إندونيسيا اليوم
تأسس إندونيسيا اليوم في 24 ابريل عام 2014م, وبدأ بثها التجريبي في 29 ابريل 2014م, لتكون بذلك من أوائل وكالة أنباء في إندونيسيا توفر رسمياً خدمة الأخبار بالعربية

زيارة خاطئة

Kunjungan yang 'Blunder'

- الإعلانات -

0 452

بقلم/ إمام شمس علي

جاكرتا، إندونيسيا اليوم – عندما نتحدث عن العلاقات بين اليهود والمسلمين، أتجرأ واعترف بأنني من أحد رواد. العلاقة بين اليهودية والإسلام التى أنشأناها منذ عام 2001 في الولايات المتحدة ومن ثم أصبحت واحدة من أسس الحوار بين اليهودية والإسلام في مختلف البلدان اليوم.
بناء العلاقة مع أي شخص، ومع أي دين ، حتى مع غير المسلمين، هو جزء من التعاليم الإسلامية الأساسية. الاعتقاد يحدده شيء واحد أساس وهو الخيار أي الاختيار الشخصي (الوعي)، وبالطبع يتم اختياره من قبل الله سبحانه وتعالى (الهداية).
لذلك فإن الاختلاف في المعتقدات لا يمنع الشخص من بناء الحوار والتفاهم والاحترام والتعاون.
بالنسبة لنا كمسملين في العالم الغربي، وخاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أصبح هذا الواقع واضحا بشكل متزايد في نظرنا. صار من واجبنا أن نفعل كل شيء ممكن لبناء التفاهم والتعاون المتبادل (الشراكة).
طبعا هدفنا النهائي هو الحد من الوصم الذي تطور في العالم الغربي منذ زمن طويل الذي يزعم أن الإسلام هو مصدر العداوة والعنف والصراع. ونحن نريد تبديل الاحكام المسبقة وصولا إلى فهم مشترك (معرفة عامة) بأن الإسلام دين السلام ومصدر للهدوء في حياة الإنسان.
والنقطة المهة هي أنه من خلال الحوار والتعاون بين المتدينين، نهدف إلى بناء عالم أكثر سلماً وأمناً وازدهاراً وعدالة.
في الولايات المتحدة، أحد أشكال الحوار الذي قمنا به، وأصبح بعد ذلك “علامة تجارية” منفصلة وهو الحوار بين اليهودية والإسلام. هذا الحوار الفريد والمليء بالتحديات الذي بدأناه منذ عام 2001. لكن تكثيف هذا الحوار جرى في أواخر عام 2005.
لقد ولدت مبادرة الحوار التي بدأناها في مدينة نيويورك مجموعة متنوعة من الأنشطة المشتركة بين اليهود والمسلمين. بما في ذلك إنشاء العديد من المنظمات أو مجموعات التعاون بين اليهود والمسلمين في أمريكا وأجزاء مختلفة من العالم.
وقد شوهد هذا التعاون أيضًا من حيث الدفاع عن حق كل مجتمع في مواجهة تحدياته. على سبيل المثال، زادت الكراهية للإسلام واليهود في الولايات المتحدة منذ انتخاب دونالد ترامب.
بالنسبة لليهود، على سبيل المثال، كان العنف الذي عاشوه في أوروبا على شكل المحرقة هو الشيء الأكثر رعبا. مع انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، أصبحت رموز النازيين أكثر حيوية.
بالنسبة لنا، لم يعد المسلمون بالتأكيد بحاجة إلى ذكر التحديات التي نواجهها. باختصار، إذا كانت الإسلاموفوبيا في السنوات السابقة بجانب الطرق، والآن ظهرت الإسلاموفوبيا وكراهية الإسلام من داخل البيت الأبيض. وكأن إسلاموفوبا هي الآن جزء من النظام نفسه.
وهذا الواقع يجعلنا نتعاون، نبني التضامن مع بعضنا البعض. حتى شعار حوارنا وتعاوننا هو “النضال من أجل حقوق الآخرين”. لأننا نعتقد أن كراهية الإسلام ومعاداة السامية هما وجهان لعملة واحدة. الاسم مختلف لكنه جوهر واحد.
أو غالبا ما أذكر في كل مكان: “الهجوم على شخص أو مجموعة في حقيقته هجوم على الجميع”.
معارضة الظلم
على الرغم من التقارب بيننا وبين بعض المجتمعات اليهودية في أمريكا، إلا أنني ما زلت متماسكًا ولن أتردد في الحقائق الأخرى. إن قضية الظلم والاستعمار لا يمكن التسامح معها بأي حال من الأحوال.
لذلك عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية، القدس والمسجد الأقصى، لن يتغير المبدأ الأساسي. يمكن تكييف الاستراتيجيات مع الظروف والاحتياجات العامة، لكن المبادئ الأساسية للعدالة والاستقلال لن تتغير أبداً.

