indonesiaalyoum.com
إندونيسيا اليوم

إندونيسيا التي لا يعرفها العرب كيف يعيش أكبر شعب مسلم في العالم بعيدًا عن الوعي العربي؟

سلسلة: إندونيسيا بعيون عربية تُنشر أسبوعيًّا في صحيفة «إندونيسيا اليوم»
المقال الأول

٠٠:٠٠
١٠ ث
٠٠:٠٠

0 15
ملخص سريع
  • تنطلق السلسلة من سؤال محوري حول أسباب غياب إندونيسيا — أكبر دولة إسلامية سكّانًا — عن الوعي الثقافي والتاريخي العربي، مقارنةً بالاهتمام الكبير بالغرب وتركيا.
  • يستعرض الكاتب طبيعة العلاقات التاريخية والحضارية بين العالم العربي ونوسانتارا، والتي بُنيت على أشرعة التجارة والعلم والرحلات الدينية لا على الغزو والفتح العسكري.
  • يوضح الكاتب سر الحضور الطاغي للقضية الفلسطينية في الوجدان الإندونيسي، مبيناً أن الروابط المشتركة تقوم على جذور عميقة من مقاومة الاستعمار والتجربة التاريخية المشتركة.

بقلم: الدكتور نضال كمال سليم ابو عجوه

كنتُ في إحدى رحلاتي أقطع منطقةً نائيةً من سولاويسي، حيث تنقطع الطرق المعبّدة وتبدأ القرى التي لم يعرف أهلُها صخب المدن، فمررتُ بقريةٍ متواضعة، وإذا بي أرى ما لم يخطر لي أن أراه في ذلك المكان القصيّ: علمُ فلسطين يرفرف فوق بيتٍ خشبيٍّ صغير. توقّفتُ لا أكاد أصدّق. ما الذي جاء بفلسطين إلى هنا، وبيني وبينها آلاف الأميال، وصاحبُ هذا البيت ربما لم يبرح جزيرته يومًا؟

سألته: لماذا ترفع علم فلسطين؟ وكان رجلًا بسيطًا من أهل الزراعة، فنظر إليّ نظرةً لا أنساها، وقال بلغته المتواضعة: «أنا أحبّ فلسطين». ثم رأيتُ عينيه تفيضان بالدمع. والعجيب الذي بقي في نفسي أنه لم يكن مسلمًا أصلًا. وقفتُ حائرًا أُسائل نفسي: كيف وصلت فلسطين إلى قلب هذا الرجل في أقصى الأرخبيل؟ وكيف عرف هذا الشعبُ عنا كلَّ هذا، ونحن العربَ لا نكاد نعرف عنه شيئًا؟

قصتي مع هذه البلاد بدأت قبل أن تطأها قدماي بسنوات. بدأت في حي الشجاعية في غزة، حين كنت صبيًا كثير التردد على مسجد السيد علي المغربي. كنت أمينًا لمكتبة المسجد، ووقعت عيني يومًا على رواية قديمة للدكتور نجيب الكيلاني بعنوان «عذراء جاكرتا».

الدكتور نضال كمال سليم ابوعجوه أكاديمي وداعية فلسطيني

من هذا السؤال، ومن حَيرةِ تلك اللحظة، وُلدت هذه السلسلة.

جرّب أن تسأل عربيًّا مثقفًا عن باريس، فسيحدّثك عن نهر السين وبرج إيفل. واسأله عن لندن، يذكر لك ساعة بيغ بن وقصر باكنغهام. واسأله عن إسطنبول، يسترسل في آيا صوفيا ومضيق البوسفور. فإذا سألته: ماذا تعرف عن آتشيه؟ وعن جاوة وسولاويسي وكاليمانتان؟ ومن هو الأمير ديبونيغورو الذي هزّت ثورتُه عرش الاستعمار؟ ومن هم الأولياء التسعة الذين تُنسب إليهم هداية جاوة إلى الإسلام؟ وماذا تعرف عن علماء نوسانتارا الذين عمروا حلقات العلم في مكة والمدينة قرونًا؟ عند هذه الأسئلة يصمت اللسان، وينكشف فراغٌ عريض في معرفتنا.

