indonesiaalyoum.com
إندونيسيا اليوم

فضيحة تنصت غير مسبوقة تهز الرئاسة الإندونيسية.. واتهامات بالخيانة تلاحق قيادات أمنية

Skandal Penyadapan Presiden Prabowo Bergulir: Mantan Kapolri Ditersangkakan dan Dijerat Pasal Makar

0 6
ملخص سريع
  • فضيحة أمنية كبرى: اكتشاف نظام تنصت غير قانوني استهدف الرئيس الإندونيسي وشخصيات سياسية، مما أدى إلى اعتقال مدير الشرطة السابق وقيادات أمنية بتهمة الخيانة العظمى (Makar).
  • تحركات عسكرية وتوترات سياسية: الجيش الإندونيسي ينشر ٢٠ ألف جندي في جاكرتا لتعزيز الأمن وسط دعوات لإقالة نائب الرئيس وإجراء تحقيقات شاملة لكشف المتورطين.
  • تداعيات اقتصادية: توقعات بتسريح أكثر من ٩٠ ألف عامل، ومطالبات برفع حد الدخل المعفى من الضرائب، إلى جانب زيادة الحكومة ميزانية دعم الطاقة إلى ٥٠٠ تريليون روبية إندونيسية.

جاكرتا، إندونيسيا اليوم — تعيش الساحة السياسية والأمنية في إندونيسيا حالة من الغليان غير المسبوق إثر الكشف عن فضيحة تنصت كبرى استهدفت الرئيس برابوو سوبيانتو وشخصيات عامة، وتورطت فيها قيادات أمنية رفيعة المستوى، في مقدمتهم القائد العام السابق للشرطة الوطنية، ليستيو سيغيت برابوو.

الشأن القانوني والأمني

وزير أمانة الدولة الإندونيسي، براسيتيو هادي، يدلي بتصريحات صحافية في مجمّع القصر الرئاسي بوسط جاكرتا، الأربعاء، ٤ نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٢٦. (الصورة: إينيلاه دوت كوم/فونيتا بيتاليا).

في تطور دراماتيكي، اعتبر وزير سكرتارية الدولة، براسيتيو هادي، عملية التنصت غير القانونية التي نفذها ليستيو بحق الرئيس برابوو بأنها ترقى إلى مستوى «الخيانة» والأعمال التي تستهدف تقويض سلطة الدولة (Makar)، مؤكدًا أنها تُشكل تهديدًا مباشرًا للمصالح الوطنية وسلامة رئيس الجمهورية، وسط تساؤلات ملحة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الاختراق الأمني الخطير.

وأوضح براسيتيو أن الرئيس برابوو تلقى معلومات استخباراتية بشأن عملية التنصت من القائد العام الحالي للشرطة، الجنرال سويودي أريو سيتو. وبحسب تصريحات الوزير، أبدى الرئيس قلقه العميق وإحباطه إزاء هذه الأنباء، وأصدر توجيهات صارمة بفتح تحقيق شامل وعميق لكشف ملابسات القضية كاملة، مشددًا على رفضه القاطع لأي محاولات للتستر على المتورطين.

ومع انتشار الأنباء كالنار في الهشيم عبر مختلف المنصات الإعلامية، سارعت الشرطة الوطنية ووزير التنسيق للشؤون القانونية وحقوق الإنسان والهجرة والإصلاحيات، يوسريل إيهزا ماهيندرا، ليلة أمس، لإصدار بيانات توضيحية. وقد أقرت هذه البيانات بوقوع عملية التنصت، واصفةً إياها بأنها انتهاك صارخ للقانون نفذه رئيس أركان الرئاسة الجنرال ليستيو ومعاونوه.

اعتُبر قائد الشرطة الإندونيسية السابق، الجنرال ليستيو سيغيت، مشتبهاً به. (الصورة: خاصة/نيت)

وفي سياق متصل، كشف رئيس وكالة التحقيقات الجنائية بالشرطة (باريسكريم)، المفتش العام أسيب سافرودين، عن إدراج القائد العام السابق للشرطة الجنرال ليستيو، والمفتش العام أحري سونتا ناسوتيون، والمفتش العام إيكو هادي، ضمن قائمة المشتبه بهم، وإيداعهم قيد الاحتجاز لاستكمال التحقيقات.

