جدول المحتويات
جاكرتا, إندونيسيا اليوم – يعتبر عيد الفطر، أو ليباران //Lebaran// كما يطلق عليه في إندونيسيا، من أهم المناسبات التي ينتظرها المسلمون بفارغ الصبر. فهو ليس مجرد وقت للقاء العائلة وتبادل التهاني، بل يتميز أيضًا بتقديم أطباق تقليدية خاصة تزيّن موائد الاحتفال. فيما يلي خمسة أطعمة تقليدية لا تغيب عن مائدة عيد الفطر في إندونيسيا:
الكيتوبات | Ketupat
الكيتوبات هو طبق مصنوع من الأرز يتم طهيه داخل غلاف من أوراق جوز الهند المنسوجة بشكل مربع، ثم يُغلى حتى ينضج. غالبًا ما يُقدَّم الكيتوبات مع الأوبور (حساء الدجاج بجوز الهند)، أو ريندانغ //rendang// (لحم مطهو ببطء مع التوابل)، أو السَّمور (لحم مطهو بصلصة الصويا). بالإضافة إلى كونه بديلاً للأرز، يحمل الكيتوبات معاني فلسفية عميقة.
وفقًا لقاموس اللغة الإندونيسية الكبير أو //KBBI//، يُعرَّف الكيتوبات بأنه طعام مصنوع من الأرز يُغلَّف بأوراق جوز الهند المنسوجة على شكل كيس مربع، ثم يُطهى على البخار أو يُغلى، ويُؤكل كبديل للأرز. وظل هذا الطبق جزءًا من تقاليد عيد الفطر حتى اليوم.
تعود كلمة كيتوبات //Ketupat// // أو كوبات //Kupat// إلى اللغة الجاوية، حيث تعني عبارة //Ngaku Lepat// الاعتراف بالخطأ، مما يجعل الكيتوبات رمزًا لطلب المغفرة وتبادل العفو بين المسلمين خلال عيد الفطر.
إقرأ أيضا: نائب قائد الشرطة: 2.1 مليون مركبة غادرت جاكرتا حتى ثاني أيام عيد الفطر
بحسب المؤرخ أغوس سونيوتو (2016) //Agus Sunyoto//، فإن احتفال عيد الكيتوبات هو تقليد أصيل في إندونيسيا، ويستند إلى حديث النبي ﷺ:
“مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ” (رواه مسلم).
يُطلَق على الشخص الذي يُتم صيام رمضان ثم يصوم ستة أيام من شوال لقب كافَّة، بمعنى الشخص الذي أكمل الصيام بشكل كامل. ومع مرور الوقت، أصبح يُطلق عليه اسم كوبات أو كيتوبات، مما أدى إلى ظهور عيد الكيتوبات بعد صيام ستة أيام من شوال، باعتباره احتفالًا بالكمال الروحي.
يعود تاريخ الكيتوبات إلى القرن الخامس عشر خلال حكم السلطان رادن فتح //Raden Patah// في سلطنة ديماك //Demak// الإسلامية. ووفقًا للمؤرخ //H.J. de Graaf// في كتابه //Malay Annal//، كان الكيتوبات رمزًا للاحتفال بعيد الفطر في تلك الفترة. وكان استخدام أوراق جوز الهند (الجانور //janur//) في تغليف الكيتوبات يعكس هوية المجتمعات الساحلية في إندونيسيا، حيث تكثر أشجار جوز الهند.
استخدم الداعية الإسلامي سنان كاليجاكا //Kalijaka// الكيتوبات كوسيلة لنشر الإسلام، حيث جعله رمزًا للاحتفال بعيد الفطر في مناسبة تُعرف باسم “ليباران كيتوبات” التي تُقام في 8 شوال، أي بعد أسبوع من عيد الفطر وبعد إتمام صيام ستة أيام من شوال.
إقرأ أيضا: وزارة الأشغال العامة تطلق منصة MudikPedia: لتسهيل رحلة العودة إلى الوطن في إجازة عيد الفطر
استمر تقليد تقديم الكيتوبات في العصر الإسلامي، لا سيما في سلطنتي ديماك وماتارام الإسلامية. ولا يزال هذا التقليد يُمارَس اليوم في القصور الملكية الإندونيسية مثل كيراتون يوجياكارتا، وسوراكارتا //Surakarta//، وتشيريبون //Cirebon//، حيث يتم تضمين الكيتوبات في طقوس الاحتفال بمولد النبي ﷺ خلال مهرجان غريبيغ مَولُد //grebeg mulud//.