وهنا تكمن المفارقة التي تستوقف كلّ عربيّ. فنحن أمام إندونيسيا، أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان، يعيش فيها ما يقارب مئتين وثلاثين إلى مئتين واثنين وأربعين مليون مسلم، أي نحو سبعة وثمانين في المئة من سكانها، ومع ذلك ما تزال عند قطاعاتٍ واسعة منّا بلدًا بعيدًا مجهول التفاصيل. نعرف أوروبا أكثر مما نعرفها، ونعرف تاريخ الدول التي استعمرت بلادنا أكثر مما نعرف تاريخ شعبٍ يشاركنا الدين، ويحمل معنا جانبًا كبيرًا من الذاكرة الحضارية، ويقف معنا في كثير من قضايا أمّتنا. فكيف حدث هذا؟

حين شرعتُ أتعلّم الإندونيسية، لقيتُ في طريقها مفاجأةً لطيفة: كنتُ أسمع كلماتٍ أعرفها كأنها خرجت لتوّها من لساننا! فهم يقولون للخبر «Kabar»، وللدنيا «Dunia»، وللوقت «Waktu»، وللآخِر «Akhir»، وللمشورة «Musyawarah»، وللمجتمع «Masyarakat» وأصلها من الشَّرِكة والمشاركة. وكلما توغّلتَ في اللغة والثقافة، لاح لك أثرُ تلك الصلة القديمة بين نوسانتارا والعالم العربي، ماثلًا في المفردة وفي العادة وفي طريقة التديّن.

ولم تأتِ هذه الكلمات على ظهور الجيوش. فلا جيشٌ عربيٌّ فتح جاوة، ولا دولةٌ عربية حكمت سومطرة. لكن السفن جاءت، وجاء التجّار والعلماء، ورحل الحجّاج إلى مكة ثم رجعوا يحملون معهم لغةً وعلمًا ودينًا. عبَرت الكلماتُ والأفكارُ والعلومُ البحرَ في الاتجاهين، حتى صار شيءٌ من العربية يعيش في لسان الإندونيسي، وصار شيءٌ من نوسانتارا حاضرًا منذ قرون في مكة والمدينة وحضرموت وسائر حواضر الإسلام. ولهذا فإن المسافة بين العالمَين، حين تقرأ التاريخ لا الخريطة، ليست تلك الهوّة السحيقة التي نتوهّمها.

ولعلّ آفتنا أننا تعوّدنا أن ننظر إلى العالم من جهةٍ واحدة. نظرنا طويلًا غربًا، إلى لندن وباريس وأمستردام، وإلى القوى التي احتلّت أرضنا أو تحكّمت في سياستنا وثقافتنا. ونظرنا شمالًا، إلى إسطنبول وتاريخ العثمانيين. وحنَنّا إلى الأندلس بوصفها فردوسنا المفقود. أما الشرق الإسلامي — ماليزيا وإندونيسيا وبروناي وجنوب الفلبين — فبقي غائبًا عن وعينا، مع أنه كان جزءًا أصيلًا من تاريخ الإسلام العالمي. فلا عجب أن يبدو لنا الأرخبيل عالمًا قصيًّا؛ إذ كان البُعد في معرفتنا لا في جغرافيتنا.

وقصتي أنا مع هذه البلاد بدأت قبل أن تطأها قدمي بسنوات طوال. بدأت في حيّ الشجاعية المحتل من أرض غزة فلسطين ، حين كنتُ صبيًّا كثيرَ التردّد على مسجد السيد علي المغربي. وقد عينت حينها أمينا لمكتبة المسجد وقعت عيني ذات يوم على روايةٍ قديمةٍ للأديب المصري الدكتور نجيب الكيلاني، عنوانها «عذراء جاكرتا». وأحسبها أول مرة طرق فيها اسمُ جاكرتا سمعي. فتحتُ الرواية أقلّب صفحاتها، وإندونيسيا يومئذٍ مجرّد اسمٍ بعيدٍ في كتاب، لا أعرف أين موقعه من الأرض، ولا أكاد أعرف عن تاريخه وأهله شيئًا. والأعجب أنني ما كنتُ أتصوّر، وأنا الصبيّ في ذلك المسجد البعيد، أن يقدّر الله لي أن أعيش في المدينة التي حملت الرواية اسمها، وأن تصير إندونيسيا وطنًا ثانيًا وجزءًا من حياتي، أجوب مدنها وجزرها، وأتعلّم لسان أهلها، وأجالس علماءها وطلابها وبسطاءها، ثم أقعد بعد هذه السنين لأكتب عنها ما تقرأ.