وأشار أسيب إلى أن التهم المنسوبة إليهم تتعلق بالاستخدام غير القانوني وغير الإجرائي لنظام إدارة الاعتراض القانوني للاتصالات (LIMS) التابع للمقر الرئيسي للشرطة. وقد شملت قائمة أهداف عملية التنصت شخص رئيس الجمهورية، وشخصيات سياسية بارزة، ومنظمات غير حكومية، وإعلاميين، وكيانات مجتمعية، فضلاً عن رجال أعمال وطنيين، وذلك خلال الفترة الممتدة من عام ٢٠٢٥ حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٦.

ووفقًا للائحة التنظيمية لعمل الشرطة رقم خمسة لعام ٢٠١٠، تُشترط ضوابط وإجراءات تشغيلية صارمة، بما في ذلك استصدار إذن قضائي، لإجراء أي عمليات تنصت. إلا أن مجموعة ليستيو، بحسب التحقيقات، قد تجاوزت هذه القواعد بشكل متعمد.

وقد أُزيح الستار عن هذه الانتهاكات بعد أن أبلغ أحد العاملين على النظام وكالة التحقيقات الجنائية، في ٣٠ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٦، بوجود محاولات لحذف ملفات بيانات التنصت من أجهزة النظام، وهي عملية تخضع لضوابط أمنية محددة. وقد تزامنت عملية الحذف هذه مع قرار انتقال ليستيو ليشغل منصب رئيس أركان الرئاسة في مطلع أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٦.

وبناءً على هذا البلاغ الداخلي، باشرت وكالة التحقيقات الجنائية إجراء تحريات واسعة، شملت استجواب عشرة شهود والاستعانة بآراء ٣٠ خبيرًا لتعزيز الأدلة الجنائية. كما نجحت في ضبط أجهزة ووسائط إلكترونية هامة، تضمنت ١١ هاتفًا محمولاً، وجهازًا لوحيًا (آيباد)، وأربع وحدات ذاكرة رقمية.

تداعيات سياسية غاضبة وتحركات عسكرية

رئيس مركز إعلام القوات المسلحة الإندونيسية، اللواء محمد ناس، خلال افتتاح معرض القوات المسلحة في ساحة النصب التذكاري الوطني «موناس» بوسط جاكرتا، السبت، ١٩ سبتمبر/أيلول ٢٠٢٦. (الصورة: أنتارا/والدا ماريسون).

وعلى الصعيد السياسي، وعقب الإعلان الرسمي عن ملابسات القضية، صرح الأمين العام للحزب الديمقراطي الإندونيسي للنضال، هاستو كريستيانتو، بأن تصرفات القائد السابق للشرطة تُعد بمثابة «خيانة» وانتهاك بالغ الخطورة لحقوق الإنسان والقيم الديمقراطية، مطالبًا قيادة الشرطة الحالية باستئصال جذور هذه الجريمة لإعلاء سيادة القانون.

وفي موقف مشابه، أيد الأمين العام لحزب حركة إندونيسيا العظيمة، سوغيونو، وصف العملية بالخيانة. كما شدد نائب رئيس اللجنة الثالثة عشرة في مجلس النواب، أندرياس هوغو باريرا، على ضرورة تحديد الجهات التي تلقت المعلومات المستخلصة من عملية التنصت، بما يتيح كشف الدوافع الحقيقية وراء هذا العمل غير القانوني.

تزامنًا مع ذلك، أرسلت القوات المسلحة الإندونيسية نحو ٢٠ ألف عسكري إضافي إلى العاصمة جاكرتا لتعزيز التدابير الأمنية. وأوضحت القيادة العامة للجيش أن هذه التعزيزات، التي تضم وحدات من القوات البحرية ومشاة البحرية المستقدمة من مدن مثل سورابايا وسيمارانج، تندرج ضمن الاستعدادات الروتينية لرفع الجاهزية. ودعا رئيس مركز الإعلام العسكري، اللواء محمد ناس، إلى عدم ربط هذه التحركات بأي أحداث سياسية جارية.

من جهة أخرى، تأكد حضور الرئيس السابع لإندونيسيا، جوكو ويدودو، للإدلاء بشهادته غدًا الخميس، ٥ نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٢٦، أمام محكمة شرق جاكرتا، في قضية التشهير والافتراء المرفوعة ضد كل من روي سوريو والطبيبة تيفا. ونظرًا لمحدودية مساحة قاعة المحكمة، صرح رئيس المحكمة أفندي باقتصار الحضور على ٨٠ شخصًا كحد أقصى، فيما أعدت شرطة العاصمة ترتيبات أمنية متعددة المستويات تحسبًا لتجمعات حاشدة توقعتها تقارير على منصات التواصل الاجتماعي لأنصار جوكوي.

