الرئيس الأندونيسي: ممارسات «الدولة الإسلامية» إهانة للمسلمين

0 638

جاكرتا-المستقبل/إندونيسيا اليوم

حمل رئيس اندونيسيا اكبر دولة مسلمة في العالم من حيث عدد السكان امس الخميس، بعنف على تنظيم «الدولة الإسلامية» مؤكدا ان ممارساته تشكل «اهانة» للمسلمين، ودعا القادة المسلمين الى الاتحاد للتصدر للتطرف.

وفي مقابلة مع صحيفة «ذي اوستراليان»، قال سوسيلو بامبانغ يودويونو رئيس اندونيسيا التي تضم 250 مليون نسمة، ان الممارسات العنيفة لمسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية« المتطرف تشكل «اهانة» للمسلمين. واضاف ان ممارسات هذا التنظيم «تسبب صدمة». وتابع الرئيس الاندونيسي ان «الامر يصبح خارج السيطرة». وتأتي تصريحات الرئيس الاندونيسي غداة بث «الدولة الإسلامية« شريط فيديو لذبح الصحافي الاميركي جيمس فولي.

وقال الرئيس الاندونيسي «لا نقبل بذلك بأي شكل من الاشكال. نحظر تنظيم الدولة الإسلامية في اندونيسيا. واندونيسيا ليست دولة إسلامية (بل مسلمة)»، مؤكدا ان «اندونيسيا ليست دولة اسلامية (بل مسلمة) ونحترم كل الديانات».

واضاف «انها دعوة جديدة الى التحرك لقادة العالم بما في ذلك قادة الدول الإسلامية«، معتبرا ان ممارسات هذا التنظيم المتطرف «ليست مربكة» للمسلمين فحسب «بل مهينة» ايضا.

وكانت جاكرتا ذكرت ان عشرات من مواطنيها سافروا الى سوريا والعراق للقتال هناك. وقال يودويونو انه قلق من عودتهم موضحا انه كلف وكالات للتصدي لانتشار الفكر المتطرف. واكد الرئيس الاندونيسي الذي تنتهي ولايته الرئاسية في الخامس من تشرين الاول ان «مواطنينا هنا في اندونيسيا يتلقون رسائل لتجنيدهم من الدولة الإسلامية تتضمن افكارا متطرفة».

واوضح ان «فلسفة تنظيم الدولة الإسلامية مناقضة للقيم الاساسية التي نعتز بها في اندونيسيا وعلى اندونيسيا الحفاظ على ثقافتها القائمة على اسلام معتدل». واضاف «دعوت الجمعة الفائت في خطاب الى الامة كل الاندونيسيين الى رفض الدولة الإسلامية ووقف انتشار الايديولوجيا المتطرفة». واكد الرئيس الاندونيسي ان «حكومتي ووكالات الامن اتخذت خطوات حاسمة لتطويق انتشار الدولة الإسلامية في اندونيسيا بما في ذلك منع الاندونيسيين من الالتحاق بها وحجب المواقع الالكترونية التي تروج هذه الافكار على الانترنت».

تعليقات
Loading...