إندونيسيا اليوم
تأسس إندونيسيا اليوم في 24 ابريل عام 2014م, وبدأ بثها التجريبي في 29 ابريل 2014م, لتكون بذلك من أوائل وكالة أنباء في إندونيسيا توفر رسمياً خدمة الأخبار بالعربية

لمحة تاريخية عن مشروع جمع المدونات النصية العربية في إندونيسيا (كربوس)

SEJARAH SINGKAT PROYEK KORPUS BAHASA ARAB DI INDONESIA

- الإعلانات -

0 538

تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دخلت في كل جانب من حياة الإنسان، وكذلك في متختلف أنواع العلوم. منها ما اتخذ الاتجاه العالمي، وهو الانتقال من الأنظمة التناظرية التقليدية نحو الأنظمة الرقمية. كما وصل التحول الرقمي إلى علم اللغويات  ومن ضمنها لغويات اللغة العربية.

إن العالم اللغوي العربي يستجيب ويستفيد من تقدم التكنولوجيا الرقمية من خلال القيام بتوثيق واسع لجميع المنتجات اللغوية من الكتابة العربية والشفوية والكتابة الرقمية. ومن بين نتائج هذه العملية ظهور جمع المدونات النصية العربية. في بعض أنحاء العالم، يبدو أن اللغويين العرب يتعرضون مع الزمن لجمع وتوثيق وتجميع أشكال مختلفة من بيانات اللغة الرقمية مع تنوعها وخصوصياتها.

وتناول هذه القضية اتحاد مدرسي اللغة العربية (إملا) من خلال الشروع في مشروع يسمى كربوس (جمع المدونات النصية العربية) في إندونيسيا. وتأتي هذه الخطوة من قبل اثنين من مدرسي اللغة العربية وعضوي هيئة الإدارة المركزية في اتحاد مدرسي اللغة العربية، وهما نور حزب الله من قسم اللغة العربية بجامعة الأزهر الإندونيسية جاكرتا ومحمد يونس أنيس من قسم اللغة العربية بجامعة إحدى عشر مارس الحكومية سوراكارتا في شهر أبريل عام 2016. وولدت الفكرة من قبل نور حزب الله ومعية الدكتور علي بن معيوف المعيوف عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود ومستشار مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض، المملكة العربية السعودية، وهو في الوقت نفسه مستشار اتحاد مدرسي اللغة العربية (إملا)، وكان ذلك في شهر فبراير 2017. وذكر أن هذا المشروع مهم جدا وله قيمة استراتيجية عالية. وعلاوة على ذلك، قام في مراحل التواصل والتنسيق كل من المبادرين بتشكيل فريق العمل المبادرين بالمشروع مع ست مؤسسات أخرى، وهي قسم الترجمة بالجامعة الإسلامية الحكومية بجاكرتا، وقسم تعليم اللغة العربية بجامعة دار السلام كونتور، ومعهد تزكى الإسلامي بكالونجان، وقسم دراسات الأدب العربي بالجامعة الإسلامية الحكومية مالانغ، وقسم تعليم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية الحكومية مالانغ، وقسم تعليم اللغة العربية بجامعة المحمدية يوجياكارتا. ومجموعة من المؤسسات الثمانية تسمى بـ “فريق 8” وبعد ذلك قدم ممثلو المؤسسات الثمانية اقتراحا رسميا حول المشروع إلى مدير عام اتحاد مدرسي اللغة العربية في اجتماع رسمي في دار مؤسس اتحاد مدرسي اللغة العربية، الأستاذ أحمد فؤاد أفندي، أحد كبار معلمي اللغة العربية في إندونيسيا، بتاريخ 8 أبريل 2017.

