indonesiaalyoum.com
إندونيسيا اليوم

من هو غوراف سريفاستافا المتهم بالاحتيال تحت ستار «عميل استخبارات»؟

٠٠:٠٠
١٠ ث
٠٠:٠٠

0 134




ϟ
عرض ملخص المقال

ملخص الأخبار

  • يرصد التحقيق كيف قدّم غوراف سريفاستافا نفسه كـ«عميل غير رسمي» للاستخبارات الأميركية لبناء نفوذ داخل دوائر برابوو سوبيانتو وصفقات الدفاع في إندونيسيا.
  • يكشف التقرير شبكة شركات ورقية قصيرة العمر وتبرعات سياسية بملايين الدولارات، إضافة إلى تبرعات لمؤسسات بحثية وثقافية أعيدت لاحقاً في ظل شبهات الاحتيال.
  • يضع التحقيق قضايا الاحتيال وغسل الأموال ودعوى «ريكو» في إطار أوسع يتعلق بحوكمة التبرعات السياسية وآليات التدقيق في خلفيات الشركاء داخل منظومات السياسة والأعمال.

جاكرتا، إندونيسيا اليوم — تكشف «تيمبو» الإندونيسية، في تحقيق استقصائي موسّع، مسار صعود رجل الأعمال الأميركي من أصل هندي غوراف سريفاستافا، الذي يُشتبه في أنه قدّم نفسه بوصفه عميلاً غير رسمي لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، واستثمر هذه الصورة للتوغل في دوائر النخبة السياسية والاقتصادية في إندونيسيا، بما في ذلك محيط الرئيس برابوو سوبيانتو وشقيقه، سعياً وراء عقود تسليح وصفقات دفاعية وحضور سياسي ومالي عابر للحدود. ويرسم التحقيق صورة مركبة لشبكة لقاءات رسمية، وشركات قصيرة العمر، وحملة تبرعات سياسية واسعة، انتهت بالتحرك ضده أمام القضاء الأميركي بموجب قانون «ريكو».

تبدأ «تيمبو» سردها من زيارة القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي آنذاك، كريستوفر ميلر، إلى جاكرتا في ٧ ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٠، ضمن جولة آسيوية تناولت، بين ملفات أخرى، مسألة بيع مقاتلات أميركية لإندونيسيا. في هذه الزيارة، التقى ميلر ببرابوو سوبيانتو، الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير الدفاع، في مقر إقامته بحي كرتانغارا في جنوب جاكرتا، بحضور غوراف سريفاستافا إلى جانب عدد من مسؤولي البنتاغون.

وتفيد «تيمبو» بأن ميلر أكد، في رد على طلب توثيق من فريقها، أن الرجل الظاهر في الصورة التي تجمعه ببرابوو وسريفاستافا هو بالفعل هذا الأخير، لكنه أوضح أن تفاعله معه كان محدوداً، ووصفه بأنه «مجرد محتال يراقب ما يجري على هامش اللقاء ويحاول استغلال الانطباع بامتلاك الوصول والنفوذ لتحقيق مكاسب مالية شخصية».

واجهة استخباراتية وشبكة شركات ورقية

وزير الدفاع برابوو سوبيانتو وغوراف سريفاستافا في مقر وزارة الدفاع عام ٢٠٢٠. (مصدر الصورة: وثائق تم العثور عليها سياق التحقيق)

تشير الجهة الاستقصائية إلى أن سريفاستافا، المعروف في بعض الأوساط بلقب «السيد جي»، برز في السنوات الأخيرة بوصفه شخصية تُثار حولها شبهات تتعلق بتقديم نفسه بوصفه عميلاً غير رسمي للاستخبارات الأميركية، واستخدام هذه الصفة المزعومة في التعامل مع جهات مختلفة عبر الحدود. وتستشهد «تيمبو» بتقارير نُشرت في وسائل إعلام غربية من بينها «وول ستريت جورنال» و«بروجيكت بريزن» و«فايننشال تايمز»، وثّقت روايات عن سعيه للهيمنة على أعمال النفط والسلع التابعة لرجل الأعمال الهولندي نيلس تروست، بقيم مالية تُقدّر بالملايين.

في ٢١ يناير/كانون الثاني ٢٠٢٦، تقدّم تروست بدعوى قضائية أمام محكمة في كاليفورنيا بموجب قانون «ريكو»، تتهم سريفاستافا بالاحتيال والابتزاز وشن حملة تشهير، وتشير الوثائق التي اطلعت عليها «تيمبو» إلى أن سريفاستافا مواطن أميركي من مواليد الهند عام ١٩٩٠، ويقيم في ولاية كاليفورنيا.