وفي مدينة يوجياكارتا، أقدم ناشطون من «المنتدى الوطني في يوجياكارتا» على نزع الصورة الرسمية لنائب الرئيس، غيبران راكابومينغ راكا، من جدار إحدى قاعات مبنى المجلس التشريعي الإقليمي للمنطقة الخاصة. وكان الناشطون قد عرضوا، ظهر الأربعاء، جملة من المطالب على أعضاء المجلس، من بينها المطالبة بعزل غيبران ومحاكمة ويدودو، تعبيرًا عن استيائهم من الأوضاع السياسية الراهنة.

تابع الأخبار والمقالات الأخرى على قناة واتساب
احصل على آخر الأخبار والمحتويات فور نشرها
انضم لقناة واتساب WhatsApp
شارك هذه المعلومات المفيدة مع أصدقائك!

ضغوط اقتصادية متصاعدة

على الصعيد الاقتصادي، حذر رئيس اتحاد نقابات العمال الإندونيسية، سعيد إقبال، من ارتفاع حصيلة الأشخاص الذين فقدوا وظائفهم لتتجاوز عتبة الـ٩٠ ألف عامل بحلول نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٢٦، مقابل ٨٣ ألفًا وفقًا لبيانات وزارة القوى العاملة. وأعلن إقبال توجيه الاتحاد لإعداد قاعدة بيانات مستقلة لمقارنتها مع إحصاءات الوزارة وهيئة الضمان الاجتماعي للتوظيف وجمعية أصحاب الأعمال الإندونيسيين.

كما طالب إقبال الحكومة برفع حد الدخل المعفى من ضريبة دخل الموظفين إلى ٧٫٥ ملايين روبية إندونيسية، معتبرًا أن الحد الحالي البالغ ٤٫٥ ملايين روبية لم يعد ملائمًا للأوضاع الاقتصادية الحالية. وأوضح أن المقترح يستهدف منح العمال هامشًا ماليًا أوسع لتلبية احتياجاتهم اليومية والحفاظ على قدرتهم الشرائية.

وفي سياق متصل، رفعت الحكومة الإندونيسية مخصصات دعم الطاقة والتعويضات المرتبطة بها لنهاية عام ٢٠٢٦ إلى ٥٠٠ تريليون روبية. وعزا وزير المالية، سواهاسيل، هذه الزيادة إلى الارتفاع المستمر في السعر المرجعي للخام الإندونيسي، والذي سجل متوسطًا بلغ ٩٣ دولارًا للبرميل حتى نهاية أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة بمخصصات أولية بلغت ٣٣٨ تريليون روبية في موازنة العام.

وكان سواهاسيل قد أعلن صرف ٣٧٦٫٨ تريليون روبية لدعم الطاقة والتعويضات حتى سبتمبر/أيلول، بما يعادل ٨٤٫٣٪ من مخصصات موازنة ٢٠٢٦، مقابل ٢٤٤٫٦ تريليون روبية في الفترة نفسها من العام السابق. وأوضح الوزير أن صرف المدفوعات، لاسيما لشركتي الكهرباء والنفط الحكوميتين «بي إل إن» و«برتامينا»، بات يتم بصفة شهرية.

تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي

تصدرت كلمة «ماكار» (Makar)، التي تُستخدم في السياق القانوني والسياسي الإندونيسي للإشارة إلى أعمال تستهدف تقويض سلطة الدولة أو الخيانة، عمليات البحث على «غوغل». وجاء ذلك عقب تصريحات الوزير براسيتيو هادي التي أفادت بأن الرئيس برابوو أقال ليستيو سيغيت برابوو من منصبه كرئيس لأركان الرئاسة، معتبرًا أن شبهة التنصت تتجه نحو هذا التوصيف القانوني الخطير. كما راجت الكلمة بقوة على منصة «إكس» (تويتر سابقًا) ومنصات أخرى.