وتمخّض الاجتماع التاريخي عن اتفاق مع اتحاد مدرسي اللغة العربية للشروع في خطوة جديدة في تاريخ تنمية اللغة العربية في إندونيسيا، أي إعداد جمع المدونات النصية العربية في إندونيسيا. ثم نظرا إلى اتساع نطاق هذا المشروع، بدأ اتحاد مدرسي اللغة العربية بعقد شراكة استراتيجية مع مركز البحوث والتواصل المعرفي في الرياض، بالمملكة العربية السعودية، واتفقت المؤسستان على توقيع مذكرة تفاهم مبدئية لعقد ورشة عمل تأسيسية للتعريف بهذا المشروع لكل المؤسسات التعليمية العربية في إندونيسيا.

وقد تحققت الخطة من خلال عقد ورشة عمل تأسيسية وتوجيهية مرتين. عقدت ورشة العمل الأولى في الجامعة المحمدية يوجياكرتا في 11 أغسطس 2017. ويبدأ هذا البرنامج بافتتاح المشروع من قبل ممثل مركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض، المملكة العربية السعودية، الدكتور علي بن معيوف المعيوف، ونائب رئيس عام اتحاد مدرسي اللغة العربية، الدكتور تولوس مصطفى. وعقدت ورشة العمل الثانية في جامعة دار السلام غونتور في الفترة من 16 إلى 18 يناير 2018. وكان المتحدث في هذا البرنامج هو الأستاذ المساعد الدكتور هاسلينا حسان من الجامعة الإسلامية الدولية ماليزيا والدكتور توتوك سوهارديانتو من جامعة إندونيسيا. وحضر ورشة العمل الثانية أيضا أشخاص ذوو خبرة في مجال قانون حقوق الملكية الفكرية المؤلف، الدكتور فوكي فؤاد من جامعة الأزهر الإندونيسية.

وبعد عقد ورشة العمل، سيبدأ اتحاد مدرسي اللغة العربية إلى خطوة تنفيذ المشروع في عام 2018، وذلك من خلال إقامة ورشة عمل فنية تضم اعضاء من الفريق التقني للمشروع والخبراء في المعلوماتية في مارس 2018. ومن المتوقع أن لهذا المشروع  أن يعرض على الملأ ​​واختبارات مفتوحة ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للغة العربية (PINBA ) الحادي عشر وهو بمثابة الندوة السنوية لاتحاد مدرسي اللغة العربية في يوليو 2018 في الجامعة الإسلامية الرانيري آتشيه. وبالإضافة إلى ذلك، ستستمر أنشطة المشروع مع تحسين نظام شبكات الانترنت لجمع المدونات النصية العربية والتنشئة الاجتماعية لشبكة المؤسسات التعليمية العربية في إندونيسيا.

جمع المدونات النصية العربية (كربوس) في إندونيسيا: الابتكار نحو تطوير اللغة العربية ودراستها في إندونيسيا

في عام 2017، قام اتحاد مدرسي اللغة العربية (إملا) ومركز البحوث والتواصل المعرفي بالرياض، المملكة العربية السعودية، بتوقيع مذكرة التفاهم لتنظيم مشروع جمع المدونات النصية العربية في إندونيسيا. ويجب الاعتراف بهذه الخطوة وتقديرها كخطوة تقدمية ومعلما هاما في تاريخ وحركة تنمية اللغة العربية في إندونيسيا.
ويأتي هذا المشروع مساهمة استراتيجية لاتحاد مدرسي اللغة العربية في سرعة  ومواكبة تحديث دراسات اللغة العربية على المستوى الدولي التي مرت بعالم جديد من دراسة اللغة والتكنولوجيا المعلوماتية. وهذا المشروع، كالمشاريع المماثلة في أماكن أخرى في العالم، تعتزم إدراة اتحاد مدرسي اللغة العربية بتدوين كربوس في شكل  بيانات لغوية عربية حقيقية قابلة للتطبيق واستخدامها وإنتاجها من قبل المتحدثين الإندونيسيين من مختلف الدوائر ومن فترات زمنية مختلفة. وهذا يعني أن هناك وسيط يحمل ويعرض عددا كبيرا جدا من البيانات اللغوية التي تم تنسيقها رقميا في شكل الكتابة والصوت والسمعية والبصرية.