يُظهر استمرار هذا التقليد كيف أن الكيتوبات ليس مجرد طبق طعام، بل هو رمز ديني وثقافي يحمل معاني العفو والتسامح والاكتمال الروحي في عيد الفطر.
طبق أوبور أيام |Opor Ayam
يُعد أوبور أيام من الأطباق التقليدية في جزيرة جاوة، وتحديدًا في مدينة سولو //Solo//، وهو نتاج تمازج ثقافي بين المجتمع الجاوي، والصيني، والهندي.
يقول المؤرخ المتخصص في المطبخ الإندونيسي فادلي رحمن //Fadly Rahman// إن أوبور أيام هو نسخة معدلة من أطباق هندية وعربية. وأوضح قائلاً:
“إذا كان الكاري هو الطبق التقليدي في الهند، وطبق غولاي //gulai// هو الطبق المميز في العالم العربي، فإن أوبور أيام هو نتيجة اندماج هذين الطبقين، وهو مثال على الامتزاج الثقافي بين إندونيسيا وتأثيرات المأكولات الأجنبية”.
يُعتقد أيضًا أن أوبور أيام تأثر بشكل كبير بالمطبخ المغولي //Mughal// في الهند. ففي تلك الحقبة، كان هناك طبق يُعرف باسم قرما //Qorma//، وهي كلمة مأخوذة من اللغة الأردية، وتشير إلى طريقة طهي اللحوم باستخدام الحليب أو الزبادي.
ولكن في إندونيسيا، يتم تحضير هذا الطبخ من الدجاج باستخدام حليب جوز الهند (السنتان //santan//) بدلاً من الزبادي . وتشير الوثائق التاريخية إلى أن هذا الطبق وصل إلى إندونيسيا عبر السواحل الإندونيسية في القرن السادس عشر، عندما كان التجار الهنود يتنقلون للتجارة في المناطق الساحلية.
إقرأ أيضا: نتائج اجتماع تحري هلال شوال: عيد الفطر 2025 يوافق يوم الاثنين 31 مارس
يرجع اللون الأصفر في طبق أوبور أيام إلى استخدام الكركم، وهو تأثير واضح من المطبخ الهندي. أما اللون الأبيض الناتج عن حليب جوز الهند، فهو مزيج من التأثيرات الثقافية لكلٍّ من جاوة والصين.
واليوم، يُعد أوبور أيام من الأطباق الأساسية في المناسبات الخاصة، خاصةً خلال عيد الفطر، حيث يُقدَّم غالبًا مع كيتوبات، وهو أرز مضغوط يُلف بأوراق جوز الهند.
طبق رندانغ |Rendang
رندانغ هو طبق تقليدي شهير في سومطرة //Sumatera// الغربية، يعتمد على اللحم المطهو ببطء مع التوابل حتى يصبح جافًّا. تعود كلمة رندانغ إلى لغة مينانغكاباو//Minangkabau//، وتحديدًا إلى كلمة راندانغ //Randang//، التي تشير إلى تقنية الطهي المسماة ماراندانغ //Marandang//، وهي طريقة لطهي الطعام على نار هادئة حتى يجف تمامًا.
يعود تاريخ رندانغ إلى القرن السادس عشر، حيث كان المسافرون من شعب مينانغكاباو يحتاجون إلى طعام يدوم لفترات طويلة أثناء رحلاتهم البعيدة. وتذكر بعض الوثائق أن هذا الطبق كان موجودًا بالفعل منذ القرن الرابع عشر خلال فترة مملكة باغارويونغ. ويُعتقد أن رندانغ تطور من طبق الكاري الهندي، ولكنه عُدّل ليصبح أكثر جفافًا، مما جعله أكثر قدرة على التحمل لفترات طويلة دون أن يفسد.
في ثقافة مينانغكاباو، لا يُعد رندانغ مجرد طعام، بل يحمل رمزية وفلسفة عميقة ترتبط بأربعة مكونات أساسية في الطهي، وهي:
- اللحم: يرمز إلى القادة التقليديين //Niniak Mamak//.