هذا هو السبب الرئيس على رفضي لدعوة سفارة دولة الاحتلال في واشنطن والقنصلية العامة لها في نيويورك كل عام لحضور برنامج الإفطار الجماعي، كنت دائما أرفض بألف سبب. بما في ذلك هذا العام.
زيارة خاطئة
مباشرة، أريد أن أذكر أن زيارة وحضور الكاتب الأمين العام لجمعية نهضة العلماء إلى دولة الاحتلال، وتلبية دعوة AJC (اللجنة اليهودية الأمريكية) هو “خطأ” كبير يؤدي إلى تدمير مصالح الناس، وخاصة نضال أشقائنا في فلسطين.
لماذا هكذا؟ هنا أذكر بعض الأسباب:
1. الوقت والظروف غير مناسبة للغاية. نعرف مؤخرا بأن دونالد ترامب أعطى إسرائيل من جانب واحد الحق في ضم القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل. بالتأكيد إن حضور أحدا قادة المسلمين، أحد قادة أكبر منظمة إسلامية في أكبر دولة إسلامية في العالم يبدو أنه مبرر لها.

2. على الرغم من بيانه بأن حضوره شخصي، لكنه بالنظر إلى منصبه كعضو في المجلس الرئاسي الاستشاري الإندونيسي يدل كأن إندونيسيا تحولت من مبدئها الأساسي “معارضة الاستعمار بكافة أشكاله على هذه الأرض” (الدستور).

3. إن هذا البرنامج عقدته منظمة غير حكومية (NGO) مع اللجنة اليهودية الأمريكية. لكن من المؤكد أن الحكومة الصهيونية تقف ورائه. من الواضح أن هذا البرنامج سياسي للغاية، لصالح الدبلوماسية العامة الصهيونية. استخدمته للاختباء من الانتهاكات المختلفة لحقوق الإنسان، وخاصة ضد الفلسطينيين.
4. اللجنة اليهودية الأمريكية، أو AJC هي بحد ذاتها منظمة غير حكومية تظهر بشكل واضح أنها تعمل من أجل مصلحة إسرائيل. كانت بداية إنشائها للنضال من أجل الحقوق اليهودية في أمريكا. لكن بعد قيام دولة دولة الاحتلال، تهدف اللجنة اليهودية الأمريكية من أجل الدفاع عنها ومساعدتها في الضغط على العالم. لذلك إذا اختارت هذه المنظمة شبكة دولية استثنائية للغاية. حتى فروع راسخة جدا في إندونيسيا.

تعرف على اللجنة اليهودية الأمريكية!
بعد أن أصبح الحوار والتعاون بين اليهود والمسلمين مكثفا في الولايات المتحدة، لم ترغب اللجنة اليهودية الأمريكية في تفويت الوسيلة. منذ ما يقرب من 2-3 سنوات قاموا بتأسيس تحالف يهودي ومسلم تحت اسم “المجلس الاستشاري اليهودي المسلم”.
في بداية التأسيس تم الاتصال بي وطلبت مدخلاً لتأسيسه. حتى أنني اقترحت أن لا يكون إنشاء الائتلاف فرديا. لكن من خلال منظمتين يهوديتين وإسلاميتين على المستوى الوطني. وقد اتفق بعد ذلك من قبل اللجنة اليهودية الأمريكية وإيسنا (الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية) باعتبارهما منظمتين رئيسيتين لبناء التعاون.
ومن هناك تم تشكيل الائتلاف. وأعضاء هذا التحالف من الشخصيات التي لديها تأثير كبير في المجتمع، سواء من الزعماء الدينيين (الأئمة والحاخامات) والسياسيين السابقين. أحدهم عضو سابق في مجلس الشيوخ من كونيتيكت، جو ليبرمان.