وهكذا تبدأ بعض قصصنا من أشياء صغيرة: كتابٍ على رفّ، أو اسمِ مدينة، أو موقفٍ عابر، ثم لا ندري إلا وقد صارت تلك اللحظة الصغيرة أول الطريق.

تابع الأخبار والمقالات الأخرى على قناة واتساب
احصل على آخر الأخبار والمحتويات فور نشرها
انضم لقناة واتساب WhatsApp
شارك هذه المعلومات المفيدة مع أصدقائك!

فلما جئتُ إندونيسيا وجدتُ ما لم يكن في حسباني: وجدتُ فلسطين هنا قبلي. وجدتها في المساجد والمدارس والجامعات، وعلى اللافتات، وفي حملات التبرّع، وفي أحاديث الناس، وفي دعاء الأمهات، وفي أطفالٍ يحفظون اسم غزة قبل أن يعرفوا موقعها على الخريطة. ثم وجدتها أخيرًا في ذلك العلم المرفوع فوق بيت مزارعٍ بسيط في سولاويسي. ومن هنا تجاوز فضولي حدَّ العاطفة إلى السؤال: لماذا تحضر فلسطين بهذا العمق في وجدان هذا الشعب؟ أهو الدين وحده؟ أم أن وراءه ذاكرةً أخرى: ذاكرةَ شعبٍ قاوم الاحتلال قرونًا، ويعرف بمرارة التجربة ماذا يعني أن تأتي قوةٌ من وراء البحار فتستولي على الأرض والتجارة والثروة، ثم تعيد تشكيل المجتمع على مقاس مصالحها؟ هذا من الأسئلة التي سنقاربها في هذه الرحلة.

زُر آتشيه مرةً تُدرك أن تاريخ إندونيسيا ليس تاريخ بلدٍ عاش على الهامش. كانت آتشيه قوةً إقليميةً ومركزًا للعلم والتجارة، وحملت لقبًا ما زال أهلها يردّدونه بفخر: «رواق مكة» — Serambi Mekkah — فكانت بوّابةً للحجّاج والعلماء، ومنارةً من منارات الإسلام في جنوب شرق آسيا، ثم صارت من أشدّ ميادين المقاومة للاستعمار الهولندي بأسًا. وإذا وقفتَ اليوم أمام مسجد بيت الرحمن في باندا آتشيه، فلستَ أمام مسجدٍ جميلٍ فحسب، بل أمام ذاكرةٍ طويلة: إسلامٍ وعلمٍ وتجارةٍ واحتلال ومقاومة، ثم تسونامي سنة أربعٍ وألفين الذي قلب حياة المنطقة، قبل أن تنهض المدينة من تحت الركام. كلُّ بقعةٍ في هذه البلاد تكاد تُخبّئ وراءها حكاية، ونحن العربَ لا نعرف من تلك الحكايات إلا النَّزر اليسير.

ولستُ أريد لهذه المقالات أن تكون درسًا جافًّا في التاريخ، أعدّد فيه: في سنة كذا جاء فلان، وفي سنة كذا حكم فلان، ثم وقعت المعركة الفلانية. سنحتاج هذه الوقائع بلا شكّ، لكنها ليست غايتنا. إنما أبحث عن الإنسان خلف التاريخ: عن التاجر الذي ركب البحر من حضرموت إلى جاوة، وعن العالِم الذي قطع آلاف الأميال طلبًا للعلم في مكة، وعن السلطان الذي أبى الاحتلال، وعن المرأة التي حملت السلاح دون أرضها، وعن الطالب الذي لا يحسن من العربية إلا كلماتٍ قليلة، لكنه يبكي إذا ذُكرت غزة، وعن ذلك المزارع الذي رفع علم فلسطين في جزيرةٍ منسيّة. هؤلاء هم من يجعلون التاريخ حيًّا ينبض.

