indonesiaalyoum.com
إندونيسيا اليوم

“لأول مرة أشعر بالخجل لكوني إندونيسيًا”: فيديو متداول لمواطن إندونيسي في إيران ينتقد موقف بلاده

'Baru Kali Ini Saya Malu Jadi Orang Indonesia': Viral Video WNI Asal Bulukumba di Iran Kritik Sikap Negaranya

0 22

جاكرتا، إندونيسيا اليوم – أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع جدلًا في الفضاء العام بإندونيسيا، بعدما عبّر مواطن إندونيسي مقيم في إيران عن شعوره بالخجل من كونه إندونيسيًا بسبب موقف سياسي لبلاده.

وجاء في الفيديو: “بصراحة يا سيدي، هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالخجل لكوني إندونيسيًا في إيران”.
وقد أثارت هذه العبارة نقاشًا واسعًا في الأوساط العامة داخل إندونيسيا.

إقرأ أيضا: انسجامًا مع التقويم الهجري العالمي الموحّد لمحمّدية، السعودية تحتفل بعيد الفطر في 20 مارس 2026

وفي التسجيل، الذي صُوِّر على بُعد آلاف الكيلومترات من جاكرتا، ظهر مواطن إندونيسي وهو يشغّل كاميرا هاتفه المحمول في العاصمة الإيرانية طهران، مسجّلًا رسالة صوتية علّق فيها على الموقف السياسي للرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو.

وكان الرئيس برابوو قد أعلن في وقت سابق عن خطوة وصفها بأنها جزء من التزام إندونيسيا بدعم السلام العالمي، تتمثل في الانضمام إلى هيئة السلام الدولية. وفي خطابه شدّد على أن العالم بحاجة إلى مساحات جديدة للحوار من أجل منع تفاقم النزاعات في مناطق مختلفة.

ويرى بعض المراقبين أن هذا القرار يمثل محاولة من إندونيسيا للعودة إلى لعب دور نشط في الدبلوماسية الدولية، وإحياء تقليد تاريخي أسهم في تعزيز مكانة البلاد منذ حقبة مؤتمر آسيا وأفريقيا وحركة عدم الانحياز.

غير أن الأشهر التي تلت تلك الخطوة الدبلوماسية شهدت تطورات مغايرة، إذ تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط من جديد. فقد عادت أصوات الصواريخ لتملأ الأجواء، وارتفعت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تعيش مدن إيرانية تحت وطأة تهديد الضربات الجوية وصفارات الإنذار.

واستهل صاحب التسجيل حديثه بالقول: “السلام عليكم، السيد الرئيس برابوو المحترم…”.
وجرى تداول الفيديو يوم الجمعة 13 مارس 2026.

ويعود الصوت في التسجيل إلى إسماعيل أمين باسانّاي، وهو مواطن إندونيسي من منطقة بولوكومبا في مقاطعة سولاويسي الجنوبية. وبعد ثوانٍ من افتتاح حديثه، قال العبارة التي أصبحت لاحقًا الأكثر تداولًا على منصات التواصل الاجتماعي: “بصراحة يا سيدي، هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالخجل لكوني إندونيسيًا في إيران”.

ورغم أن العبارة قيلت بنبرة هادئة، فإنها تركت أثرًا قويًا لدى المتابعين. وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع، مع إعادة تداول المقطع في منصات متعددة، بينما تساءل كثيرون عن السبب الذي يدفع مواطنًا إندونيسيًا يعيش في الخارج إلى الشعور بالخجل من هويته الوطنية.

وقال في جزء آخر من حديثه: “لقد كنت دائمًا أحظى بالاحترام بوصفي إندونيسيًا”.

وفي التسجيل ذاته، أوضح إسماعيل أنه خلال إقامته في إيران كان يحظى باحترام كبير بسبب هويته كمواطن إندونيسي.

وقال: “كنت أحظى باحترام كبير في إيران بصفتي مواطنًا إندونيسيًا”.

وأضاف أن كثيرًا من الإيرانيين يحملون نظرة إيجابية تجاه إندونيسيا، إذ تُعرَف لدى بعضهم بأنها دولة تُبدي جرأة في الدفاع عن الشعوب المظلومة.

- Advertisement -

وقال: “يتذكر الإيرانيون إندونيسيا باعتبارها الدولة الأكثر اهتمامًا بالدفاع عن الدول المظلومة، والداعمة لفلسطين، والتي تمتلك الشجاعة أيضًا في مواجهة الهيمنة الغربية”.

