدة خمس سنوات منذ المرحلة الإعدادية حتى الثانوية”.
وتنامى هذا الشغف إلى أن ألّف كتابي علم الصرف للمبتدئين وعلم النحو للمبتدئين، في خطوة لافتة، إذ جعلهما هدية زفافه. ولم يكن يتوقع أن يحظيا بإقبال واسع، حيث جرى تحميلهما من الإنترنت قرابة 20 ألف مرة، ما شكّل نقطة انطلاق لمسيرته في مجال التعليم.
وفي عام 2014، أطلق إنچانغ إيرول دورات مجانية لتعليم علم الصرف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بمشاركة 50 شخصًا في الدفعة الأولى. ومع مرور الوقت، ارتفع عدد المشاركين إلى 100 ثم مئات، وصولًا إلى ما لا يقل عن ألف مشارك في كل دفعة. وحتى اليوم، أنتج هذا المجتمع نحو 60 دفعة تعليمية، قبل أن يتحول إلى مؤسسة (بيسا).
وطوّرت المؤسسة لاحقًا برامج سكن طلابي ديني في محيط جامعة إندونيسيا وعدد من الجامعات الأخرى منذ عام 2017، كما أسست معهد وقرية (بيسا) في بوغور عام 2018، وهو نموذج لتعلّم اللغة العربية قائم على المجتمع، مستلهم من تجربة قرية اللغة الإنجليزية.


