indonesiaalyoum.com
إندونيسيا اليوم

تحقيق «تيمبو»: رجل أعمال يزعم أنه عميل للاستخبارات الأمريكية يتوغل في دوائر برابوو وصفقات الدفاع

٠٠:٠٠
١٠ ث
٠٠:٠٠

0 72




ϟ
عرض ملخص المقال

ملخص الأخبار

  • يرصد التحقيق صعود غوراف سريفاستافا الذي قدّم نفسه كعميل غير رسمي للاستخبارات الأمريكية للتغلغل في دوائر برابوو سوبيانتو والسعي وراء عقود تسليح كبرى.
  • يكشف التقرير ارتباط خطابات نوايا وصفقات دفاع بمئات الملايين من الدولارات بشركات حديثة التأسيس بلا سجل تشغيلي، إلى جانب مشروع مشترك مع «بي تي ديرغانتارا إندونيسيا» انتهى دون نشاط فعلي.
  • يتتبع التحقيق تدفقات مالية بقيمة ٥١ مليون دولار وتحويلات معقدة استخدمت لشراء عقار فاخر في الولايات المتحدة، وسط دعوى «ريكو» ودعوات لمراجعة حوكمة الدفاع والرقابة المالية في إندونيسيا.

جاكرتا، إندونيسيا اليوم – في تحقيق استقصائي موسّع أجرته «تيمبو» الإندونيسية، تكشّفت تفاصيل لافتة حول صعود رجل الأعمال الأمريكي من أصل هندي، غوراف سريفاستافا، الذي يُشتبه في أنه انتحل صفة عميل سري لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في مسعى لاختراق شبكات النخبة السياسية والاقتصادية في إندونيسيا.

ووفقاً لما أورده التحقيق، نجح سريفاستافا في التقرب من الرئيس الحالي برابوو سوبيانتو والدائرة اللصيقة بعائلته، بهدف اقتناص عقود تسلّح ضخمة. ويعرض التقرير شبكة معقّدة من اللقاءات والوثائق والتحويلات المالية العابرة للحدود، بما يثير تساؤلات عميقة حول آليات الحوكمة في المشتريات العسكرية الإندونيسية، والسبل التي مكّنت هذا الرجل من بناء نفوذ ووصول رفيع المستوى إلى قلب دوائر الحكم.

الخلفية والعلاقات الشخصية

نيلس تروست يحضر منتدى الأمن الغذائي العالمي في قاعة «كيتشاك» بفندق «سوفيتيل نوسا دوا بيتش ريزورت» في إقليم بادونغ، إقليم بالي، في ١٣ نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٢٢.

تؤشر بداية الخيوط، طبقاً لتحقيق «تيمبو»، إلى الفترة التي تعرّف فيها سريفاستافا على رجل الأعمال الهولندي الناشط في قطاع النفط، نيلس تروست، في وقت كانت تواجه فيه شركة الأخير شبح عقوبات غربية صارمة بسبب تجارة النفط الروسي. في تلك الأثناء، قدّم سريفاستافا نفسه بوصفه «عميلًا غير رسمي» لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مدّعياً امتلاكه القدرة على تجنيب تروست تلك العقوبات أو تخفيف وطأتها.

ولتعزيز موثوقية روايته، تفاخر بصلاته الوثيقة مع شخصيات بارزة؛ من بينها القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي، الجنرال ويسلي كلارك، ومسؤولون نافذون في البيت الأبيض، فضلاً عن صلات مباشرة بالرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو. كما ادّعى أنه ساهم في رفع اسم برابوو من القائمة السوداء للهجرة الأمريكية بعد حظر استمر نحو عشرين عاماً.

ويمضي التحقيق مبيّناً أن هذه الادعاءات وجدت صدى واسعاً لدى شريحة من رجال الأعمال الكبار والمسؤولين في إندونيسيا، الذين بدأوا ينظرون إلى سريفاستافا باعتباره «جاسوساً أمريكياً» يتمتع بالحماية والقدرة على الوصول إلى مراكز القرار، الأمر الذي مهّد له الطريق لاختراق دوائرهم المغلقة.

وفي سياق تصوير مدى حظوته وقربه من النخبة الإندونيسية، تنقل الجهة الاستقصائية عن شهود عيان قولهم إن سريفاستافا كان يتحدث إلى برابوو بكلفة غائبة وبأريحية تامة، كما لو كانا صديقين قديمين، وهو ما عزز الانطباع بأنه جزء من الحلقة الضيقة المحيطة بوزير الدفاع آنذاك.