- جوز الهند: يرمز إلى المثقفين والعلماء //Cadiak Pandai//.
- الفلفل الحار: يرمز إلى العلماء ورجال الدين //Alim Ulama//.
- التوابل: ترمز إلى المجتمع ككل، حيث تتضافر المكونات المختلفة لتكوّن نكهة متكاملة.
يُقدم رندانغ في العديد من المناسبات الخاصة، مثل الاحتفالات التقليدية لشعب مينانغكاباو، والولائم العائلية، والمناسبات الدينية مثل عيد الفطر.
إقرأ أيضا: وزارة الأشغال العامة تطلق منصة MudikPedia: لتسهيل رحلة العودة إلى الوطن في إجازة عيد الفطر
إلى جانب رندانغ اللحم البقري، هناك عدة أنواع أخرى من هذا الطبق، منها رندانغ الدجاج, رندانغ الأسماك الصغيرة, رندانغ الأنقليس, رندانغ المحار النهري أو //Pensi// ورندانغ البيض.
واليوم، يُعتبر رندانغ من أكثر الأطباق الإندونيسية شهرةً، بل تم تصنيفه كأحد ألذ الأطعمة في العالم من قبل العديد من المصادر الغذائية العالمية.
طبق السُّمُور |Semur
يُعد السُّمُور من الأطباق المحبوبة لدى الكثيرين، وذلك بسبب مزيج النكهات المتوازن بين الحلو، والمالح، والمذاق الغني. هذا الطبق الذي يتميز بصلصة داكنة ومذاق قوي من الصويا والتوابل، يعود تاريخه إلى مئات السنين، وهو في الأصل نتيجة التلاقح الثقافي بين المطبخ الإندونيسي والمطبخ الهولندي.
السُّمُور هو طبق لحمي مطهو في صلصة داكنة، ويُعتبر اللحم المكون الأساسي لهذا الطبق. في المطبخ الهولندي، يوجد طبق مشابه يُسمّى //Hachée//، وهو عبارة عن لحم بقري مقطع يُطهى مع الخضروات. يتميز هذا الطبق بعدم استخدام الكثير من التوابل، حيث يعتمد فقط على البصل، والخل لإضفاء نكهة حامضة، ومرق اللحم المطهو حتى يصبح لون الصلصة داكنًا.
في ذلك الوقت، حاول الإندونيسيون إعداد طبق مشابه، لكنهم استخدموا الصويا الداكنة لإعطاء اللون الغامق، واستبدلوا بعض المكونات الأصلية بتوابل محلية، مثل البصل الأحمر والثوم، اللذين أصبحا من العناصر الأساسية في الطبق. أما اسم “سُمُور”، فهو مشتق من الكلمة الهولندية //stoomerij//، والتي تعني أداة التبخير. ومع مرور الوقت، بدأ الإندونيسيون ينطقونه بـ “Smoor//، وهو الاسم الشائع للطبق اليوم.
إقرأ أيضا: لحظة العودة في عيد الفطر يمكن أن تكون فرصة للترويج للسياحة في جاكرتا
هناك رواية أخرى تقول إن السُّمُور تأثر بالمطبخ الصيني، حيث كان التجار الصينيون يحضرون أطباقًا سميكة القوام وداكنة اللون تعتمد على الصويا المالحة. ومع مرور الوقت، تم تكييف هذه الوصفة في إندونيسيا باستخدام الصويا الحلوة بدلاً من المالحة، مما منحها طابعًا محليًا مميزًا.
مع مرور الزمن، أصبح السُّمُور جزءًا من التراث الإندونيسي وانتشر في جميع أنحاء البلاد. لكل منطقة طريقتها الخاصة في تحضيره، ومن أشهرها السُّمُور بتاوي //Batawi// (نسبة إلى مدينة جاكرتا)، الذي يتميز باستخدام كمية كبيرة من التوابل لإضفاء نكهة قوية وغنية.
اليوم، يُعد السُّمُور طبقًا تقليديًا إندونيسيًا رسميًا، ويتميز بتنوع التوابل والنكهات التي تعكس ثراء المطبخ الإندونيسي.
كعك
في عيد الفطر يشتهر الناس في إندونيسيا بأنواع مختلفة من الكعك الجاف وأبرزها الكاستنجل والناستار اللذان يكونان دائمًا على موائد الضيافة كوجبة خفيفة أثناء تبادل الزيارات العائلية.