البيانات ذات أهمية كبيرة في أن تصبح بيانات بحث باللغة العربية في مختلف دراساتها، مثل اللغويات والتعليم والترجمة والأدب. علاوة على ذلك، فإن وجود كربوس يمكّن  من الإعداد المعاجم، والكتب المدرسية، ومدخل للاستفادة من الكنوز العربية في اللغة الإندونيسية. وبالنسبة لإندونيسيا، فإن وجود كربوس يعد استراتيجيا للغاية لأنه سيكون أول نموذج لكربوس اللغة العربية الشامل خارج المنطقة العربية وأول كربوس للغة اجنبية في إندونيسيا. وبالإضافة إلى ذلك، سينفذ هذا الكربوس مشروع وثائق مكتوبة للغة العربية التي أنجزها الناطقين بالإندونيسية شاملة ومتطورة باستمرار. وبنفس القدر من الأهمية، فإن هذا الكربوس دليل على التاريخ الطويل وكذلك كنوز التدريس والدراسة، وتطوير اللغة العربية في الأرخبيل.

ومن خلال مشروع المدونة للغة العربية في وقت لاحق، يمكن للمؤسسات التعليمية العربية من مختلف المستويات في إندونيسيا أن تسهم من خلاله في توثيق مصادر البيانات المختلفة اللغوية الحقيقية والواقعية في مناطقها والحفاظ على الوثائق اللغوية ذات القيمة التاريخية بالنصوص الرقمية، بالإضافة إلى المساهمة في تنمية قاعدة بيانات اللغة العربية في إندونيسيا بطريقة رقمية وشاملة ومستدامة. وأما أهم الفوائد من هذا الكربوس هو أن يكون مصدربيانات للإنشاء والتطوير لدراسة المصادر في كل منطقة من مناطق الأرخبيل في كل زمن، وتطوير وتحديث الدراسات العلمية في مجال اللسانيات العربية الحديثة، وأيضا توسيع نطاق المشاركة في الدراسات والمنشورات العلمية في المنتديات الوطنية وحتى الدولية في هذا المجال الجديد نسبيا.

ولا بد من الاعتراف بأن التاريخ الطويل للتدريس العربي في الأرخبيل يشير إلى ثروة من الأدب وغيره من المخرجات اللغوية. وسيكون هذا دليلا مهما للعالم ، وخاصة العالم العربي، إن لإندونيسيا دور كبير في خريطة تنمية اللغة العربية في العالم. كيف لا، وقد بدا هذا الاهتمام منذ دخول الإسلام إلى الأرخبيل، كذا  استخدام اللغة العربية في التدريس وممارسته باستمرارمنذ مدة طويلة من قبل العلماء والعرب الذين هاجروا إلى الأرخبيل. و العجيب في الامر ورغم بعد عن مصدرها الأصلي، فإن إمكانات بيانات اللغة العربية في جميع أنحاء إندونيسيا سوف ينتج عنه كميات هائلة من البيانات التي تضم كل المجالات  والعديد من الدراسات الإسلامية، والأعمال الأدبية، والترجمات، وغيرها من المخرجات التي تستخدم اللغة العربية .

كما سيظهر موقف إندونيسيا  كونها مصدر في تطوير كربوس في العالم العربي. وفي العديد من المساقات  التي يمكن أن تتولد، يمكن تصنيف كربوس إلى سبع فئات، وهي كربوس العمل العلمي، وكربوس الأدبي وكربوس من الأعمال الشعبية، وكربوس الأعمال الدينية، وكربوس القرآن وترجمته، وكربوس نقل العربية إلى الإندونيسية، وكربوس التعليم. ونتيجة لذلك، فإن جميع خطوط الدراسة العربية في إندونيسيا سوف تكون قادرة على المساهمة في تقديم بيانات كربوس مع استخدام كربوس في الدراسة الاكثر تعمقا. ومن المتوقع أن يقوم الباحثون والمراقبون للغة العربية على مستوى العالم العربي بإلقاء نظرة على كربوس في إندونيسيا والمساهمة في تطوير تغطية البيانات وتعزيز نظام إدارتها.