ودخل اسم الرئيس الإندونيسي السادس، سوسيلو بامبانغ يودويونو (SBY)، قائمة الموضوعات الرائجة على «غوغل تريندز»، بعدما أعرب عن قلقه البالغ إزاء فضيحة التنصت المنسوبة إلى ضباط في الشرطة، حيث غرد متسائلاً عبر حسابه الرسمي على «إكس»: «كيف وصل حال بلدنا إلى هذا الحد؟ وكيف انفلتت السياسة لدينا هكذا؟».

كما تصدر اسم «جوكوي» (جوكو ويدودو) النقاشات على منصة «إكس»، وارتبط بشكل وثيق بليستيو سيغيت برابوو الذي كان من أبرز رجالاته. وامتد النقاش إلى منصات أخرى في سياق التفاعل الشعبي الغاضب مع قضية التنصت.

وحظيت أنباء الإنزال العسكري المكثف في جاكرتا بتداول واسع، حيث اعتبرها المغردون تطورًا استثنائيًا يواكب حساسية الأزمة السياسية والأمنية الراهنة.

رؤية تحليلية: تساؤلات مشروعة ومخاوف مجتمعية

يبقى السؤال المحوري الذي يشغل بال الأوساط السياسية والقصر الرئاسي على حد سواء: هل كان الجنرال ليستيو سيغيت هو المستفيد النهائي (End User) من المعلومات المستخلصة من التنصت، أم أن هناك شخصيات أو مجموعات أخرى خفية كانت تتلقى هذه البيانات الحساسة؟

وسط تعدد التكهنات والتحليلات، تبرز المطالب الشعبية والسياسية بضرورة كشف الدوافع الحقيقية وراء هذه العملية المنسوبة للجنرال ذي الأربع نجوم، ومحاسبة جميع المتورطين وفقًا للقانون، بمن فيهم المستفيدون النهائيون من تلك التسريبات.

وتُعد هذه المطالب مبررة تمامًا بالنظر إلى خطورة التنصت على الرئيس وشخصيات محورية أخرى، وتوصيفه كعمل يستهدف تقويض سلطة الدولة وانتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان والديمقراطية.

وفي المقابل، تتصاعد التحذيرات والمخاوف من احتمال انتهاء هذه القضية —التي تُعد مرشحة لتكون من أكبر الفضائح السياسية في تاريخ إندونيسيا المعاصر— عبر تسويات تُعقد خلف الأبواب المغلقة تحت ذريعة «التشاور والتوافق السياسي». إن مسارًا كهذا من شأنه أن يحوّل القضية إلى «فضيحة تسوية سياسية» كبرى على حساب إنفاذ القانون والعدالة.


JAKARTA, Indonesia Alyoum — Peta politik dan keamanan Indonesia diguncang skandal penyadapan berskala besar yang menargetkan Presiden Prabowo Subianto serta sejumlah tokoh nasional. Penyelidikan kepolisian berujung pada penetapan status tersangka dan penahanan terhadap mantan Kapolri Jenderal Pol Listyo Sigit Prabowo beserta jajaran perwira tinggi lainnya.

Dugaan Makar dan Penyelidikan Internal Kepolisian

Menteri Sekretaris Negara (Mensesneg) Prasetyo Hadi menegaskan bahwa tindakan penyadapan ilegal terhadap Presiden RI merupakan bentuk ancaman serius terhadap keselamatan kepala negara dan kepentingan nasional. Pemerintah menilai perbuatan tersebut mengarah pada tindakan makar.
Prasetyo mengungkapkan bahwa Presiden Prabowo pertama kali menerima laporan mengenai dugaan penyadapan dari Kapolri Jenderal Pol Suyudi Ario Seto. Menerima informasi tersebut, Presiden menyatakan keprihatinan mendalam dan memerintahkan pengusutan tuntas tanpa ada hal yang ditutupi.
Pernyataan senada disampaikan Menko Bidang Hukum, HAM, Imigrasi, dan Pemasyarakatan Yusril Ihza Mahendra. Ia menegaskan bahwa aksi yang melibatkan Listyo Sigit Prabowo saat menjabat sebagai Kepala Staf Kepresidenan (KSP) bersama jajarannya merupakan pelanggaran hukum berat.