زيارات هامبالانغ وواشنطن

الرئيس برابوو سوبيانتو مع ويسلي كلارك (الثالث من اليمين) وغوراف سريفاستافا (الثاني من اليمين) خلال لقاء في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في ٢٠ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٢. مصدر: سفارة إندونيسيا في واشنطن.
الرئيس برابوو سوبيانتو مع ويسلي كلارك (الثالث من اليمين) وغوراف سريفاستافا (الثاني من اليمين) خلال لقاء في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، في ٢٠ أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٢. مصدر: سفارة إندونيسيا في واشنطن.

استناداً إلى حزمة من الوثائق والمقابلات التي اعتمد عليها التحقيق، رافق تروست شريكه السابق سريفاستافا في منتصف عام ٢٠٢٢ في زيارة إلى مقر إقامة برابوو في مجمع «غارودا ياكسا» بمنطقة هامبالانغ في إقليم جاوا الغربية. وخلال هذه الزيارة، استرعى انتباه تروست تمثال خشبي ضخم لنسر، أوضح له سريفاستافا أنه هو من أهداه إلى برابوو تعبيراً عن التقدير للولايات المتحدة وجهاز استخباراتها المركزي، مقدّماً هذا الرمز بوصفه دليلاً على عمق العلاقة الشخصية والسياسية التي يدّعي نسجها مع الوزير الإندونيسي.

وتشير رواية تروست، كما نقلها التحقيق، إلى أن استقبال سريفاستافا في المقر كان ودياً، وأنه بدا مألوفاً لدى العاملين هناك، ما عزز صورة قربه من محيط برابوو.

وتستطرد «تيمبو» موضحة أن ملامح نفوذ سريفاستافا تبلورت على نحو أوضح خلال الزيارة الرسمية التي قام بها برابوو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٠، وهي زيارة حملت أبعاداً رمزية لافتة بعد رفع حظر الدخول الذي كان مفروضاً عليه لما يقرب من عشرين عاماً.

وإلى جانب المباحثات الرسمية في البنتاغون مع وزير الدفاع الأمريكي، أقام برابوو سلسلة من العروض التوضيحية لكبريات شركات مقاولات الدفاع والصناعات العسكرية في فندق «سانت ريجيس» الفاخر قرب البيت الأبيض. وتوثّق «تيمبو» تلك اللحظات مظهرةً سريفاستافا وهو يجلس ملاصقاً لبرابوو جنباً إلى جنب أثناء استعراض الشركات لملفاتها التقنية، قبل أن ينتقل الوفد لاحقاً لعقد لقاءات تكميلية في مطعم «بومباي كلوب» الواقع على بعد خطوات معدودة من مقر الرئاسة الأمريكية، في مشهد يعكس حضوره في محطات تتصل مباشرة بمناقشة صفقات الدفاع.

خطابات النوايا والشركات الوهمية

برابوو سوبيانتو يستقبل كريستوفر ميلر (يميناً) وغوراف سريفاستافا (وسط) في مقرّه في كرتانيغارا بجاكرتا، ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٠. الصورة من مواد التحقيق.

في أعقاب الزيارة التي قام بها وزير الدفاع الأمريكي آنذاك، كريستوفر ميلر، إلى جاكرتا في ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٠، وهي زيارة تشير «تيمبو» إلى أن سريفاستافا كان حاضراً في سياقها، سارعت وزارة الدفاع الإندونيسية إلى إصدار ثلاثة خطابات نوايا واتفاقيات إطارية مبدئية تحمل تواريخ ٢٢ و٢٣ ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢٠.

وقد وُقّعت هذه الخطابات باسم رئيس هيئة المشتريات الدفاعية لصالح ثلاث شركات يملكها سريفاستافا هي: «أوربيمو كوربورايشن»، و«زيغاسوس كوربورايشن»، و«كونستينتيس كوربورايشن». وشملت الحزمة خططاً لاستحواذ جاكرتا على ثلاثين مروحية من طراز «بلاك هوك» وست وثلاثين مقاتلة متطورة من طراز «إف‑١٥ إي إكس»، إلى جانب مشروع لتشييد مركز قيادة وسيطرة للعمليات المشتركة.

غير أن التحقيق يميط اللثام عن مفارقة بارزة؛ إذ تبيّن أن هذه الشركات جرى قيدها وتأسيسها في ولاية وايومنغ الأمريكية في اليوم نفسه تقريباً الذي شهد توقيع خطابات النوايا الرسمية في جاكرتا، عند احتساب فارق التوقيت الزمني بين المدينتين.

تابع الأخبار والمقالات الأخرى على قناة واتساب
احصل على آخر الأخبار والمحتويات فور نشرها
انضم لقناة واتساب WhatsApp
شارك هذه المعلومات المفيدة مع أصدقائك!