وسنقف عند أسئلةٍ أدقّ وأعمق: كيف وصل الإسلام إلى إندونيسيا؟ أجاء من العرب مباشرةً، أم عبر الهند، أم من مساراتٍ متعددة تشابكت؟ وكيف انتشر بين هذا الخليط الهائل من الشعوب واللغات دون أن تدخل جيوشُ المسلمين الأرخبيل؟ ما دور التجار، وما دور العلماء، وما الذي قدّمه الحضارمة؟ ومن هم «Wali Songo» الذين يملؤون الذاكرة الجاوية؟ وكيف نشأت تلك المدارس التي يسمّيها الإندونيسيون «Pesantren»؟ ثم كيف قاوم القومُ البرتغاليين والهولنديين؟ ومن أولئك الأبطال الذين يعرفهم كلُّ طفلٍ إندونيسي ولا يعرف عنهم العربيُّ شيئًا؟ وكيف انتهى الأمر بإندونيسيا إلى إعلان استقلالها؟

وسنقرأ تلك الصلة العجيبة بين نوسانتارا والعالم العربي، ومكةَ على وجه الخصوص. فما كانت مكة عند الإندونيسي مجرّد محطٍّ للحجّ ثم رجوع، بل كانت مدرسةً كبرى استقرّ فيها علماءُ الأرخبيل، ودرّس بعضهم في المسجد الحرام، وتخرّج على أيديهم طلابٌ عادوا إلى جاوة وسومطرة وسولاويسي يحملون الكتب والأسانيد والأفكار، حتى نشأت شبكةٌ من العلاقات العلمية والإنسانية بين الحجاز ونوسانتارا قلّ من يعرف اليوم اتّساعها. وسنحاول أن نعيد اكتشافها معًا.

لكننا لن نلبث في الماضي وحده، فنحن نريد أن نفهم إندونيسيا التي نعيش فيها اليوم؛ هذا البلد الذي جمع مئات الأعراق واللغات والثقافات في دولةٍ واحدة، ونجحت فيه فكرة «Bhinneka Tunggal Ika» — الوحدة في التنوّع. كيف يفهم الإندونيسي علاقته بالدين والوطن؟ وما سرّ ثقافة «Gotong Royong»، ذلك التعاون والتكافل الذي تراه في تفاصيل حياتهم اليومية؟ وكيف صارت المؤسسات الإسلامية الكبرى قوًى اجتماعيةً وتعليميةً هائلة؟ وما الذي يستطيع عالمُنا العربي أن يتعلّمه من هذه التجربة؟ وما الذي تتطلّع إليه إندونيسيا في المقابل عندنا؟

سأكتب هذه المقالات بعينٍ عربية، نعم، ولكنها ليست عينًا تَقدُم على إندونيسيا وفي يدها أحكامٌ جاهزة، ولا عينًا تبحث فقط عمّا يشبهها، بل عينٌ تريد أن تتعلّم. فأجمل ما في السفر ليس أن تكتشف أن الناس يشبهونك، بل أن تفهم لماذا يختلفون عنك أيضًا. إن إندونيسيا ليست نسخةً بعيدةً من العالم العربي؛ لها تاريخها وثقافتها ومشكلاتها وخصوصيّتها، ومع ذلك كلّه هي أقرب إلينا مما ننتبه إليه.

سنحاول في هذه الرحلة أن ننظر إليها من الداخل: من غزة إلى جاكرتا، ومن مكة إلى آتشيه، ومن حضرموت إلى جاوة، ومن سفن التجار إلى حروب المقاومة، ومن نوسانتارا إلى فلسطين. ولعلّنا في ختامها نظفر بجواب السؤال الذي رافقني طوال سنوات إقامتي هنا: لماذا تبدو إندونيسيا بعيدةً عن العرب على الخريطة، وهي إلى هذا الحدّ قريبةٌ منهم في الروح؟

هذه هي إندونيسيا التي أريد أن أحكي عنها: لا إندونيسيا نشرات السياحة، ولا إندونيسيا الأرقام والإحصاءات وحدها، بل إندونيسيا الإنسان والتاريخ والذاكرة.