وأشار إسماعيل إلى أنه في الأحاديث اليومية غالبًا ما يُربَط اسم إندونيسيا بتاريخها السياسي على الساحة الدولية.

وأضاف: “إنهم يعتبرون دائمًا أن جميع رؤساء إندونيسيا يشبهون سوكارنو”.

ويشير هذا التصريح إلى السمعة الدبلوماسية التي تمتعت بها إندونيسيا في عهد الرئيس سوكارنو، ولا سيما بعد مؤتمر آسيا وأفريقيا عام 1955 الذي رسّخ روح التضامن بين دول العالم النامي، وكان أحد الأسس التي أدت إلى نشوء حركة عدم الانحياز.

وفي العديد من الدراسات المتعلقة بالعلاقات الدولية، بما في ذلك الأبحاث الأكاديمية التي يستشهد بها الباحثون في دراسات آسيا وأفريقيا، تُعرَف إندونيسيا بالفعل بأنها كانت من أبرز المحركات للدبلوماسية في العالم النامي خلال تلك الفترة.

لكن إسماعيل يرى أن هذه الصورة بدأت تُطرح بشأنها تساؤلات في الوقت الحاضر.

إقرأ أيضا: انسجامًا مع التقويم الهجري العالمي الموحّد لمحمّدية، السعودية تحتفل بعيد الفطر في 20 مارس 2026

وقال: “أين موقع إندونيسيا الآن؟”

وتغيّرت نبرة صوت إسماعيل قليلًا عندما بدأ يتحدث عن النزاع المتصاعد في الشرق الأوسط.

وأضاف: “لكن الآن، أين موقع إندونيسيا عندما تخوض إيران حربًا ضد ‘إسرائيل’ والولايات المتحدة؟”

وأعرب عن قلقه مما اعتبره تراجعًا في وضوح موقف إندونيسيا في نظر المجتمع الإيراني.

وقال: “هل تعلم يا سيدي؟ إنهم في السفارة الإيرانية يفضلون التشاور مع السيد يوسف كالا بدلًا منكم أو من وزرائكم. وهذا إشارة إلى أن إيران بدأت تفقد الثقة بكم”.

كما تطرق إسماعيل إلى ما قال إنه تغيّر في نظرة بعض الأطراف إلى القيادة الإندونيسية.

وأضاف: “لقد بات يُنظر إليكم على أنكم قريبون من ترامب، ولم تعودوا تُرَون كقائد غير منحاز ومحايد”.

ويُعدّ هذا التصريح بطبيعة الحال تعبيرًا عن انطباع شخصي لإسماعيل خلال إقامته في إيران، وليس ادعاءً رسميًا في مجال الدبلوماسية الدولية. غير أن صدوره مباشرة من منطقة تشهد توترات جيوسياسية حساسة دفعه إلى إثارة نقاش واسع داخل إندونيسيا.

1 انتقادات لموقف إندونيسيا

وفي جزء آخر من الفيديو، تساءل إسماعيل عن سبب ما اعتبره غياب موقف أكثر حزمًا من جانب إندونيسيا تجاه النزاع القائم.

وقال: “حتى الآن، لم أسمع منكم إدانة للهجمات غير القانونية التي شنتها ‘إسرائيل’ والولايات المتحدة على إيران”.

كما أشار إلى بيان التعزية الذي اعتبر أنه صدر متأخرًا. وأضاف: “لقد أصدرتم أيضًا بيان تعزية بوفاة المرشد الأعلى لإيران، لكنه جاء بعد أن التقى السفير الإيراني بالسيد يوسف كالا وتلقى رسالة تعزية من السيدة ميغاواتي. لماذا جاء ذلك بعد ذلك يا سيدي؟”.

ثم وجّه إسماعيل انتقادًا أكثر حدة قائلًا: “هل كان ذلك فقط لأن كليهما من أصدقائكم؟”.

وتابع حديثه بالإشارة إلى فكرة الوساطة التي طرحتها الحكومة الإندونيسية في وقت سابق، معربًا عن خيبة أمله منها.

وقال: “إيران لا تطلب وساطة يا سيدي، إيران تطلب إدانة الهجمات غير القانونية التي تشنها الولايات المتحدة و‘إسرائيل’”.

2 الدبلوماسية الإندونيسية ونهج الحذر

وقد انتشر فيديو إسماعيل على نطاق واسع لأنه تطرق إلى قضية حساسة تتعلق بموقع إندونيسيا في النزاعات العالمية. فعلى مدى عقود طويلة، انتهجت إندونيسيا سياسة خارجية تقوم على مبدأ “الاستقلال والنشاط”، وهو مبدأ صاغه لأول مرة نائب الرئيس محمد حتّا عام 1948. ويعني هذا المبدأ أن إندونيسيا لا تنحاز إلى أي تكتل قوى دولية، لكنها تظل في الوقت نفسه فاعلة في الجهود الرامية إلى الحفاظ على السلام العالمي.