وتؤكد «تيمبو» أن هذه الشركات لم تكن سوى واجهات قانونية لا تمتلك سجلاً مالياً أو عوائد تجارية أو خبرة سابقة في توريد المنظومات الدفاعية عالية التقنية، وأن وجودها اقتصر على تسجيل ورقي محدود.
وفي هذا السياق، نقل التحقيق عن وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، كريستوفر ميلر، تقييمه لسريفاستافا بقوله إنه «مجرد محتال اعتيادي، يتحرك على هامش اللقاءات الكبرى ويستغل الانطباع بامتلاك حظوة ونفوذ لتحقيق مكاسب مالية شخصية».

مشروع «يونيتي أكسيبيتر» والتعاون مع «بي تي ديرغانتارا إندونيسيا»

(من اليسار إلى اليمين) غيتا أمبيرياوان، برابوو سوبيانتو، غوراف سريفاستافا، ويوسف جوهاري في جاكرتا، ٢٤ يوليو/تموز ٢٠٢٢. الصورة من مواد التحقيق.

لم تقف تحركات سريفاستافا عند حدود تلك الخطابات، بل امتدت لتشمل إطلاق مشروع مشترك تحت مسمى «يونيتي أكسيبيتر كوربورايشن». وطبقاً للوثائق المودعة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، ادّعت الشركة أنها تحوز «خطاب شراء نهائي وملزم» من وزارة الدفاع الإندونيسية يعود إلى مارس/آذار ٢٠٢١ لتوريد مروحيات «بلاك هوك» مجددة بالكامل، في صفقة قُدرت قيمتها بنحو ٤٨٠ مليون دولار، تشمل خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد لمدة خمس سنوات.

غير أن هذا الكيان المشترك انهار في نهاية المطاف وجرى حله من دون تسجيل أي نشاط ملموس مع الوزارة، ما ألقى مزيداً من الظلال على طبيعة هذه الترتيبات وعلى مدى واقعيتها.

وعلى مسار موازٍ، تشير «تيمبو» إلى أن «يونيتي أكسيبيتر» نجحت في إبرام اتفاقية تشغيل عامة مع شركة صناعات الطيران الحكومية الإندونيسية «بي تي ديرغانتارا إندونيسيا»، تضمنت تقديم خدمات الصيانة والإصلاح والتجديد لطائرات النقل العسكري من طراز «سي‑١٣٠ هيركوليز» في عقود قُدرت بنحو ١٥٠ مليون دولار. وتلفت الجهة الاستقصائية إلى أن رئيس الشركة الحكومية الإندونيسية، غيتا أمبيرياوان، أصدر لاحقاً قراراً بفسخ التعاون وتجميده، بعد أن كشفت إجراءات التدقيق والتقصي المالي ـ أو ما يعرف بالعناية الواجبة ـ عن افتقار الشركة التابعة لسريفاستافا للملاءة المالية والقدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجاز المشروع على النحو المطلوب، ما دفع «بي تي ديرغانتارا إندونيسيا» إلى البحث عن شراكات داخلية بديلة.

تدفقات مالية بقيمة ٥١ مليون دولار وشبهات غسل أموال

ويمضي التحقيق الاستقصائي مستعرضاً القنوات المالية المعقّدة التي سلكتها الأموال، حيث رُصد تحويل مالي بلغت قيمته ٥١ مليون دولار في أواخر عام ٢٠٢٢، انطلق من حسابات شركة «باراماونت إنرجي آند كوموديتيس» المملوكة لتروست في دبي، وصُب في حسابات مجموعة «أرساري» الاستثمارية التي يديرها هاشيم دجوجوهاديكوسومو، شقيق الرئيس الإندونيسي.

وتفيد الوثائق التي استندت إليها «تيمبو» أنه عقب أسبوع واحد فقط من هذا التحويل، جرى تدوير وإعادة توجيه مبلغ ٢٥ مليون دولار من هذه الأموال وتحويله لصالح كيانات مرتبطة بسريفاستافا، ليُستخدم مباشرة في شراء قصر فاخر في ضواحي كاليفورنيا الراقية، ما عكس انتقال جزء كبير من الأموال إلى أصول عقارية خارجية.