طُلب مني شخصياً أن أكون عضواً امثل زعماء الإسلاميين مع شخصيات إسلامية الآخرين، بما في ذلك الإمام ماجد (الرئيس السابق للجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية). حتى أنني حضرت بعض اجتماعات الائتلاف.
في وقت لاحق، أدركت اندفاع اللجنة اليهودية الأمريكية كمنظمة رئاسية للمجلس الاستشاري اليهودي المسلم. لكن بصراحة، قبلت عرض الانضمام إلى MJAC (المجلس الاستشاري اليهودي المسلم)، وكان ذلك بسبب مراعاة المصالح المشتركة على الأرض في أمريكا.
في وقت لاحق أصبحت أكثر إدراكًا أن هذا التحالف كان يستخدم على نطاق واسع كجزء من الجهود لبناء التعاطف والصورة الإيجابية لدولة الاحتلال. ومع ذلك، عندما سألت عن موقف التحالف من العنف المتنوع في العالم الإسلامي، بما في ذلك فلسطين، لم يرد عليه.
وأخيرا، اختفت روح المشاركة وأصبحت عضوًا سلبيًا.
وبلغ الامر ذروته عندما رفعت صوتا أنتقد موقف حاكم جاكرتا في ذلك الوقت، أهوك، في تصريحاته المختلفة التى تثير الحساسية للشعب. وطلب مدير اللجنة اليهودية الأمريكية، الدبلوماسي السابق الأمريكي، مني الانسحاب من عضوية المجلس الاستشاري اليهودي المسلم.

كنت أفكر لفترة طويلة حول علاقة اللجنة اليهودية الأمريكية مع أهوك؟ لماذا طلب مني الانسحاب من عضوية المجلس الاسشاري اليهودي المسلم؟ لم أجد جواباً آخر تريد اللجنة اليهودية الأمريكية لشركائها في أجزاء مختلفة من العالم، بما في ذلك إندونيسيا،وسيلة آمنة في إخماد صوت الإسلام.
ولذا قررت أترك كل نوع العلاقة مع اللجنة اليهودية الأمريكية. هذا لا يعني قطع التعاون مع اليهود. لأنه حتى الآن ما زلت قريبا من العديد من الشخصيات اليهودية الأمريكية.
ولكن مع اللجنة اليهودية الأمريكية لم أرغب في الوقوع في نفس الحفرة. إنها مثل الحوار مع الأديان. لكن في الواقع الحوار مع المستعمر الخاص بك.
والنقطة المهمة ، إن بناء الحوار والتعاون مع اليهود ليس مشكلة. في الواقع، المسلمون يؤيدون النشاط من أجل بناء عالم أكثر أمناً وسلاماً وازدهاراً.
ولكن القيام بذلك دون دراسة متأنية قد يكون خطأً وخطيرا لمصلحة الأمة. خاصة إذا تم ذلك دون معرفة مع من هو شريك في الحوار والتعاون. من المؤكد أن اللجنة اليهودية الأمريكية هي منظمة غير حكومية ليست سياسية فقط. لكنها امتداد ليد إسرائيل لخداع العالم، بما في ذلك العالم الإسلامي.
أعتقد أن هذه الزيارة لإندونيسيا على وجه الخصوص هي تراجع في الدبلوماسية التي ترفض بشدة الصهيونية بمختلف انتهاكات حقوق الإنسان واحتلالها للفلسطينيين. علاوة على ذلك، بصفته المستشار الرئاسي، وهذا المنصب في أمريكا بمثابة منصب عضو مجلس الوزراء. وهذا في حد ذاته كزيارة رسمية للحكومة.
لكن الشيء المهم هو أن هذه الزيارة في سياقاتها المختلفة تحقر الدستور الإندونيسي الذي يعارض بشدة كل أشكال الاستعمار على العالم لأنه لا يتماشى مع الإنسانية والعدالة.

ثم كيف ردت الحكومة عليها؟ سنرى.