Perkembangan dunia teknologi informasi dan komunikasi merambah segala aspek kehidupan manusia dan juga berbagai bidang keilmuan.Salah satu tren yang menggejala secara global adalah peralihan dari sistem konvensional dan analog ke arah sistem digital. Fenomena digitalisasi juga merambah dunia bahasa dan kajiannya, tak terkecuali bahasa Arab.

Dunia linguistik Arab merespons dan memanfaatkan kemajuan teknologi digital itu dengan melakukan dokumentasi besar-besaran terhadap segala bentuk produk kebahasaan Arab lisan maupun tulisan secara digital. Di antara luaran dari proses itu adalah lahirnya korpus bahasa Arab. Di berbagai belahan dunia, para ahli linguistik Arab seolah berpacu melawan waktu untuk mengumpulkan, mendokumentasikan, dan mengompilasikan berbagai bentuk data kebahasaan digital dengan berbagai keragaman dan kekhasannya masing-masing.

 Situasi itu disikapi oleh Ittihad Mudarrisi Al-Lughah Al-‘Arabiyyah (IMLA) dengan berinisiatif menyusun sebuah proyek bernama Korpus Bahasa Arab di Indonesia. Langkah itu sendiri pada awalnya digagas oleh dua orang pengajar bahasa Arab yang juga pengurus IMLA, yaitu Nur Hizbullah dari Program Studi Bahasa Arab Universitas Al Azhar Indonesia Jakarta dan Muhammad Yunus Anis dari Program Studi Bahasa Arab Universitas Negeri Sebelas Maret Surakarta pada bulan April 2016.Dalam perjalanannya, gagasan awal itu sempat dikomunikasikan oleh Nur Hizbullah dengan Dr. Ali bin Ma’youf Al-Ma’youf, dari Markaz Al-Buhuts wa Al-Tawashul Al-Ma’rify dari Riyadh, Saudi Arabia, yang juga anggota dewan pembina IMLA, pada bulan Februari 2017. Beliau menyatakan bahwa proyek ini amat penting artinya dan bernilai strategis tinggi. Lebih lanjut, tahapan komunikasi dan koordinasi berikutnya dilakukan oleh kedua orang penggagas ide ini denganmembentuk tim perintis proyek bersama enam lembaga lain, yaitu Program Studi Tarjamah Universitas Islam Negeri Jakarta, Program Studi Pendidikan Bahasa Arab Universitas Darussalam Gontor, Pondok Modern Tazakka Pekalongan, Program Studi Sastra Arab Universitas Negeri Malang, Program Studi Pendidikan Bahasa Arab Universitas Islam Negeri Malang, dan Program Studi Pendidikan Bahasa Arab Universitas Muhammadiyah Yogyakarta. Perwakilan kedelapan lembaga yang kemudian bernama “Tim 8” itu kemudian mengajukan secara resmi usulan proyek tersebut kepada Pimpinan Pusat IMLA pada pertemuan resmi di kediaman pendiri IMLA, yaitu Ustadz Ahmad Fuad Effendy, salah satu tokoh senior pengajaran bahasa Arab di Indonesia, pada tanggal 8 April 2017.

Pertemuan bersejarah itu menghasilkan kesepakatan bersama IMLA untuk memulai sebuah langkah dan terobosan baru dalam sejarah perkembangan bahasa Arab di Indonesia, yaitu penyusunan korpus bahasa Arab di Indonesia. Lebih lanjut, mengingat besarnya lingkup dan luasnya skala proyek ini, IMLA berinisiatif menggalang kerja sama kemitraan strategis dengan Markaz Al-Buhuts wa Al-Tawashul Al-Ma’rify dari Riyadh, Saudi Arabia, melalui salah satu tokohnya yang juga anggota dewan pembina IMLA, yaitu Dr. Ali bin Ma’youf Al-Ma’youf. Kedua lembaga pun sepakat untuk menandatangani nota kerja sama tahap awal untuk mengadakan lokakarya pengenalan program ini kepada seluruh lembaga pendidikan bahasa Arab di Indonesia.