ووفقاً لرسائل البريد الإلكتروني المتبادلة ومحادثات تطبيق «واتساب» بين الفريق القانوني لسريفاستافا والإدارة التنفيذية لمجموعة «أرساري»، تبيّن وجود مساعٍ لتغليف هذه التحويلات بغطاء استثماري أو على أساس سداد قروض، بغرض الالتفاف على أنظمة الامتثال البنكي وتفادي إثارة الشبهات المصرفية. ومرت تلك التدفقات عبر سلسلة شركات في ملاذات ضريبية، مثل «نيو كابيتال ليميتد» في جزر العذراء البريطانية، ومن خلال مكتب المحاماة «كارلين آند بيبليز»، وصولاً إلى شركات مرتبطة بعائلة سريفاستافا مثل «بيردسونغ سنترال» و«أورورا بوينت».

وفي هذا الإطار، ينقل التحقيق قراءة قانونية للخبير المتخصص في مكافحة الفساد المالي وغسل الأموال، كوش أمين، أكد فيها أن سريفاستافا يتحمل المسؤولية الجنائية عن أعمال الاحتيال، وأن استخدام عائداتها في شراء عقارات في الولايات المتحدة يمكن أن يندرج ضمن جريمة غسل الأموال.

دعوى «ريكو» وانهيار صورة «العميل»

ومع انكشاف خيوط النزاع وتفاقم الخلافات بين الشركاء، قام نيلس تروست بتقديم دعوى قضائية أمام المحاكم في كاليفورنيا تحت طائلة قانون مكافحة المنظمات الفاسدة والمبتزّة المعروف بـ«ريكو»، متهماً سريفاستافا بممارسات تشمل الاحتيال المالي والابتزاز وإدارة حملات تشهير. ويشير التحقيق إلى أن هذه الدعوى كانت من بين العوامل التي أدت إلى تراجع الصورة التي كان يقدَّم بها سريفاستافا بوصفه مرتبطاً بالأوساط الاستخباراتية.

على خلفية هذه التطورات، أعاد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن تبرعات مالية كان قد تلقاها من سريفاستافا، فيما اتجه الأخير لاحقاً نحو التيارات المحافظة داخل الحزب الجمهوري متبنياً شعار «أمريكا أولاً» في نشاطه العام.

وفي جاكرتا، أقرت مصادر دفاعية رفيعة المستوى لـ«تيمبو» بأنها في بادئ الأمر قبلت روايات سريفاستافا واعتبرته شخصية ذات صلة بالولايات المتحدة، قبل أن تتكشف لها تناقضات في سلوكه وتثار لديها شكوك حول أهدافه، مع شعور بعضهم بأنه استُخدم لخدمة مصالحه الخاصة. كما يشير التحقيق إلى أن عدداً من رجال الأعمال الذين تعاملوا معه أعربوا بدورهم عن إحساسهم بأنهم كانوا جزءاً من ترتيبات مالية وصفقات لم تتضح لها أرضية تجارية راسخة.

تساؤلات معلّقة واختبار لآليات الرقابة

تختتم «تيمبو» تحقيقها بالإشارة إلى أن حزمة من علامات الاستفهام لا تزال قائمة بلا إجابات حاسمة، لا سيما في ظل عدم صدور توضيحات من الرئيس برابوو سوبيانتو وشقيقه هاشيم دجوجوهاديكوسومو، إذ لم يقدما تعليقات رسمية على ما ورد في التحقيق حتى وقت نشره.

وترى الجهة الاستقصائية، في خلاصة تتبعها، أن هذه القضية لا تقف عند حدود السجل القانوني لرجل أعمال متهم بالاحتيال الدولي؛ بل تمثل اختباراً لمدى صلابة آليات الحوكمة ومعايير الشفافية في صفقات التسليح والمشتريات العسكرية الإندونيسية، وكذلك لفعالية منظومة الرقابة والتحري المالي المعنية بتتبع التدفقات المشبوهة العابرة للحدود.