نيويورك ، 12 يونيو 2018

* إمام وناشط في الحوار بين الأديان في الولايات المتحدة
المترجم :لالو عبد الرزاق | المحرر: طلال الشيقي | المصدر: كومباران


Jakarta, Indonesiaalyoum.com – Jika berbicara tentang hubungan Yahudi-Muslim, saya berani mengklaim sebagai salah seorang pioneernya. Bahkan hubungan Yahudi-Muslim yang kami gagas sejak tahun 2001 di Amerika Serikat menjadi salah satu Pilar dialog Yahudi-Muslim di berbagai negara saat ini.
Membangun hubungan dengan siapa saja, dan dengan agama apa saja, bahkan dengan yang tidak beragama sekalipun merupakan bagian dari ajaran Islam yang mendasar. Keyakinan adalah sesuatu yang ditentukan oleh satu hal yang mendasar; pilihan. Pilihan sendiri (kesadaran) dan tentunya karena dipilih oleh Allah SWT (hidayah).
Karenanya perbedaan keyakinan itu tidak menghalangi seseorang untuk membangun dialog, saling memahami, menghormati, dan kerjasama.
Bagi kami umat Islam di dunia Barat, khususnya pascaperistiwa 9/11, realita ini menjadi semakin jelas di hadapan mata kami. Bahwa menjadi kewajiban kami untuk melakukan segala yang memungkinkan bagi terbangunnya sikap saling memahami (mutual understanding) dan kerjasama (partnership) ini.
Tentu tujuan terutama kami adalah untuk mengurangi stigma yang telah lama berkembang di dunia Barat bahwa Islam itu adalah biang permusuhan, kekerasan dan konflik. Kami ingin membalik stigma tersebut menjadi pemahaman umum (publik knowledge)bahwa Islam adalah perdamaian dan sumber ketentraman hidup manusia.
Intinya adalah bahwa dengan dialog dan kerjasama antar umat beragama itu kita bertujuan untuk membangun dunia yang lebih damai, aman, makmur, dan memiliki keadilan.
Di Amerika Serikat salah satu bentuk dialog antar agama yang saya lakukan, bahkan belakangan menjadi “trademark” tersendiri adalah dialog Yaudi-Muslim. Dialog yang unik dan menantang ini telah kami mulai sejak tahun 2001. Tapi intensifikasi dialog ini terjadi di penghujung tahun 2005.
Inisiatif dialog yang kami mulai di kota New York itulah yang melahirkan ragam bentuk kegiatan bersama antara Yahudi dan Muslim. Termasuk berdirinya beberapa organisasi atau kelompok kerjasama antara Yahudi dan Muslim di Amerika dan berbagai belahan dunia.
Kerjasama ini juga telah nampak dalam hal membela hak masing-masing komunitas dalam menghadapi tantangannya. Sebagai misal, di Amerika Serikat Islamofobia dan anti Semitism (Anti Yahudi) sama-sama mengalami peningkatan yang luar biasa sejak terpilihnya Donald Trump.
Untuk Yahudi, sebagai contoh, peristiwa kekerasan yang mereka alami di Eropa dalam bentuk Holocaust adalah hal yang paling menyeramkan. Dengan terpilihnya Donald Trump sebagai Presiden Amerika simbol-simbol Nazis menjadi semakin semarak.
Bagi kami umat Islam tentu tidak perlu lagi disebutkan tantangan-tantangan yang kami hadapi. Singkatnya, jika tahun-tahun sebelumnya Islamofobia ada di pinggir-pinggir jalan, kini Islamophobia dan sentimen anti Muslim itu keluar dari Gedung Putih. Seolah Islamofobia saat ini menjadi bagian dari sistem itu sendiri.
Realita itulah menjadikan kami bekerjasama, membangun solidaritas satu sama lain. Bahkan motto kami dalam dialog dan kerjasama itu adalah “fighting for the rights of the other” (memperjuangkan hak-hak orang lain). Sebab kami yakin, Islamofobia dan anti Semitism adalah dua sisi dari koin yang sama. Beda nama namun satu hakikat.
Atau kerap kali saya sebutkan di mana-mana: “an attack on any is an attack on all”. (Serangan kepada seseorang atau sekelompok hakekatnya adalah serangan kepada semua orang dan kelompok).
Menentang ketidakadilan
Walaupun kedekatan antara kami dan beberapa komunitas Yahudi di Amerika, saya tetap konsisten dan tidak akan goyah dengan realita lainnya. Bahwa masalah ketidakadilan, kezholiman dan penjajahan tidak akan pernah ditolerir oleh keadaan apapun.
Karenanya ketika sudah bersentuhan dengan masalah Palestina, Jerusalem dan masjidil Aqsa, prinsip dasar tidak akan berubah. Strategi mungkin dapat disesuaikan dengan keadaan dan kebutuhan umum, tapi prinsip dasar keadilan dan kemerdekaan tidak akan pernah bergeser.
Inilah alasan utama sehingga dari tahun ke tahun undangan Kedutaan Israel di Washington DC maupun Konsulat Jenderal Israel di kota New York untuk berbuka puasa (iftar) selalu saya tolak dengan seribu alasan. Termasuk tahun ini.
Kunjungan blunder
Langsung saja saya ingin menyatakan bahwa kunjungan dan kehadiran Sekjen NU ke Israel, menghadiri undangan AJC (American Jewish Committee) adalah sebuah “blunder” besar yang sangat berdampak destruktif bagi kepentingan umat, khususnya perjuangan saudara-saudara kita di Palestina.