إندونيسيا بعيون عربية.


تنويه مهم

المقالات المنشورة في باب الرأي تعبِّر عن وجهة نظر كاتبها فقط،
ولا تُمثِّل بالضرورة الموقف الرسمي لموقع «إندونيسيا اليوم».
قاموس إندونيسيا اليوم
العربية + مثال الإندونيسية الإنجليزية
نُوسَانْتَارَا
يَمْتَدُّ الأَرْخَبِيلُ المَعْرُوفُ بِاسْمِ نُوسَانْتَارَا مِن أَقْصَى سَابَانغ إِلى بَابْوَا.
Nusantara
Kepulauan yang dikenal sebagai Nusantara membentang dari Sabang hingga Papua.
Nusantara
The archipelago known as Nusantara stretches from Sabang to Papua.
وِحْدَةٌ فِي التَّنَوُّعِ
تَتَجَسَّدُ هُوِيَّةُ البِلَادِ فِي مِيثَاقِ الوِحْدَةِ فِي التَّنَوُّعِ بَيْنَ مِئَاتِ الأَعْرَاقِ.
Bhinneka Tunggal Ika
Identitas negara tercermin dalam moto Bhinneka Tunggal Ika di antara ratusan suku bangsa.
Unity in Diversity
The country’s identity is embodied in the motto of unity in diversity among hundreds of ethnic groups.
تَعَاوُنٌ وَتَكَافُلٌ
تَظْهَرُ ثَقَافَةُ التَّعَاوُنِ وَالتَّكَافُلِ فِي التَّفَاصِيلِ اليَوْمِيَّةِ لِلشَّعْبِ الإِنْدُونِيسِيِّ.
Gotong Royong
Budaya gotong royong tampak dalam detail kehidupan sehari-hari masyarakat Indonesia.
Mutual Cooperation / Communal Work
The culture of mutual cooperation appears in the daily details of the Indonesian people.
مَعْهَدٌ إِسْلَامِيٌّ تَقْلِيدِيٌّ
تَنْتَشِرُ المَعَاهِدُ الإِسْلَامِيَّةُ التَّقْلِيدِيَّةُ فِي مُخْتَلِفِ أَنْحَاءِ الأَرْخَبِيلِ.
Pesantren
Pesantren tersebar di berbagai penjuru nusantara.
Islamic Boarding School
Islamic boarding schools are spread across various parts of the archipelago.
أَجَادَ (فعل)
يُحَاوِلُ بَعْضُ الطُّلَّابِ أَجَادَةَ اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ بَعْدَ تَعَلُّمِهَا.
Menguasai / Mahir (Kata kerja)
Beberapa siswa mencoba menguasai bahasa Arab setelah mempelajarinya.
Mastered / Proficient (Verb)
Some students try to master the Arabic language after learning it.
تَطَلَّعَ (فعل)
تَتَطَلَّعُ إِنْدُونِيسْيَا إِلَى تَعْزِيزِ العَلَاقَاتِ الحَضَارِيَّةِ مَعَ العَالَمِ العَرَبِيِّ.
Menantikan / Berharap (Kata kerja)
Indonesia menantikan untuk memperkuat hubungan peradaban dengan dunia Arab.
Look forward / Aspire (Verb)
Indonesia looks forward to strengthening civilizational relations with the Arab world.
شَرَعَ (فعل)
شَرَعَ البَاحِثُ فِي دِرَاسَةِ التَّارِيخِ المُشْتَرَكِ بَيْنَ الجَانِبَيْنِ.
Mulai / Memulai (Kata kerja)
Peneliti mulai mengkaji sejarah bersama antara kedua belah pihak.
Started / Embarked (Verb)
The researcher started studying the shared history between both sides.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.