1. كعك ناستار | Nastar
ناستار كعك دائري صغير محشو بمربى الأناناس وغالبًا ما يُقدَّم مع كعك بوتري سالجو //Salju//وكعك الكاستنجل //Kastengel// ويعود أصله إلى المطبخ الهولندي حيث كان يُعرف باسم //Ananas Taartjes// وهي كلمة تعني فطيرة الأناناس ظهر هذا الكعك في العهد الاستعماري الهولندي عندما كان من الصعب العثور على الفراولة والتفاح والتوت البري في إندونيسيا فاستُبدلت بفاكهة الأناناس المتوفرة بكثرة.
في العهد الاستعماري كان الناستار كعكًا خاصًا بالنبلاء حيث كانت العائلات الأوروبية تهديه للعائلات الإندونيسية النبيلة في عيد الفطر كما كان يُقدَّم في احتفالات عيد الميلاد أما في الثقافة الصينية فهو رمز للحظ والازدهار ويُقدَّم في رأس السنة الصينية لأن لونه الذهبي يشبه ثمرة الكمثرى الذهبية التي ترمز إلى الرخاء.
إقرأ أيضا: لحظة العودة في عيد الفطر يمكن أن تكون فرصة للترويج للسياحة في جاكرتا
شهد الناستار العديد من التعديلات في مكوناته وأشكاله وحشواته ففي إندونيسيا يتميز بحجمه الصغير الذي لا يتجاوز قطره سنتيمترين أما في هونغ كونغ فهو أكبر حجمًا وأطول كما ظهرت حشوات جديدة مثل الشوكولاتة والجبن والفراولة واليوم يمكن العثور عليه بسهولة في المتاجر والأسواق الإلكترونية كما يفضّل البعض تحضيره في المنزل.
2. كعك كاستنجل
كعك الكاستنجل مالح ومقرمش مصنوع من مزيج الدقيق والزبدة والجبن ويرجع اسمه إلى اللغة الهولندية حيث يتكون من كلمتين //Kaas// التي تعني الجبن و //Stengel// التي تعني العود أو القضيب وقد دخل هذا الكعك إلى إندونيسيا خلال الاستعمار الهولندي.
في هولندا يُصنع الكاستنجل باستخدام جبن غودا //Gouda// أو إيدام //Edam// لكن بسبب صعوبة العثور عليهما في إندونيسيا استُبدلا بجبن الشيدر أو جبن كرافت مما غيّر النكهة قليلًا لكنه حافظ على الطابع المالح والمقرمش.
لم يعد الكاستنجل يقتصر على عيد الفطر بل أصبح يُقدَّم في احتفالات عيد الميلاد والمناسبات العائلية كما بدأت بعض المتاجر بإضافة لمسات جديدة للوصفة مثل المكسرات والسمسم وحتى جبن بلو تشيز انتشر الكاستنجل خارج إندونيسيا وأصبح معروفًا في ماليزيا وسنغافورة حيث يحظى بشعبية واسعة.
إقرأ أيضا: قائمة التخفيضات الكبرى من الرئيس برابو قبل عيد الفطر 2025
على الرغم من اختلاف الأطعمة التقليدية في عيد الفطر من منطقة إلى أخرى في إندونيسيا فإن هذه الحلويات تبقى جزءًا لا يتجزأ من الاحتفال حيث تتواجد في معظم المنازل فالعيد ليس مجرد مناسبة لتناول الطعام بل هو فرصة لتعزيز أواصر المحبة والتواصل مع العائلة والأصدقاء عيد سعيد وكل عام وأنتم بخير.
إرني بوسبيتا ساري | إندونيسيا اليوم
JAKARTA, INDONESIA ALYOUM.COM – Hari Raya Idulfitri atau Lebaran merupakan momen yang sangat dinanti-nantikan oleh umat Muslim di Indonesia. Selain sebagai waktu untuk bersilaturahmi dan memaafkan, Lebaran juga identik dengan aneka hidangan khas yang selalu hadir di meja makan. Berikut adalah lima makanan khas yang selalu disajikan saat Lebaran di Indonesia:
Ketupat
Ketupat merupakan makanan yang terbuat dari beras yang dimasukkan ke dalam anyaman pucuk daun kelapa, berbentuk kantong segi empat, lalu direbus hingga matang. Ketupat sering kali disajikan dengan opor ayam, rendang, atau semur. Selain sebagai pengganti nasi, ketupat juga memiliki makna filosofis yang dalam.