إقرأ أيضا: استقرار صادرات إندونيسيا إلى الشرق الأوسط رغم ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية العالمية

وقد أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية في العديد من بياناتها التي نقلتها وسائل الإعلام الوطنية أن جاكرتا تدعو دائمًا إلى تسوية النزاعات عبر المسارات الدبلوماسية والقانون الدولي. وغالبًا ما يدفع هذا النهج إندونيسيا إلى استخدام لغة دبلوماسية أكثر حذرًا مقارنة ببعض الدول الأخرى.

غير أن هذا الأسلوب، بالنسبة لبعض أبناء الجاليات الإندونيسية الذين يعيشون في مناطق النزاعات، قد يبدو أحيانًا بعيدًا عن المشاعر السائدة لدى المجتمعات المحلية.

ولم ينتشر فيديو إسماعيل بسبب انتقاداته فحسب، بل لأنه أظهر أيضًا كيف يمكن للجاليات الإندونيسية في الخارج أن تنظر إلى الأحداث العالمية من زاوية مختلفة، إذ إن العيش في بلد آخر يضع الشخص في تماس مباشر مع روايات محلية قد تختلف في كثير من الأحيان عن الروايات السائدة داخل بلده الأصلي. وفي مقطع الفيديو، تطرّق إسماعيل أيضًا إلى ردود فعل المجتمع الإيراني تجاه النزاع الدائر.

وقال: “إيران منذ البداية واضحة وحازمة. فهي لا تريد أن تبدأ حربًا، لكنها إذا تعرضت لهجوم فإنها ترد”.

كما تساءل عن الرواية المتداولة في الخطاب الدولي بشأن دور إيران في المنطقة.

وأضاف: “الولايات المتحدة تبني دائمًا رواية تقول إن إيران هي مصدر انعدام الأمن في الشرق الأوسط. لكن من الذي هاجم العديد من دول المنطقة بصورة غير قانونية؟”.

وتعبّر هذه التصريحات عن وجهة نظر شخصية نقلها إسماعيل استنادًا إلى تجربته المعيشية في إيران. غير أن أسلوبه الصريح والعاطفي في التعبير جعل الفيديو يلقى صدى واسعًا لدى المتابعين.

إقرأ أيضا: استقرار صادرات إندونيسيا إلى الشرق الأوسط رغم ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية العالمية

وفي ختام تسجيله، لم ينهِ إسماعيل حديثه بنبرة غضب، بل عاد إلى الشعور الذي عبّر عنه منذ البداية.

وقال: “بصراحة يا سيدي، هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها بالخجل لكوني إندونيسيًا في إيران”.

وقد انتشرت هذه العبارة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداولها واقتباسها بتفسيرات مختلفة. فبينما رأى البعض فيها انتقادًا حادًا للدبلوماسية الإندونيسية، اعتبرها آخرون تعبيرًا عاطفيًا لمواطن يعيش بعيدًا عن وطنه.

ومع استمرار الجدل، برزت حقيقة مفادها أن هوية أي أمة لا تتشكل فقط من خلال سياسات حكومتها، بل أيضًا من خلال الصورة التي يحملها الآخرون عن مواطنيها في العالم.

وفي إحدى ليالي طهران، بدا أن رجلًا من بولوكومبا أعاد التذكير بأن سمعة الدولة قد تتجلى أحيانًا بأوضح صورها في أعين أبنائها الذين يعيشون بعيدًا عن ديارهم.

تابع الأخبار والمقالات الأخرى على قناة واتساب
إرني بوسبيتا ساري | إندونيسيا اليوم | بولوكومبا


JAKARTA, INDONESIA ALYOUM.COM — “Jujur Pak, baru kali ini saya merasa malu sebagai orang Indonesia di Iran.” Kalimat yang keluar dari rekaman itu langsung mengguncang ruang diskusi publik di Indonesia. Ribuan kilometer dari Jakarta, seorang warga negara Indonesia menyalakan kamera ponselnya di Teheran.

Videonya berisi rekaman suara untuk menanggapi sikap politik Presiden Indonesia, Prabowo Subianto, yang menyampaikan sebuah langkah yang disebutnya sebagai bagian dari komitmen Indonesia untuk perdamaian global: bergabung dalam BOP — Board of Peace. Dalam pidatonya, Prabowo menekankan bahwa dunia membutuhkan ruang dialog baru untuk mencegah konflik yang terus membesar di berbagai kawasan.