Rencana itu pun direalisasikan melalui dua kali pelaksanaan lokakarya pengenalan dan orientasi. Lokakarya pertama diadakan di Universitas Muhammadiyah Yogyakarta pada tanggal 11 Agustus 2017. Acara ini diawali dengan peresmian proyek oleh Wakil dari Markaz Al-Buhuts wa Al-Tawashul Al-Ma’rify dari Riyadh, Saudi Arabia, yaitu Dr. Ali bin Ma’youf Al-Ma’youf, dan Wakil Ketua Umum PP IMLA Dr. Tulus Musthofa, M.A. Adapun lokakarya kedua dilaksanakan di Universitas Darussalam Gontor pada 16-18 Januari 2018. Hadir sebagai narasumber pada kedua lokakarya itu Prof. Madya Dr. Haslina Hassan dari International Islamic University Malaysia dan Totok Suhardiyanto, Ph.D. dari Universitas Indonesia. Lokakarya kedua dihadiri pula oleh narasumber bidang hukum hak cipta Dr. Fokky Fuad dari Universitas Al Azhar Indonesia.

Pascalokakarya, IMLA akan mulai merealisasikan proyek tersebut pada tahun 2018 ini dengan melaksanakan lokakarya teknis yang melibatkan anggota tim teknis proyek dan juga ahli informatikapada Maret 2018. Diharapkan, proyek ini sudah dapat dipresentasikan dan diuji publik secara terbuka pada momen Pertemuan Ilmiah Internasional Bahasa Arab (PINBA) XI yang merupakan seminar tahunan IMLA pada Juli 2018 di UIN Ar-Raniry Aceh. Lebih lanjut, kegiatan proyek akan dilanjutkan dengan penyempurnaan sistem web korpus dan sosialisasi kepada seluruh jaringan lembaga pendidikan bahasa Arab di Indonesia. (nhz-uai/imla)

KORPUS BAHASA ARAB DI INDONESIA: INOVASI MENUJU PENGEMBANGAN BAHASA ARAB DAN KAJIANNYA DI INDONESIA

Pada tahun 2017, Ittihad Mudarrisi Al-Lughah Al-‘Arabiyyah (IMLA) dan Markaz Al-Buhuts wa Al-Tawashul Al-Ma’rify dari Riyadh, Saudi Arabia, menandatangani kerja sama resmi untuk menyelenggarakan proyek penyusunan korpus bahasa Arab di Indonesia. Langkah itu harus diakui dan diapresiasi merupakan sebuah langkah maju dan tonggak penting dalam sejarah dan dinamika perkembangan bahasa Arab di Indonesia.

Dirintisnya proyek itu merupakan respons positif dan konstribusi strategis IMLA terhadap pesatnya dinamika dan modernisasi kajian bahasa Arab di tingkat internasional yang sudah merambah ke ranah baru perpaduan kajian bahasa dan teknologi informasi.Dengan proyek ini, seperti halnya proyek serupa di belahan dunia lain, IMLA bermaksud mempelopori penyusunan korpus berupa segala bentuk data kebahasaan Arab riil yang berlaku, dipakai, dan diproduksi oleh penutur Indonesia dari berbagai kalangan dan dari berbagai periode waktu. Itu berarti akan ada suatu media yang menampung dan menyajikan dalam jumlah amat besar sejumlah data kebahasaan yang sudah diformat secara digital dalam bentuk tulisan, audio, maupun audiovisual.