Kenapa demikian? Berikut saya sampaikan beberapa alasannya:
1. Sangat tidak tepat waktu dan keadaan. Kita tahu bahwa baru saja Donald Trump secara sepihak memberikan keabsahan bagi Israel untuk mencaplok Jerusalem dan mengakuinya sebagai ibukota Israel. Tentu kehadiran seorang tokoh Muslim, pemimpin sebuah organisasi Islam terbesar dunia dari negara Muslim terbesar di dunia seolah menjadi justiifkasi tersendiri.
2. Walaupun menyatakan bahwa kehadirannya bersifat personal, kedudukan yang bersangkutan sebagai anggota “Dewan Pertimbangan Presiden” RI memberikan signal seolah Indonesia telah bergeser dari Fondasi dasarnya “menentang semua bentuk penjajahan di atas dunia ini” (UUD).
3. Acara tersebut memang diadakan oleh sebuah organisasi non pemerintah (NGO) bersama AJC. Tapi yang pasti pemerintah Israel kental berada di belakangnya. Hal ini jelas bahwa acara itu sangat bernuansa politik, untuk kepentingan Public Diplomacy Israel. Dengannya Israel ingin bersembunyi dari berbagai pelanggaran hak-hak kemanusiaan, khususnya terhadap warga Palestina.
4. AJC atau American Jewish Committee itu sendiri adalah organisasi non pemerintah yang memang nuansanya sangat kental dalam memperjuangkan kepentingan Israel. Awal berdirinya memang untuk memperjuangkan hak-hak Yahudi di Amerika. Tapi setelah beridirnya negara Israel tujuan AJC berubah haluan untuk membela dan membantu Israel dalam melobi dunia. Maka wajar jika organisasi ini memilih networking Internasional yang sangat luar biasa. Bahkan sangat mendirikan cabangnya di Indonesia.
Mengenal AJC
Setelah dialog dan kerjasama Yahudi-Muslim menjadi sangat intens di Amerika Serikat, AJC tidak ingin ketinggalan kendaraan. Sekitar 2-3 tahun lalu mereka mendirikan sebuah koalisi Yahudi-Muslim dengan nama “Muslim-Jewish Advisory Council”.
Di awal pendirian itu saya termasuk yang dikontak dan diminta masukan untuk pendiriannya. Bahkan saya kemudian mengusulkan agar pendirian koalisi itu jangan bersifat individu. Tapi melalui dua organisasi Yahudi dan Islam yang berkaliber nasional. Disetujuilah kemudian AJC dan ISNA (Islamic Society of North America) sebagai induk organisasi yang membangun kerjasama.
Dari situlah koalisi itu terbentuk. Tidak main-main karena anggota koalisi itu adalah anggota komunitas yang memilki pengaruh besar di masyarakat. Baik dari kalangan tokoh agama (Imam dan Rabbi) maupun kalangan mantan politisi. Salah satunya adalah mantan senator dari Connecticut, Joe Lieberman.
Saya sendiri diminta jadi anggota dari kalangan tokoh Islam Amerika bersama tokoh-tokoh Islam lainnya, termasuk Imam Magid (mantan Presiden ISNA). Saya bahkan sempat mengikuti beberapa pertemuan koalisi ini.
Belakangan saya semakin tahu sepak terjang AJC sebagai organisasi induk dari Muslim-Jewish Advisory Council. Sejujurnya saya menerima tawaran menjadi anggota di MJAC (Muslim-Jewish Advisory Council) itu awalnya karena pertimbangan kepentingan bersama di bumi Amerika.
Belakangan saya semakin sadar ternyata koalisi ini banyak dipakai sebagai bagian dari upaya untuk membangun simpati dan imej positif bagi negara Israel. Sementara ketika saya menanyakan posisi koalisi terhadap berbagai kekerasan di dunia Islam, termasuk Palestina, ditanggapi secara dingin.
Akhirnya Semangat untuk ikut berpartisipasi semakin menghilang, dan akhirnya saya hanya menjadi anggota pasif.
Puncaknya ketika saya mengangkat suara mengkritik sikap Gubernur Jakarta ketika itu, Ahok, dalam berbagai pernyataannya yang cukup menggealitik sensitifitas umat. Oleh Direktur kerjasama Yahudi-Muslim AJC, seorang mantan diplomat Amerika, saya diminta mundur dari keanggotan Muslim-Jewish Advisory Council.
Saya cukup lama berpikir apa hubungan AJC dan Ahok? Kenapa saya sampai diminta mundur dari keanggotaan Advisory Council tadi karena kristis dengan Ahok? Saya menemukan jawaban lain bahwa AJC ingin partnernya di berbagai belahan dunia, termasuk di Indonesia, aman dalam meredam suara Islam.
Dan karenanya saya memutuskan untuk memutuskan segala bentuk kerjasama saya dengan AJC. Ini bukan berarti memutuskan kerjasama dengan Yahudi. Karena sampai saat ini saya masih dekat dengan banyak tokoh-tokoh Yahudi Amerika.
Tapi dengan AJC saya tidak ingin lagi terjatuh ke dalam lobang yang sama. Seolah dialog dengan komunitas agama. Tapi kenyataannya dialog dengan tangan kanan penjajah saudara sendiri.