Beberapa pengamat menyebut keputusan itu sebagai upaya Indonesia kembali memainkan peran diplomasi internasional, menghidupkan semangat lama yang pernah membuat nama Indonesia dihormati sejak era Konferensi Asia Afrika dan Gerakan Non-Blok.

Namun, berbulan-bulan setelah momen diplomatik itu, dunia justru bergerak ke arah yang berbeda. Langit di Timur Tengah kembali dipenuhi suara rudal. Ketegangan antara Iran, Amerika Serikat, dan “Israel” meningkat tajam. Kota-kota di Iran hidup di bawah bayang-bayang serangan udara dan sirene peringatan.

“Assalamualaikum, Bapak Presiden Prabowo yang saya hormati…,” katanya membuka rekaman itu, dikutip pada Jumat, 13 Maret 2026.

Suara itu milik Ismail Amin Pasannai, warga negara Indonesia asal Bulukumba, Sulawesi Selatan. Beberapa detik setelah pembukaan, ia menyampaikan kalimat yang kemudian menjadi kutipan paling banyak dibagikan di media sosial.

“Jujur Pak, baru kali ini saya merasa malu sebagai orang Indonesia di Iran, Pak.”

Kalimat itu diucapkan tanpa nada marah. Namun justru karena disampaikan dengan tenang, ia terasa lebih berat. Video tersebut segera menyebar. Potongan kalimatnya diputar ulang di berbagai platform. Banyak orang berhenti pada satu pertanyaan sederhana: mengapa seorang WNI yang hidup di luar negeri merasa malu menjadi orang Indonesia?

“Saya selalu dihormati sebagai orang Indonesia”

Dalam rekaman itu, Ismail menjelaskan bahwa selama tinggal di Iran, identitasnya sebagai warga Indonesia justru sering membuatnya dihormati.

“Saya begitu dihormati di Iran dengan status saya sebagai WNI, Pak,” katanya.

Ia menceritakan bahwa banyak orang Iran memiliki pandangan positif terhadap Indonesia. Bagi sebagian masyarakat di sana, Indonesia dikenal sebagai negara yang berani bersuara membela bangsa-bangsa yang tertindas.

“Indonesia dikenang oleh orang-orang Iran itu sebagai negara yang paling konsen membela negara-negara yang tertindas. Membela Palestina, dan termasuk berani di hadapan hegemoni Barat.”

Ismail bahkan mengatakan bahwa dalam percakapan sehari-hari, nama Indonesia sering dikaitkan dengan sejarah politik global.

“Mereka selalu menganggap bahwa semua Presiden Indonesia itu seperti Sukarno.”

Pernyataan itu merujuk pada reputasi diplomasi Indonesia pada masa Presiden Soekarno, terutama setelah Konferensi Asia Afrika 1955 yang melahirkan semangat solidaritas negara-negara berkembang dan menjadi fondasi lahirnya Gerakan Non-Blok.

Dalam banyak literatur hubungan internasional, termasuk kajian akademik yang sering dirujuk oleh peneliti Asia-Afrika, Indonesia memang dikenal sebagai salah satu motor diplomasi dunia berkembang pada masa itu.

Namun, menurut Ismail, citra tersebut kini mulai dipertanyakan.

“Sekarang, di mana posisi Indonesia?”

Nada suara Ismail berubah sedikit ketika ia mulai membicarakan konflik yang sedang memanas di Timur Tengah.

“Namun sekarang, di mana posisi Indonesia ketika Iran berperang melawan ‘Israel’ dan Amerika?” katanya.

Ia menyampaikan kegelisahan karena merasa sikap Indonesia tidak lagi terlihat tegas di mata masyarakat Iran.

“Anda tahu tidak, Pak? Dengan duta besar Iran, mereka lebih memilih berkonsultasi ke Pak JK dibanding ke Anda atau ke menteri Anda. Itu isyarat Iran mulai tidak percaya pada Anda.”

Ismail juga menyinggung bagaimana ia melihat persepsi terhadap kepemimpinan Indonesia berubah.

“Anda sudah dilihat sebagai orangnya Trump, bukan orang non-blok dan netral lagi.”

Pernyataan itu tentu bukan klaim resmi diplomasi internasional, melainkan kesan pribadi yang ia rasakan selama berada di Iran. Namun karena disampaikan secara langsung dari lokasi konflik geopolitik yang sensitif, kalimat tersebut memicu diskusi luas di Indonesia.