على الساحة الإندونيسية، تسجل «تيمبو» أن اسم سريفاستافا لم يكن معروفاً على نطاق واسع بين المسؤولين، خصوصاً فيما يتعلق بسجله التجاري، رغم ظهوره شريكاً في تنظيم المنتدى العالمي للأمن الغذائي في إقليم بالي في نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٢٢ على هامش قمة مجموعة العشرين، بالشراكة مع المجلس الأطلسي ووزارة الدفاع ووزارة التنسيق للشؤون البحرية والاستثمار.

تحدث خمسة مصادر إلى «تيمبو» في إندونيسيا ووصفوا سريفاستافا بأنه رجل أعمال، فيما أعرب ثلاثة منهم عن اعتقادهم بأنه مرتبط بالاستخبارات الأميركية، وأن له علاقة قرب بالرئيس برابوو سوبيانتو وشقيقه هاشيم دجوجوهاديكوسومو. وتضيف الجهة الاستقصائية أن الرجل كانت له أيضاً علاقة سابقة برجل الأعمال الإندونيسي إندرا بكرى، شقيق أبوريزال بكرى.

تابع الأخبار والمقالات الأخرى على قناة واتساب
احصل على آخر الأخبار والمحتويات فور نشرها
انضم لقناة واتساب WhatsApp
شارك هذه المعلومات المفيدة مع أصدقائك!

توضح «تيمبو» أن البحث عن اسم سريفاستافا في محركات مثل «غوغل» و«يانديكس» و«بينغ» لا يكشف عن نشاط اقتصادي واسع، بل يفضي أساساً إلى موقع شخصي يحمل اسم الموقع الرسمي لغوراف سريفاستافا وحساب مهني على شبكة «لينكدإن». في هذا الموقع، يقدم نفسه باعتباره مستثمراً استراتيجياً في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، في مجالات الطاقة والسلع والمالية، ويورد أنه غادر الجامعة عام ٢٠٠٨ لإدارة استثمارات عائلته في جنوب إفريقيا، وأن تلك التجربة قادته إلى استثماره الأول في قطاع النفط والغاز، ثم إلى مسار في أسواق الطاقة والسلع. كما يبرز الموقع نشاط كيان يحمل اسم مؤسسة غوراف وشيرون سريفاستافا العائلية، ويعرض مشاركتها في رعاية منتدى الأمن الغذائي في بالي بوصفها نموذجاً للعمل الخيري.

غير أن التحقيق يبيّن وجود فجوة بين هذه الرواية والواقع القانوني؛ فبحسب «تيمبو»، تدّعي المؤسسة أنها تأسست عام ٢٠١٥ في الولايات المتحدة لدعم الأمن الغذائي والطاقة، إلا أن الوثائق الرسمية تشير إلى أن الكيان المسجّل ليس مؤسسة خيرية، بل شركة مقيدة في ولاية ديلاوير بتاريخ ١٢ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٢. وتُظهر بيانات الأرشفة الرقمية عبر أداة «وايباك ماشين» أن موقع الشركة لم يُفعّل إلا في ١٢ نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٢٢، أي قبل أسبوع واحد من انعقاد منتدى بالي الذي شاركت في رعايته. وفي تقريره السنوي للفترة ٢٠٢٢-٢٠٢٣، يدرج المجلس الأطلسي هذه الجهة ضمن قائمة المتبرعين الذين تجاوزت مساهماتهم مليون دولار واحد، قبل أن يعيد الأموال ويوقف التعاون معها عام ٢٠٢٣.

تشير البيانات التي راجعتها «تيمبو» إلى أن سريفاستافا يمتلك شبكة من الشركات المسجلة في الولايات المتحدة، يصل عددها إلى إحدى عشرة شركة، يتحكم فيها مباشرة أو ترتبط به بشكل غير مباشر. وتوضح الجهة الاستقصائية أن غالبية هذه الكيانات تأسست بعد عام ٢٠٢٠ ثم حُلّت بنهاية عام ٢٠٢٤، وأن كثيراً منها أُغلق بسبب عدم تسديد الضرائب المستحقة للولايات التي سُجلت فيها. وتلفت إلى أن أربع شركات من هذه الشبكة ارتبط اسمها بخطابات نوايا أصدرتها وزارة الدفاع الإندونيسية خلال فترة تولي برابوو سوبيانتو حقيبة الدفاع لاقتناء نظم تسليح، وهي «أوربيمو»، و«زيغاسوس»، و«كونستينتيس»، و«يونيتي أكسيبيتر»، ما يفتح باب التساؤل عن معايير اختيار الشركاء في عقود المشتريات العسكرية الحساسة.