Menurut Kamus Besar Bahasa Indonesia (KBBI), ketupat adalah makanan yang dibuat dari beras yang dimasukkan ke dalam anyaman pucuk daun kelapa, berbentuk kantong segi empat dan sebagainya, kemudian direbus, dimakan sebagai pengganti nasi. Ketupat menjadi hidangan khas Lebaran yang terus ada hingga saat ini.
Dilansir dari situs Diskominfo Provinsi Kalimantan Timur, kata “ketupat” atau “kupat” berasal dari bahasa Jawa “ngaku lepat” yang berarti “mengakui kesalahan”. Oleh karena itu, ketupat Lebaran digambarkan sebagai simbol umat Muslim yang mengakui kesalahan, saling memaafkan, dan melupakan kesalahan di momentum Idulfitri.
Dikutip dari situs NU Online, Sejarawan Agus Sunyoto (2016) mengatakan bahwa lebaran ketupat adalah tradisi asli Indonesia. Hal ini didasarkan pada satu hadis:
“Man shoma ramadhana tsumma atba’ahu syi’ta minsyawwalin fakaana shama kasiyaamidahron.” (Barang siapa yang berpuasa Ramadhan, kemudian dilanjutkan dengan berpuasa enam hari di bulan Syawal, maka seperti telah berpuasa selama setahun penuh) -HR Muslim.
Orang yang menjalankan puasa tersebut disebut kaffah atau kafatan, yang berarti sempurna. Kemudian, orang Indonesia menyebutnya kupat (ketupat) atau kupatan. Itu sebabnya, setelah puasa Syawal, ada perayaan hari raya ketupat yang berarti hari raya sempurna.
H.J. de Graaf dalam Malay Annal menyebutkan bahwa ketupat menjadi simbol perayaan hari raya Islam pada masa Kerajaan Demak yang dipimpin oleh Raden Patah pada abad ke-15. Bungkus ketupat yang terbuat dari janur digunakan untuk menunjukkan identitas masyarakat pesisir yang banyak ditumbuhi pohon kelapa atau nyiur.
Sunan Kalijaga kemudian menggunakan ketupat sebagai media dakwah untuk menyebarkan Islam. Ketupat semakin populer di kalangan umat Islam ketika Sunan Kalijaga menjadikannya sebagai simbol Lebaran Ketupat, yaitu perayaan yang dilakukan pada 8 Syawal atau seminggu setelah Idulfitri dan setelah enam hari berpuasa Syawal.
Tradisi menyajikan ketupat berlanjut pada masa kerajaan Islam, seperti di Kerajaan Demak dan Mataram Islam. Pemandangan ini masih terlihat di lingkungan Keraton Yogyakarta, Surakarta, dan Cirebon dalam upacara selametan yang disebut sekaten atau grebeg mulud, yang dibarengi dengan peringatan Maulid Nabi Muhammad saw. Ketupat menjadi bagian penting dalam upacara tersebut.
Opor Ayam
Sejatinya, opor ayam merupakan masakan khas Jawa, khususnya Kota Solo, yang merupakan hasil akulturasi masyarakat Jawa, China, dan India.
Sejarawan kuliner Fadly Rahman mengungkapkan bahwa opor merupakan makanan olahan ayam hasil modifikasi dari masakan dua negara, yakni India dan Arab.
“Jika di India memiliki kari sebagai makanan khasnya, di Arab mempunyai gulai sebagai makanan khasnya. Kemudian kedua makanan tersebut menghasilkan opor yang menjadi masakan hasil penyatuan budaya Indonesia dengan budaya asing alias akulturasi,” ungkapnya.
Opor ayam juga ternyata merupakan bentuk asimilasi dari Kerajaan Mughal di India. Pada zaman itu, terdapat sajian yang bernama “Qorma” yang diambil dari bahasa Urdu, yang merupakan cara memasak daging dengan memakai susu atau yoghurt.
