- ندوة بالقاهرة ناقشت خارطة طريق جديدة لتعزيز اندماج إندونيسيا في العالم الإسلامي على هامش زيارة نائب وزير خارجيتها.
- السفير الإندونيسي أكد عمق العلاقات مع مصر، مشيراً إلى الإعلان المشترك للشراكة الاستراتيجية الموقّع في أبريل/نيسان ٢٠٢٥.
- نائب وزير الخارجية عرض رؤية بلاده للعالم الإسلامي عبر ٤ ساحات: التضامن والإنسانية والثقافة والجغرافيا، وسط حضور دبلوماسي وبحثي واسع.
القاهرة، إندونيسيا اليوم – قال نائب وزير الخارجية الإندونيسي محمد أنيس متى، من القاهرة، إن تفاعل بلاده مع العالم الإسلامي تحكمه «٤ ساحات جيوسياسية رئيسية»، تشمل ساحة التضامن والإنسانية والثقافة والجغرافيا، مؤكداً أن إندونيسيا ترتبط بالعالم الإسلامي بروابط وثيقة على مستويات متعددة، سواء من حيث القرب الثقافي أو فرص التكامل الاقتصادي.
وجاءت تصريحات أنيس متى خلال ندوة رفيعة المستوى بعنوان «إندونيسيا والاندماج في العالم الإسلامي… خارطة طريق جديدة»، نظمها مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية بالتعاون مع سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، على هامش زيارة نائب وزير الخارجية الإندونيسي إلى مصر. وخُصصت الندوة لعرض دراسة مشتركة جاءت ثمرة تعاون بحثي بين وكالة استراتيجية السياسة الخارجية التابعة لوزارة الخارجية الإندونيسية وبرنامج دراسات العلاقات الدولية في الجامعة الإسلامية الإندونيسية.
وافتتح الندوة اللواء أركان حرب حمدي لبيب، رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية، مؤكداً ثقل الدور الإندونيسي في العالم الإسلامي، باعتبارها أكبر دولة ذات أغلبية مسلمة من حيث عدد السكان. وأشار إلى ما يجمع القاهرة وجاكرتا من تاريخ طويل من العلاقات والتفاعلات، فضلاً عن آفاق واسعة للتقارب خلال المرحلة المقبلة. كما لفت إلى أن العلاقات الثنائية تلقت دفعة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، في ظل اهتمام القيادة السياسية في البلدين، حيث أسهمت الدبلوماسية الرئاسية، إلى جانب التحركات الرسمية والشعبية، في دعم مسار التعاون المشترك.

من جهته، شدد السفير كونتشورو غيري واسيسو، سفير إندونيسيا لدى مصر، على عمق ومتانة الروابط بين البلدين وتنوعها سياسياً وتعليمياً وتجارياً. وأوضح أن مصر لا تمثل شريكاً استراتيجياً فحسب، بل تُعد أيضاً مصدر إلهام فكري وروحي لإندونيسيا. ونوّه بأن الإعلان المشترك حول الشراكة الاستراتيجية، الموقع في أبريل/نيسان ٢٠٢٥ بين قيادتي البلدين، شكّل محطة مهمة في تعزيز العلاقات التاريخية.
وأشار السفير إلى أن بلاده تعمل حالياً على بلورة خارطة طريق جديدة لتفاعلها مع الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، انطلاقاً من الأهمية التي تمثلها المنطقة في معادلات السلام العالمي والاستقرار الاقتصادي ومستقبل الأمة الإسلامية.
بدوره، استعرض محمد أنيس متى ملامح الرؤية الحاكمة لسياسة بلاده الخارجية تجاه العالم الإسلامي، متناولاً الخلفيات التاريخية والتحولات الداخلية التي أسهمت في صياغة توجهات الجمهورية الإندونيسية، ومؤكداً أن الانتقال من القراءة النظرية إلى تفعيل الشراكات يتطلب وضوحاً في الأولويات والدوائر التي تتحرك ضمنها جاكرتا على امتداد المجال الإسلامي.
وفي السياق ذاته، أكد الكاتب الصحافي أحمد محمود، مدير تحرير بوابة الأهرام الإلكترونية باللغة الإنجليزية، أهمية الدفع بمزيد من التعاون المصري الإندونيسي، مع إبراز دور الإعلام في تسليط الضوء على التحركات الإندونيسية داخل محيطها الإسلامي.
وشهدت الندوة حضوراً واسعاً من شخصيات سياسية ودبلوماسية وبحثية مهتمة بالشأن الإندونيسي والآسيوي، من بينهم مدير شؤون شرق آسيا بوزارة الخارجية المصرية السفير هشام السعيد، وعدد من السفراء ومساعدي وزراء الخارجية السابقين، إلى جانب قيادات عسكرية وبحثية بارزة. (إندونيسيا اليوم/أنس)
| العربية | الإندونيسية | الإنجليزية |
|---|---|---|
| الدبلوماسية والاندماج في العالم الإسلامي | ||
| الاندماج في العالم الإسلامي | Integrasi ke dunia Islam | Integration into the Islamic world |
| السياسة الخارجية | Kebijakan luar negeri | Foreign policy |
| خارطة طريق | Peta jalan | Roadmap |
| ندوة رفيعة المستوى | Seminar tingkat tinggi | High-level seminar |
| سفارة | Kedutaan besar | Embassy |
| تعاون بحثي | Kolaborasi riset | Research collaboration |
| شراكة استراتيجية | Kemitraan strategis | Strategic partnership |
| دبلوماسية رئاسية | Diplomasi presiden | Presidential diplomacy |
| التكامل الاقتصادي | Integrasi ekonomi | Economic integration |
| ساحة جيوسياسية | Arena geopolitik | Geopolitical arena |
| يستعرض | Memaparkan | Presents |
| يؤكد | Menegaskan | Affirms |
| يناقش | Membahas | Discusses |
| يعزز | Memperkuat | Strengthens |
| ينسق | Mengoordinasikan | Coordinates |