شراء النفوذ السياسي وحملة التبرعات

في واشنطن، تسجل «تيمبو» أن سريفاستافا سعى إلى تعزيز حضوره السياسي من خلال حملة تبرعات واسعة؛ إذ قدّم خلال عامي ٢٠٢٢ و٢٠٢٣ أكثر من مليون دولار واحد لعدد من قيادات الحزب الديمقراطي ومرشحيه، وظهر في صور إلى جانب الرئيس جو بايدن ورئيسة مجلس النواب آنذاك نانسي بيلوسي، في مشاهد عكست مسعى لتكريس صورة ارتباط مباشر بالبيت الأبيض. ومع تصاعد الشبهات حول أنشطته، تشير الجهة الاستقصائية إلى أن بايدن أعاد التبرعات التي تلقاها منه، وأن دوائر في الحزب الديمقراطي نأت بنفسها عنه، ما دفعه إلى تغيير اتجاهه نحو الحزب الجمهوري وتبنّي خطاب مرتبط بالرئيس السابق دونالد ترامب، مع ظهوره على منصات إعلامية محافظة وإلقائه كلمة في مؤتمر سياسي في لاس فيغاس، إلى جانب نشره صوراً تجمعه بنائب الرئيس جيمس ديفيد فانس.

كما تورد «تيمبو» أن الدعوى التي تقدّم بها نيلس تروست في كاليفورنيا، والمحدّثة في يونيو/حزيران ٢٠٢٦، تشير إلى أن سريفاستافا قدّم تبرعاً بقيمة مليوني دولار إلى مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن، وهو المركز الذي أثار جدلاً عندما أُضيف اسم ترامب إلى عنوانه قبل أن يُسحب هذا التعديل لاحقاً بموجب قرار قضائي.

تفيد «تيمبو» بأن سريفاستافا لم يقدّم أجوبة مفصلة على الأسئلة التي وُجّهت إليه عبر البريد الإلكتروني المدرج في موقعه الشخصي وعبر شركتين للعلاقات العامة تعاملتا معه، واكتفى بالقول إنه مستهدف بحملة تضليل من جانب نيلس تروست، الذي يخضع لعقوبات من بريطانيا والاتحاد الأوروبي وسويسرا ووزارة الخزانة الأميركية بسبب أنشطة مرتبطة ببيع النفط الروسي. في المقابل، تستعرض الجهة الاستقصائية رواية الطرف الآخر؛ إذ استعانت شركة «باراماونت» التابعة لتروست بمحقق خاص هو جوناس راي، مدير شركة «أثينا إنتيليجنس»، للتقصي في الخلفية القانونية والمالية لسريفاستافا، وتخلص مراجعاته إلى وجود سجل لعمليات احتيال وتزوير، مع ملاحظة أن التبرعات المالية الضخمة التي قدمها لمسؤولين منتخبين في الولايات المتحدة أتاحت له «مستوى من الوصول السياسي نادراً ما يُرى»، بحسب تعبيره.

وبحسب تحقيق «تيمبو»، تمثل قصة غوراف سريفاستافا مثالاً على تناقض حاد بين صورة يقدّم فيها نفسه مستثمراً استراتيجياً وفاعلاً خيرياً يتمتع بعلاقات واسعة، وبين سجلات قانونية ومالية تشير إلى شبكة شركات ورقية قصيرة العمر، وتبرعات سياسية أعيدت إلى صاحبها، وشبهات احتيال وغسل أموال، ودعوى ثقيلة بموجب قانون «ريكو». وتخلص الجهة الاستقصائية إلى أن هذه الحالة تطرح أسئلة أوسع حول فعالية آليات التدقيق في خلفيات الشركاء داخل منظومات السياسة والأعمال، وحوكمة التبرعات السياسية والهبات المقدّمة لمراكز الفكر والمؤسسات الثقافية، فضلاً عن الحاجة لتعزيز الرقابة على شبكات الشركات العابرة للحدود، حتى لا تتحول ادعاءات الصلة بالاستخبارات والنفوذ السياسي إلى مدخل لممارسات احتيالية يصعب رصدها في الوقت المناسب.