“Sedangkan di Indonesia, opor ayam dimasak memakai santan. Sajian ini masuk pertama kali melalui pesisir, sesuai dengan catatan pada abad ke-16 yang menyebutkan bahwa saudagar-saudagar India berdagang di pesisir pantai,” tutupnya.
Diketahui, warna kuning pada opor ayam adalah efek warna kunyit dari pengaruh kuliner India, sedangkan warna putih dari santan adalah perpaduan antara budaya kuliner Jawa dan Tionghoa.
Rendang
Rendang adalah hidangan khas Sumatra Barat berbahan dasar daging yang dimasak lama dengan bumbu hingga kering. Kata “Rendang” berasal dari bahasa Minangkabau “Randang,” yang merujuk pada teknik memasaknya, yaitu “Marandang.”
Sejarah mencatat bahwa rendang sudah ada sejak abad ke-16, ketika perantau Minang yang melakukan perjalanan jauh membutuhkan makanan yang tahan lama. Bahkan, beberapa catatan menyebutkan bahwa rendang sudah ada sejak zaman Kerajaan Pagaruyung pada abad ke-14. Rendang diduga merupakan hasil modifikasi dari kari India yang dibuat lebih kering.
Dalam budaya Minangkabau, rendang memiliki filosofi yang merujuk pada empat bahan utamanya:
Daging melambangkan pemimpin adat (niniak mamak).
Kelapa melambangkan kaum intelektual (cadiak pandai).
Cabai melambangkan ulama (alim ulama).
Bumbu melambangkan masyarakat Minang.
Rendang biasa disajikan dalam acara adat Minangkabau, kenduri, hingga perayaan keagamaan seperti Idul Fitri. Selain rendang daging sapi, ada berbagai varian rendang seperti rendang ayam, rendang teri, rendang belut, rendang pensi (kerang air tawar), dan rendang telur.
Semur
Semur begitu digemari oleh banyak orang, karena perpaduan rasa manis, asin, dan gurih yang pas. Hidangan berkuah dengan cita rasa kecap dan rempah pekat ini sudah lahir sejak ratusan tahun lalu dan ternyata merupakan hasil akulturasi dengan masakan Negeri Belanda.
Sebuah hidangan daging yang dibumbui dengan saus berwarna gelap ini didominasi oleh daging. Daging atau Hachée (yang merupakan bahasa Belanda) merupakan bintang utama dari masakan ini. Hachée terbuat dari potongan daging sapi yang dicampur dengan sayuran. Tidak banyak bumbu yang dipakai, bumbu utama yang biasanya digunakan adalah bawang bombay, bumbu asam dari cuka, dan kaldu sapi yang dibakar hingga warna sausnya gelap.
Kala itu, masyarakat Indonesia membuat hidangan mirip dengan kecap agar menjadi warna gelapnya. Rempah-rempah pun diganti, seperti adanya penggunaan bawang merah dan bawang putih yang kini mendominasi. Nama semur ini pun berasal dari bahasa Belanda, yaitu “stoomerij” yang berarti alat kukusan. Namun, seiring berjalannya waktu, warga Indonesia kerap menyebutnya sebagai “Smoor”.
Namun, ada cerita lain juga yang mengungkap bahwa semur dibawa para pedagang China. Makanan berkuah kental yang gelap dari China kebanyakan memakai kecap asin. Seiring berjalannya waktu, olahan tersebut diadaptasi kembali dengan kecap manis.
Seiring berjalannya waktu, masakan semur kemudian terkenal ke berbagai pulau di Indonesia. Masing-masing daerah memiliki ciri khas sendiri dalam mengolah semur. Misalnya saja semur Betawi yang terkenal dengan banyaknya rempah-rempah yang digunakan. Kini, hidangan semur sudah resmi menjadi masakan khas Indonesia yang kaya akan rempahnya.
Kastangel dan Nastar
Selain makanan berat, Lebaran juga identik dengan berbagai macam kue kering, terutama kastangel dan nastar. Kedua kue ini hampir selalu ada di meja tamu saat Lebaran, menjadi camilan favorit yang dinikmati saat bersilaturahmi. Berikut adalah penjelasannya:
1. Nastar
Nastar kue berbentuk bulat dengan isian selai nanas yang mana kue ini sering disajikan bersama kue putri salju serta kastengel.