Modus Operandi dan Pelanggaran Prosedur

Kepala Badan Reserse Kriminal (Kabareskrim) Polri Irjen Pol Asep Safrudin mengonfirmasi bahwa Jenderal Pol Listyo Sigit Prabowo, Irjen Pol Ahrie Sonta Nasution, dan Irjen Pol Eko Hadi telah resmi ditetapkan sebagai tersangka dan ditahan.
Berdasarkan hasil pemeriksaan, para tersangka diduga menyalahgunakan sistem penyadapan resmi milik Mabes Polri, yaitu Lawful Interception Management System (LIMS), secara tidak prosedural. Penyadapan ilegal ini berlangsung sejak 2025 hingga Oktober 2026 dengan sasaran meliputi:
  • Presiden RI
  • Tokoh-tokoh politik nasional
  • Organisasi Kemasyarakatan (Ormas) dan NGO/LSM
  • Insan pers dan media
  • Pengusaha nasional
Sesuai Peraturan Kapolri (Perkap) Nomor 5 Tahun 2010, setiap kegiatan penyadapan wajib melalui prosedur operasional standar (SOP) yang ketat, termasuk izin resmi dari pengadilan. Namun, para tersangka terbukti menerabas ketentuan hukum tersebut.
Aksi ilegal ini terungkap setelah seorang petugas operator LIMS melaporkan adanya upaya penghapusan berkas rekaman sadapan secara tidak sah pada 30 Oktober 2026. Upaya pembersihan berkas tersebut terjadi tak lama setelah Listyo dimutasi menjadi KSP pada 1 Oktober 2026.
Dalam proses penyidikan, Bareskrim Polri telah memeriksa 10 orang saksi, berkonsultasi dengan 30 ahli, serta menyita barang bukti elektronik berupa 11 unit ponsel, 1 unit iPad, dan 4 unit flashdisk.

Reaksi Politik dan Penyiapan Keamanan TNI

Skandal ini memicu gelombang kecaman dari berbagai fraksi politik. Sekjen PDIP Hasto Kristiyanto dan Sekjen Partai Gerindra Sugiono kompak menyebut penyadapan terhadap kepala negara sebagai tindakan makar dan pelanggaran HAM berat. Sementara itu, Wakil Ketua Komisi XIII DPR RI Andreas Hugo Pareira mendesak kepolisian membongkar siapa pihak penerima informasi (end user) guna mengungkap motif utama di balik aksi ini.
Menanggapi situasi yang berkembang, Markas Besar TNI mengerahkan sekitar 20.000 personel pasukan tambahan (penebalan keamanan) dari unsur TNI AL dan Marinir asal Surabaya dan Semarang menuju Jakarta. Kapuspen TNI Mayjen Muhammad Nas menegaskan bahwa pergerakan pasukan ini merupakan bagian dari kesiapsiagaan rutin dan meminta masyarakat tidak mengaitkannya secara berlebihan.

Isu Pendukung: Sidang Jokowi hingga Dinamika Daerah

Di tengah sorotan skandal penyadapan, dinamika politik nasional juga diwarnai oleh beberapa peristiwa penting lainnya:
  • Kehadiran Jokowi di Pengadilan: Mantan Presiden ke-7 RI Joko Widodo dipastikan hadir sebagai saksi dalam sidang kasus dugaan pencemaran nama baik dengan terdakwa Roy Suryo dan Dokter Tifa di PN Jakarta Timur, Kamis (5/11/2026). Pihak pengadilan membatasi kapasitas ruang sidang maksimal 80 orang di tengah pengamanan ketat Polda Metro Jaya.
  • Aksi Unjuk Rasa di Yogyakarta: Aktivis Forum Kebangsaan DIY menurunkan foto resmi Wakil Presiden Gibran Rakabuming Raka di gedung DPRD DIY saat menyampaikan aspirasi yang menuntut pemakzulan Wapres Gibran dan pengadilan terhadap Jokowi.

Dinamika Ekonomi: Gelombang PHK dan Penyesuaian Subsidi

Di sektor ekonomi, tekanan terhadap daya beli masyarakat kian terasa:
  • Lonjakan PHK: Presiden KSPI Said Iqbal mengestimasi jumlah pemutusan hubungan kerja (PHK) hingga November 2026 menembus angka 90.000 orang (lebih tinggi dari data Kemenaker sebesar 83.000 orang). KSPI mendorong pemerintah menaikkan حد Penghasilan Tidak Kena Pajak (PTKP) PPh 21 dari Rp 4,5 juta menjadi Rp 7,5 juta per bulan.
  • Pembengkakan Subsidi Energi: Pemerintah membengkakkan anggaran subsidi dan kompensasi energi akhir 2026 menjadi Rp 500 triliun akibat melonjaknya harga rata-rata minyak mentah Indonesia (Indonesian Crude Price/ICP) hingga USD 93/barel. Angka ini naik signifikan dari alokasi awal APBN 2026 sebesar Rp 338 triliun.