Intinya adalah membangun dialog dan kerjasama dengan Yahudi itu bukan masalah. Bahkan masanya umat Islam pro aktif untuk itu demi terbangunnya dunia yang lebih aman, damai, dan sejahtera.
Tapi melakukannya tanpa pertimbangan matang boleh jadi menjadi blunder dan bumerang bagi kepentingan umat. Apalagi kalau itu dilakukan tanpa mengetahui secara matang dengan siapa yang menjadi partner dalam dialog dan kerjasama itu. Pastinya adalah AJC itu sebuah organisasi non pemerintah yang tidak saja sangat politis. Tapi merupakan perpanjangan tangan Israel untuk mengelabui dunia, termasuk dunia Islam.
Kunjungan ini bagi Indonesia khususnya saya kira merupakan kemunduran diplomasi yang selama ini tegas menolak Israel dengan berbagai pelanggaran HAM dan penjajahannya terhadap bangsa Palestina. Apalagi dalam kapasitasnya sebagai Penasehat Presiden, yang jika dipahami dalam konteks Amerika memiliki kedudukan yang sejajar dengan anggota kabinet. Sehingga dengan sendirinya seolah kunjungan ini adalah kunjungan resmi pemerintahan.
Tapi yang terpenting adalah bahwa kunjungan ini dalam berbagai konteksnya nyata menginjak-injak Konstitusi negara yang tegas menentang segala bentuk penjajahan di atas dunia ini karena tidak sesuai dengan prikemanusiaan dan prikeadilan.
Lalu bagaiamana pemerintah menyikapinya? Kita lihat saja.
New York, 12 Juni 2018

* Imam dan aktifis Dialog antar agama di AS.
Penerjemah: Lalu Abdul Razzak | Editor: Talal alSahiqi | Sumber: Kumparan

(42)

تعليقات
Loading...
Click Me