Nastar berasal dari kue khas Belanda yang disebut “Ananas Taartjes.” Kata “Ananas” berarti nanas, sementara “Taartjes” merujuk pada tart atau kue. Nastar muncul sejak era kolonial Belanda, ketika kue pai yang biasanya berisi stroberi, apel, atau bluberi sulit ditemukan di Indonesia. Sebagai gantinya, masyarakat menggunakan nanas yang memiliki rasa asam serupa dan lebih mudah didapatkan.
Pada masa kolonial, nastar merupakan kue khusus bagi kalangan bangsawan. Ada tradisi mengantar kue nastar dari keluarga Eropa kepada kaum priyayi yang sedang merayakan Lebaran. Selain itu, kue ini juga kerap disajikan saat perayaan Natal oleh keluarga Eropa. Seiring waktu, nastar menjadi lebih umum dan kini dinikmati oleh berbagai kalangan masyarakat.
Selain dalam tradisi Lebaran dan Natal, sebenarnya nastar juga memiliki makna khusus dalam budaya Tionghoa. Nastar sering dihidangkan saat perayaan Tahun Baru Imlek karena diyakini membawa keberuntungan dan kemakmuran. Dalam kepercayaan masyarakat Tionghoa, nastar melambangkan “buah pir emas,” yang merupakan simbol keberuntungan. Warna kuning keemasan dari nastar juga semakin memperkuat makna kemakmuran bagi yang mengonsumsinya.
Seiring waktu, nastar mengalami banyak modifikasi baik dari segi bahan, bentuk, maupun isian. Di Indonesia, nastar biasanya berbentuk bulat kecil dengan diameter sekitar dua sentimeter. Sementara itu, di Hong Kong, nastar berbentuk balok dan lebih besar, sekitar lima sentimeter. Tak hanya berisi selai nanas, kini nastar juga memiliki variasi rasa seperti cokelat, keju, hingga stroberi.
Kini, nastar dapat ditemukan dengan mudah di toko-toko kue, pasar swalayan, hingga dijual secara online. Selain itu, banyak orang yang lebih memilih membuatnya sendiri di rumah dengan berbagai variasi sesuai selera.
2. Kastengel
Kastengel adalah kue kering yang memiliki rasa gurih yang khas karena dibuat dari campuran tepung terigu, keju, dan mentega. Nama “kastengel” berasal dari bahasa Belanda, yaitu “kaas” yang berarti keju dan “stengel” yang berarti batang. Di Belanda, kastengel berbentuk lebih panjang dan lebih besar dibandingkan dengan yang ada di Indonesia. Kue ini diperkenalkan oleh orang-orang Belanda pada abad ke-17 saat mereka menjajah Nusantara.
Di negara asalnya, kastengel dibuat menggunakan keju Gouda atau Edam yang memiliki cita rasa khas. Namun, karena bahan tersebut sulit ditemukan di Indonesia pada masa itu, masyarakat mulai menggantinya dengan keju lokal seperti cheddar atau keju kraft. Modifikasi ini membuat kastengel memiliki rasa yang sedikit berbeda dari versi aslinya, tetapi tetap mempertahankan ciri khas gurihnya.
Seiring waktu, kastengel semakin populer di Indonesia. Tidak hanya menjadi kue khas Lebaran, tetapi juga sering disajikan saat Natal dan berbagai acara keluarga lainnya. Banyak pengusaha kue mulai berinovasi dengan menambahkan variasi rasa dan bahan lain, seperti kacang, wijen, dan bahkan keju blue cheese.
Selain populer di Indonesia, kastengel juga dikenal di negara-negara Asia Tenggara lainnya seperti Malaysia dan Singapura. Kepopuleran kue ini semakin meningkat berkat kemudahan dalam pembuatannya serta rasa gurihnya yang cocok dengan selera banyak orang. Kue ini telah menjadi bagian dari warisan kuliner Indonesia yang kini menjadi identitas tersendiri dalam budaya kuliner Nusantara.
Setiap daerah di Indonesia mungkin memiliki hidangan khas Lebaran yang berbeda-beda, tetapi lima makanan di atas hampir selalu ada di setiap rumah. Lebaran bukan hanya tentang makanan, tetapi juga tentang kebersamaan dan kebahagiaan dalam berbagi dengan keluarga dan kerabat. Selamat berlebaran!
Erni Puspita Sari | INDONESIA ALYOUM.COM