Sorotan Analisis

Pertanyaan terbesar yang kini membayangi publik dan Istana Negara adalah: Apakah Jenderal Listyo Sigit bertindak sebagai pengguna akhir (end user) atas data sadapan tersebut, atau terdapat aktor politik lain di balik skenario ini?
Publik menuntut transparansi penuh atas penegakan hukum kasus ini. Kekhawatiran terbesar masyarakat adalah jika skandal politik terbesar ini berujung pada kompromi politik atau “musyawarah mufakat” di balik pintu tertutup yang mengabaikan prinsip-prinsip hukum dan keadilan.
Sumber: BDS Alliance
قاموس إندونيسيا اليوم
العربية + مثال الإندونيسية الإنجليزية
التَّنَصُّتُ غَيْرُ الْقَانُونِيِّ
تُحَقِّقُ الشُّرْطَةُ فِي شُبْهَةِ التَّنَصُّتِ غَيْرِ الْقَانُونِيِّ عَلَى الْمُكَالَمَاتِ.
Penyadapan ilegal
Polisi menyelidiki dugaan penyadapan ilegal terhadap percakapan telepon.
Illegal wiretapping
The police are investigating suspected illegal wiretapping of telephone conversations.
إِذْنٌ قَضَائِيٌّ
حَصَلَ الْمُحَقِّقُونَ عَلَى إِذْنٍ قَضَائِيٍّ لِاعْتِرَاضِ الْاتِّصَالَاتِ.
Izin pengadilan
Para penyidik memperoleh izin pengadilan untuk menyadap komunikasi.
Judicial authorization
The investigators obtained judicial authorization to intercept communications.
مُشْتَبَهٌ بِهِ
اسْتَمَعَ الْمُحَقِّقُ إِلَى أَقْوَالِ الْمُشْتَبَهِ بِهِ فِي قَضِيَّةِ التَّنَصُّتِ.
Orang yang dicurigai / Tersangka
Penyidik mendengarkan keterangan tersangka dalam kasus penyadapan.
Suspect
The investigator heard the suspect’s statement in the wiretapping case.
سِيَادَةُ الْقَانُونِ
دَعَا النَّائِبُ إِلَى مَحَاسَبَةِ الْمُتَوَرِّطِينَ إِعْلَاءً لِسِيَادَةِ الْقَانُونِ.
Supremasi hukum
Anggota parlemen menyerukan agar pihak-pihak yang terlibat dimintai pertanggungjawaban demi menegakkan supremasi hukum.
Rule of law
The lawmaker called for those involved to be held accountable to uphold the rule of law.
حَقَّقَ فِي — يُحَقِّقُ فِي (فِعْلٌ)
حَقَّقَتِ الشُّرْطَةُ فِي مُحَاوَلَاتِ حَذْفِ مِلَفَّاتِ التَّنَصُّتِ.
Menyelidiki (kata kerja)
Polisi menyelidiki upaya penghapusan berkas penyadapan.
Investigate (verb)
The police investigated attempts to delete the wiretapping files.
ضَبَطَ — يَضْبِطُ (فِعْلٌ)
ضَبَطَ الْمُحَقِّقُونَ أَجْهِزَةً إِلِكْتُرُونِيَّةً لِفَحْصِهَا.
Menyita / Mengamankan barang bukti (kata kerja)
Para penyidik menyita perangkat elektronik untuk diperiksa.
Seize (verb)
The investigators seized electronic devices for examination.
كَشَفَ — يَكْشِفُ (فِعْلٌ)
طَالَبَ النُّوَّابُ بِكَشْفِ الْجِهَاتِ الْمُسْتَفِيدَةِ مِنْ مَعْلُومَاتِ التَّنَصُّتِ.
Mengungkap (kata kerja)
Para anggota parlemen menuntut pengungkapan pihak-pihak yang memperoleh manfaat dari informasi hasil penyadapan.
Reveal / Uncover (verb)
The lawmakers demanded that the parties benefiting from the wiretapping information be identified.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.