الاجتماع الوطني الأول لمجلس التعاون الإندونيسي المغربي للتجارة و الاستثمار

0 95

جاكرتا، إندونيسيا اليوم – في إطار  الذكرى الـ 60 عاماً للعلاقات الدبلوماسية بين جمهورية إندونيسيا والمملكة المغربية الشقيقة، وتعزيزا للعلاقات الاقتصادية بين البلدين بقيادة فخامة الرئيس جوكووي ويدودو و صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نظم مجلس التعاون الإندونيسي المغربي للتجارة و الاســتثمار (DK-PRIMA)   الاجتماع الوطني الأول  يومي الجمعة و السبت 2-3 أبريل 2021،  في مدينة بوجور جاوی الغربية تحت عنوان “انعكاس 60 عاماً من العلاقات الدبلوماسية بين إندونيسيا والمغرب في مجالي الاقتصاد و الاستثمار.”

شارك في هذا الإجتماع المسؤولون و رجال الأعمال الإندونيسين،  وفي مقدمتهم المستشار الاقتصادی السابق لرئيس  الجمهورية السيد سوتريسنو باخر،  و سعادة السفير الإندونيسي لدى المغرب  السيد هاسرول أزوار، وسعادة السفير المغربي لدى جمهورية إندونيسيا،  السيد وديع بنعبد الله، وسعادة رئيس مجلس التعاون الإندونيسي المغربي للتجارة و الاستثمار و أيضا مدير منتدى العمل الاسلامي المهندس هيفي ترنجونو، و رئيس جامعة تزكية الاسلامية، الدكتور محمد شافعي أنطونيو، ورئيس جمعية خريجي الجامعات المغربية في إندونيسيا، الدكتور إلياس مروال، ورئيس جمعية الصداقة الإندونيسية المغربية، الدكتور تيجوه سانتوسا.

بدأ البرنامج بالنشيدين الوطنيين الإندونيسي والمغربي ثم  كلمة ترحيبية من رئيس مجلس التعاون، المهندس هيفي ترنجونو، حيث أكد  أمام المشاركين في هذا الاجتماع على أهمية دورالمجلس في تعزيز العلاقات الاقتصادية و الاستثمارية بين البلدين.

كما خصص هذا الاجتماع ندوة اقتصادية تحت عنوان “الفرص و تحديات الأعمال التجارية فى المغرب” التي ألقاها كل من سعادة السفير الإندونيسي الأسبق، السيد طوساري ويدجاجا، و خبير الاقتصاد الاسلامي، الدكتور محمد شافعي أنطونيو.

أكد السفير طوساري في مداخلته على ضرورة إعادة بناء الجسر الحضاري بين البلدين خاصة في مجال الاقتصاد و الاستثمار. و أما الدكتور أنطونيو فقد أوضح أن هناك فرصا للتعاون في عدة المجالات التجارية  من بينها استغلال الثروة البحرية والسمكية و البنوك التشاركية و التأمين التكافلي وغيره.

و قد أجمع  المشاركون في الاجتماع الوطني الأول للمجلس على  أهمية تبادل الزيارات بين القيادة العليا لدى البلدين مؤكدين بأن الزيارة المرتقبة لصاحب الجلالة المالك محمد السادس إلى إندونيسيا سوف تصبح زخما تاريخيا جديدا تسهم في خدمة المصالح المتبادلة بين البلدين و الشعبين الشقيقين و العالمين  العربي و الاسلامي.

الجدير بالذكر أن المجلس تم تأسيسه بمبادرة أطلقتها جمعية خريجي الجامعات المغربية في إندونيسيا كإحدى توصيات قدمتها الندوة الدولية الافتراضية التي عقدت في 15 يونيو من العام الماضي بمناسبة ذكرى مرور 60 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين إندونيسيا والمغرب.

تقرير : الدكتور عارف رحمان  من اندونيسيا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.