Data tersebut bermanfaat besar dan penting untuk menjadi data penelitian kebahasaan Arab dalam berbagai subkajiannya, seperti linguistik, pengajaran, penerjemahan, dan susastra. Selain itu, keberadaan korpus dapat dimanfaatkan untuk penyusunan kamus, buku ajar, dan pintu masuk penyerapan khazanah kata bahasa Arab ke dalam bahasa Indonesia. Bagi Indonesia, keberadaan korpus ini amat strategis karena akan menjadi model korpus bahasa Arab komprehensif pertama di luar kawasan Arab dan korpus bahasa asing pertama di Indonesia. Selain itu, korpus ini akan menjadi dokumentasi tertulis bahasa Arab karya asli penutur Indonesia yang komprehensif dan terus tumbuh-berkembang. Yang tak kalah pentingnya adalah, korpus ini menjadi bukti sejarah panjang sekaligus khazanah besar pengajaran,kajian, dan perkembangan bahasa Arab di nusantara.

Melalui proyek korpus bahasa Arab ini nantinya, lembaga pendidikan bahasa Arab dari berbagai jenjang di Indonesia dapat berkontribusi dalam pendokumentasian berbagai sumber data kebahasaan yang riil dan faktual di daerah masing-masing dan pelestarian dokumen kebahasaan yang bernilai historis secara tekstual-digital, selain kontribusi dalam pembangunan database kebahasaan Arab di Indonesia secara digital, komprehensif, dan berkelanjutan. Adapun manfaat tak terhingga dari korpus ini bagi lembaga bahasa Arab dan peserta didiknya adalah bahwa korpus ini akan menjadi sumber data untuk perintisan dan pengembangan kajian terhadap sumber kebahasaan Arab di setiap daerah di nusantara lintas masa, pengembangan dan pemutakhiran kajian ilmiah linguistik Arab modern, dan juga perluasan partisipasi dalam kajian dan publikasi ilmiah di forum-forum nasional bahkan internasional dalam bidang yang relatif baru ini.

Harus diakui bahwa sejarah panjang pengajaran bahasa Arab di nusantara mengindikasikan kekayaan sumber pustaka dan produk kebahasaan lainnya. Itu akan menjadi bukti penting bagi dunia internasional dan khususnya dunia Arab bahwa Indonesia memiliki kedudukan penting dalam peta perkembangan bahasa Arab di dunia. Bagaimana tidak, seiring dengan masuknya Islam ke nusantara, pengajaran dan praktik penggunaan bahasa Arab sudah berlangsung sekian lama oleh para ulama dan keturunan Arab yang bermigrasi ke nusantara. Yang lebih unik lagi, nun jauh dari sumber asalnya, potensi data kebahasaan Arab lintas masa di Indonesia akan menghasilkan jumlah data yang amat besar dengan cakupan bidang sangat-sangat luas. Banyak kajian Islam, karya sastra, karya terjemahan, dan produk lain yang menggunakan bahasa Arab dalam penulisannya.

Hal itu akan semakin menunjukkan betapa pentingnya posisi Indonesia sebagai sumber datadalam percaturan perkembangan korpus bahasa Arab di dunia. Dari sekian banyak ragam yang mungkin ditemukan, setidaknya korpus itu dapat diklasifikasi ke dalam tujuh golongan, yaitu korpus karya ilmiah, korpus karya sastra, korpus karya populer, korpus karya keagamaan, korpus Al-Quran dan terjemahnya, korpus serapan Arab ke Indonesia, dan korpus pembelajaran. Alhasil, semua lini kajian bahasa Arab di Indonesia akan dapat menyumbang data korpus sekaligus memanfaatkan korpus itu untuk kajian yang lebih luas. Diharapkan, para peneliti dan pemerhati bahasa Arab sedunia akan melirik korpus bahasa Arab di Indonesia dan ikut berkontribusi dalam pengembangan cakupan data  dan penguatan sistem pengelolaannya. (nhz-uai/imla)

 

(130)

تعليقات
Loading...
Click Me