أبرز اهتمامات الصحف الآسيوية (23/10/2014)

0 541

جاكرتا-منارة/إندونيسيا اليوم – اهتمت الصحف الآسيوية الصادرة اليوم الخميس بتطور الوضع في هونغ كونغ وبالمشاورات الجارية لتشكيل حكومة جديدة في إندونيسيا، إضافة إلى التدابير التي أعلنها الوزير الأول الهندي لدعم عملية الإصلاح الاقتصادي في البلاد.

ففي الصين وبخصوص الوضع في هونغ كونغ، كتبت (تشاينا دايلي) أن “زعماء الطلبة المحتجين بالمدينة يعبرون، بتحديهم الحقوق الدستورية للحكومة المركزية، عن افتقاد أي شعور بالانتماء الوطني”. وأضافت أن الطلبة “حاولوا الدفع بهوية مفترضة لهونغ كونغ، بالتركيز على تاريخها الاستعماري وإرثها، مدفوعين في ذلك بوهم تحقيق كيان سياسي مستقل للمدينة”، معتبرة أن الأمر يتعلق “بطريق مسدود”. وقالت إن الحركة الاحتجاجية خلقت خلافا كبيرا يهدد الاستقرار الاجتماعي والرفاه الاقتصادي للمدينة.

أما (غلوبال تايمز) فاهتمت بتراجع أسعار النفط المسجل في الآونة الأخيرة، مشيرة إلى أن بعض المحللين يرون أن هذا التراجع كانت له انعكاسات سيئة على الخريطة الجيوسياسية الدولية، وأنه يمكن أن يهدد نظام الرئيس فلاديمير بوتين، الذي تعتمد بلاده على مداخيل النفط والغاز بشكل كبير.

واعتبرت أن هذا التحليل يتضمن تهويلا مبالغا فيه لأن روسيا “تتوفر على أكثر من النفط والغاز، وحافظت على قوتها داخل أراضيها الشاسعة، كما أنها قاومت دائما وبشراسة الضغوط الخارجية. وغيرت مقاومتها مجرى تاريخ البشرية أكثر من مرة”. وفي إندونيسيا أولت الصحف اهتمامها لموقف الرئيس الجديد جوكو ويدودو من طريقة اختيار أعضاء الفريق الحكومي، وكذا الاهتمام الخاص الذي يوليه لطريقة عمل ودور الأجهزة الأمنية في البلاد.

وكتبت (جاكرتا بوست) أن أكبر تجسيد لشعار النزاهة الذي يرفعه الرئيس الإندونيسي الجديد يتمثل في تشكيل حكومة تساعده على تنفيذ برنامجه، وتتكون من شخصيات لها ماض نظيف لا تشوبه شائبة. وأعربت عن ارتياحها لكون التأخير المسجل في الاعلان عن الحكومة الجديدة يعود إلى حرص الرئيس على نزاهة الأشخاص المقترحين “ولا علاقة له بمساومات تهدف إلى الحصول على دعم المزيد من الأحزاب”.

وأوضحت أن اعتراض هيئة مكافحة الفساد على أشخاص مقترحين لشغل مناصب وزارية دفع بالرئيس إلى إعادة النظر في اللائحة، مبرزة أن هذا القرار يعكس حرصه على نزاهة كل أعضاء الفريق الحكومي.

من جهتها أبرزت (جاكرتا غلوب) أن الاجتماع الذي عقده ويدودو مع قادة الاجهزة الامنية أبان عن اعتماد الرئيس لنظرة جديدة بخصوص طريقة عمل ودور هذه الأجهزة والبحث عن سبل تحسين ظروف عمل عناصر القوات المسلحة بكل أصنافها.

وذكرت بأنه تم خلال السنوات القليلة الماضية الكشف عن عدد من القضايا تورط فيها جنود أو ضباط، موضحة أن عدة عوامل تؤدي بعناصر الشرطة إلى ممارسات غير قانونية منها تدني الأجور والنقص الحاصل في الميزانيات. وأضافت أن النقص الحاصل في الميزانية لا يتماشى مع حرص البلاد على تحقيق التفوق في مجالات الدفاع وخاصة على المستوى البحري لتتمكن من حماية حدودها البحرية المترامية الأطراف.

أما في الهند، فقد اهتمت الصحف ب التدابير الجديدة التي أطلقها الوزير الأول ناريندرا مودي، من أجل دعم عملية الإصلاح الاقتصادي في البلاد، كما توقفت عند انتخاب الهند عضوا بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وكتبت (هندوستان تايمز) أن الحزمة الثانية من الإصلاحات التي أطلقها مودي، ساهمت في ارتفاع مؤشر أسواق الأسهم الهندية بنسبة 3 في المئة خلال الأسبوع الماضي، مضيفة أنه سيتم بعد عطلة عيد “ديوالي” الهندوسي اتخاذ تدابير أخرى للإصلاح الاقتصادي تهم تحفيز الاستثمار وإحداث فرص الشغل. وأشارت إلى أن هذه التدابير تسعى إلى تخفيف شروط امتلاك الأراضي ورفع القيود المفروضة على الاستثمار الأجنبي في قطاعي التأمين والمعاشات، وإعادة النظر في الضرائب على السلع والخدمات، واعتماد قانون للشغل خاص بالمقاولات الصغرى.

وأضافت أن الفوز الكبير الذي حققه حزب الوزير الأول في انتخابات ولايتي مهاراشترا وهاريانا سيعطي دفعة سياسية مهمة لعملية الإصلاح، الذي تسعى من ورائه الحكومة إلى الحد من الركود الاقتصادي والعمل على زيادة نسبة النمو وخفض مستوى التضخم. وعلى صعيد آخر، توقفت (ذا تايمز أوف إنديا) عند إعادة انتخاب الهند، للمرة الثانية على التوالي، عضوا بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة 2015-2017، من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، معتبرة أن ذلك يعكس الثقة التي تحظى بها البلاد من طرف الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

وأبرزت اليومية أن الهند، التي تنتهي فترة ولايتها في 31 دجنبر المقبل، حصلت خلال عملية الانتخاب على أعلى عدد من الأصوات (162 صوتا)، بعد معركة انتخابية شهدت تنافسا كبيرا أمام مرشحين آخرين في إطار مجموعة آسيا بالمجلس الأممي، والتي ارتفعت حصتها إلى أربعة مقاعد خلال هذه الانتخابات.

تعليقات
Loading...