إندونيسيا اليوم | تيمبو

قاموس إندونيسيا اليوم
العربية + مثال الإندونيسية الإنجليزية
شَبَكَةُ شَرِكَاتٍ وَرَقِيَّةٍ
كَشَفَ التَّحْقِيقُ عَنْ شَبَكَةِ شَرِكَاتٍ وَرَقِيَّةٍ تَابِعَةٍ لِسْرِيفَاسْتافَا تُسَجَّلُ ثُمَّ تُحَلُّ خِلَالَ مُدَّةٍ قَصِيرَةٍ.
Jaringan Perusahaan Cangkang / Fiktif
Investigasi mengungkap jaringan perusahaan cangkang milik Srivastava yang cepat didirikan lalu dibubarkan.
Network of Shell / Paper Companies
The investigation revealed a network of shell companies owned by Srivastava that were quickly created and dissolved.
خِطَابُ نَوَايَا لِلتَّسَلُّحِ
حَصَلَتْ عِدَّةُ شَرِكَاتٍ تَابِعَةٍ لِسْرِيفَاسْتافَا عَلَى خِطَابِ نَوَايَا لِلتَّسَلُّحِ مِنْ وَزَارَةِ الدِّفَاعِ الإندونِيسِيَّةِ.
Surat Pernyataan Niat Pengadaan Alutsista
Beberapa perusahaan Srivastava memperoleh surat pernyataan niat pengadaan alutsista dari Kementerian Pertahanan.
Letter of Intent for Arms Procurement
Several Srivastava companies received letters of intent for defence procurement from the Ministry of Defence.
حَمْلَةُ تَبَرُّعَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ
اِسْتَخْدَمَ سْرِيفَاسْتافَا حَمْلَةَ تَبَرُّعَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ لِتَعْزِيزِ نُفُوذِهِ فِي مَرَاكِزِ القَرَارِ فِي وَاشِنْطُن.
Kampanye Donasi Politik
Srivastava menggunakan kampanye donasi politik untuk memperluas pengaruhnya di Washington.
Political Donations Campaign
Srivastava used a political donations campaign to expand his influence in Washington.
قَانُونُ رِيكُو
رُفِعَتْ عَلَيْهِ دَعْوَى أَمَامَ مَحْكَمَةٍ فِي كَالِيفُورْنِيَا بِمُوجِبِ قَانُونِ رِيكُو المُخَصَّصِ لِمُكَافَحَةِ المُنَظَّمَاتِ الفَاسِدَةِ.
Undang-Undang RICO
Gugatan terhadapnya diajukan di California berdasarkan Undang-Undang RICO.
RICO Law
A lawsuit against him was filed in California under the RICO law.
غَسْلُ الأَمْوَالِ
أَثَارَتِ التَّحْوِيلَاتُ المَالِيَّةُ العَابِرَةُ لِلْحُدُودِ شُبُهَاتِ غَسْلِ أَمْوَالٍ وَاسْتِخْدَامِهَا فِي اسْتِمْلَاكِ عَقَارَاتٍ فَاخِرَةٍ.
Pencucian Uang
Rangkaian transfer lintas negara itu menimbulkan dugaan kuat pencucian uang.
Money Laundering
The cross-border transfers raised strong suspicions of money laundering.
اِدَّعَى (فِعْل)
اِدَّعَى سْرِيفَاسْتافَا أَنَّهُ يَعْمَلُ عَمِيلاً غَيْرَ رَسْمِيٍّ لِلاِسْتِخْبَارَاتِ الأَمِيرِكِيَّةِ لِكَسْبِ ثِقَةِ النُّخْبَةِ السِّيَاسِيَّةِ.
Mengaku / Mengklaim
Srivastava mengaku sebagai agen tidak resmi intelijen AS untuk meraih kepercayaan elite politik.
Claimed (Verb)
Srivastava claimed to be an unofficial intelligence agent to earn the trust of the political elite.
اِحْتَالَ (فِعْل)
تُتَّهَمُ الشَّخْصِيَّةُ بِأَنَّهَا اِحْتَالَتْ عَلَى شُرَكَاءِ أَعْمَالٍ مِنْ خِلَالِ وُعُودٍ مُضَلِّلَةٍ وَهَيْكَلَاتٍ شَرِكَاتِيَّةٍ غَامِضَةٍ.
Menipu / Melakukan Penipuan
Figur tersebut diduga menipu mitra bisnis lewat janji menyesatkan dan struktur perusahaan yang tidak transparan.
Defrauded / Committed Fraud (Verb)
The figure is accused of defrauding business partners through misleading promises and opaque corporate structures.
اِشْتَرَى نُفُوذاً سِيَاسِيّاً
رَأَى مُحَقِّقُونَ أَنَّ سْرِيفَاسْتافَا قَدِ اشْتَرَى نُفُوذاً سِيَاسِيّاً عَبْرَ تَبَرُّعَاتٍ مَالِيَّةٍ كَبِيرَةٍ لِمَسْؤُولِينَ مُنْتَخَبِينَ.
Membeli Pengaruh Politik
Para penyelidik menilai Srivastava membeli pengaruh politik melalui donasi besar kepada pejabat terpilih.
Bought Political Access / Influence (Verb)
Investigators believe Srivastava bought political access through large donations to elected officials.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.