Kritik terhadap sikap Indonesia

Dalam bagian lain videonya, Ismail mempertanyakan mengapa Indonesia dianggap belum cukup tegas dalam merespons konflik.

“Belum lagi, saya belum mendengar Anda mengecam serangan ilegal ‘Israel’ dan Amerika atas Iran.”

Ia juga menyinggung pernyataan duka yang menurutnya muncul terlambat.

“Anda juga baru mengeluarkan pernyataan duka atas meninggalnya pemimpin tertinggi Iran. Itu setelah Dubes Iran bertemu Pak JK dan menerima surat duka dari Ibu Megawati. Mengapa setelah itu, Pak?”

Ismail kemudian menyampaikan kritik yang lebih tajam.

“Apa hanya karena keduanya adalah teman-teman Anda?”

Kalimat itu diikuti dengan pernyataan yang menunjukkan kekecewaannya terhadap wacana mediasi yang pernah disampaikan pemerintah Indonesia.

“Iran tidak minta dimediasi, Pak. Iran minta kecam serangan ilegal Amerika dan ‘Israel’.”

Diplomasi Indonesia selalu berjalan di jalur hati-hati

Pernyataan Ismail menjadi viral karena menyentuh isu sensitif: posisi Indonesia dalam konflik global.

Selama puluhan tahun, Indonesia menjalankan politik luar negeri bebas aktif. Prinsip ini pertama kali dirumuskan oleh Wakil Presiden Mohammad Hatta pada 1948. Maknanya sederhana tetapi kompleks dalam praktik: Indonesia tidak memihak blok kekuatan tertentu, namun tetap aktif berperan dalam menjaga perdamaian dunia.

Kementerian Luar Negeri Indonesia, dalam berbagai pernyataan yang dilaporkan oleh media nasional, menegaskan bahwa Indonesia selalu mendorong penyelesaian konflik melalui jalur diplomasi dan hukum internasional. Pendekatan ini sering membuat Indonesia memilih bahasa diplomatik yang lebih hati-hati dibanding negara lain.

Namun, bagi sebagian diaspora yang hidup langsung di kawasan konflik, pendekatan tersebut kadang terlihat terlalu jauh dari emosi publik lokal.

Video Ismail tidak hanya menjadi viral karena kritiknya. Ia juga memperlihatkan bagaimana diaspora Indonesia melihat dunia dari perspektif yang berbeda. Hidup di negara lain membuat seseorang berinteraksi langsung dengan narasi lokal yang sering kali berbeda dengan narasi di dalam negeri.

Dalam videonya, Ismail bahkan menyinggung respons masyarakat Iran terhadap konflik yang terjadi.

“Iran dari dulu tegas dan jelas. Iran tidak pernah mau memulai perang. Tapi kalau diserang, ya Iran membalas.”

Ia juga mempertanyakan narasi yang berkembang di dunia internasional.

“Amerika selalu membangun narasi Iran adalah biang ketidakamanan di Timur Tengah. Padahal siapa yang menyerang banyak negara di kawasan secara ilegal?”

Pernyataan tersebut adalah pandangan pribadi yang ia sampaikan berdasarkan pengalaman hidupnya di Iran. Namun justru karena disampaikan dengan bahasa yang jujur dan emosional, video itu menyentuh banyak orang.

Di akhir rekamannya, Ismail tidak menutup dengan kemarahan. Ia justru mengulang kembali perasaan yang sejak awal ia sampaikan.

“Jujur Pak, baru kali ini saya merasa malu sebagai orang Indonesia di Iran.”

Kalimat itu kini beredar luas di media sosial, dikutip oleh banyak orang dengan tafsir yang berbeda. Sebagian melihatnya sebagai kritik tajam terhadap diplomasi Indonesia. Sebagian lain melihatnya sebagai ekspresi emosi seorang warga negara yang jauh dari tanah air.

Namun di tengah perdebatan itu, satu hal menjadi jelas: identitas sebuah bangsa tidak hanya dibentuk oleh kebijakan pemerintahnya, tetapi juga oleh bagaimana warganya dipandang di dunia.

Dan pada suatu malam di Teheran, seorang pria dari Bulukumba mengingatkan kembali bahwa reputasi sebuah negara kadang terasa paling nyata di mata warganya yang hidup jauh dari rumah.

ERNI PUSPITA SARI | WARTA BULUKUMBA

تابع الأخبار والمقالات الأخرى على قناة واتساب
احصل على آخر الأخبار والمحتويات فور نشرها
انضم إلى قناتنا على واتساب أيقونة واتساب
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.