قاموس «إندونيسيا اليوم»
العربية + مثال الإندونيسية الإنجليزية
عُقُودُ التَّسَلُّحِ
سَعَى سريفاستافا للاقتراب من دوائر برابوو سوبيانتو بهدف اقتناص عُقُودِ التَّسَلُّحِ بمئات ملايين الدولارات.
Kontrak Pertahanan
Srivastava berupaya mendekati lingkaran Prabowo demi meraih kontrak pertahanan bernilai ratusan juta dolar.
Defense Contracts
Srivastava sought proximity to Prabowo’s circle to secure high-value defense contracts.
خِطَابُ النَّوَايَا
أَصْدَرَتْ وِزَارَةُ الدِّفَاعِ خِطَابَ نَوَايَا لِشَرِكَاتٍ يَمْلِكُهَا سريفاستافا لِشِرَاءِ مَرْوَحِيَّاتٍ وَمُقَاتِلاتٍ مُتَقَدِّمَةٍ.
Surat Pernyataan Niat
Kementerian Pertahanan menerbitkan surat pernyataan niat kepada perusahaan Srivastava untuk pembelian helikopter dan jet tempur.
Letter of Intent
The Ministry of Defence issued a letter of intent to Srivastava’s firms for helicopter and fighter jet purchases.
شَرِكَاتٌ وَرَقِيَّةٌ
وَصَفَ التَّحْقِيقُ كِيَانَاتِ سريفاستافا بِأَنَّهَا شَرِكَاتٌ وَرَقِيَّةٌ تَفْتَقِرُ إِلَى سِجِلٍّ مَالِيٍّ أَوْ خِبْرَةٍ دِفَاعِيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ.
Perusahaan Fiktif / Cangkang
Laporan menyebut entitas milik Srivastava sebagai perusahaan fiktif tanpa rekam jejak pendapatan atau pengalaman pertahanan.
Shell / Paper Companies
The investigation described Srivastava’s entities as shell companies with no real financial or defence track record.
غَسْلُ الأَمْوَالِ
أَشَارَ خَبِيرٌ قَانُونِيٌّ إِلَى أَنَّ تَحْوِيلَ عَوَائِدِ الاِحْتِيَالِ لِاسْتِمْلَاكِ عَقَارٍ فِي أَمِيرِكَاتٍ يُعَدُّ غَسْلًا لِلأَمْوَالِ.
Gratifikasi / Pencucian Uang
Pakar hukum menilai pengalihan dana hasil penipuan untuk membeli properti di AS sebagai bentuk pencucian uang.
Money Laundering
A legal expert considered using fraud proceeds to buy US property a case of money laundering.
عَقْدُ تَشْغِيلٍ عَامٍّ
وَقَّعَتْ «بي تي ديرغانتارا إندونيسيا» عَقْدَ تَشْغِيلٍ عَامٍّ مَعَ شَرِكَةِ سريفاستافا لِخِدْمَاتِ الصِّيَانَةِ وَالإِصْلَاحِ وَالتَّجْدِيدِ لِطَائِرَاتِ «سي‑١٣٠».
General Operation Agreement
PT Dirgantara Indonesia menandatangani general operation agreement dengan perusahaan Srivastava untuk layanan MRO C‑130.
General Operation Agreement
PT Dirgantara Indonesia signed a general operation agreement with Srivastava’s firm for C‑130 MRO services.
عَمَلِيَّاتُ الصِّيَانَةِ وَالإِصْلَاحِ وَالتَّجْدِيدِ
تَضَمَّنَتِ الصَّفْقَةُ الدِّفَاعِيَّةُ بَرْنَامَجًا لِعَمَلِيَّاتِ الصِّيَانَةِ وَالإِصْلَاحِ وَالتَّجْدِيدِ لِمَرْوَحِيَّاتِ «بلاك هوك» عَلَى مُدَّةِ خَمْسِ سَنَوَاتٍ.
Perawatan, Perbaikan, dan Perombakan (MRO)
Paket kontrak mencakup program perawatan, perbaikan, dan perombakan helikopter Black Hawk selama lima tahun.
Maintenance, Repair, and Overhaul (MRO)
The defence package included a five‑year maintenance, repair, and overhaul program for Black Hawk helicopters.
اِحْتَالَ (فِعْل)
يَرَى بَعْضُ الشُّرَكَاءِ أَنَّ سريفاستافا اِحْتَالَ عَلَى تروست وَاسْتَغَلَّ الثِّقَةَ لِتَحْوِيلِ مَبَالِغِ كَبِيرَةٍ إِلَى شَرِكَاتِهِ.
Menipu / Melakukan Penipuan
Sejumlah mitra menilai Srivastava menipu Troost dan menyalahgunakan kepercayaan untuk mengalihkan dana besar ke perusahaannya.
Defrauded / Committed Fraud
Several partners believe Srivastava defrauded Troost and misused trust to divert large sums to his companies.
اِدَّعَى (فِعْل)
اِدَّعَى سريفاستافا أَنَّهُ يَعْمَلُ كَعَمِيلٍ غَيْرِ رَسْمِيٍّ لِلاِسْتِخْبَارَاتِ الأَمِيرِكِيَّةِ، مَا سَاعَدَهُ عَلَى بِنَاءِ صُورَةِ نُفُوذٍ فِي جَاكَرْتَا.
Mengaku / Mengklaim
Srivastava mengaku sebagai agen tidak resmi CIA, klaim yang membantunya membangun citra berpengaruh di Jakarta.
Claimed / Alleged
Srivastava claimed to be an unofficial CIA agent, a narrative that helped him project influence in Jakarta.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.