- توجه إندونيسي رسمي نحو تعزيز الحضور الدبلوماسي والإنساني في سوريا، بالتزامن مع انطلاق مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
- تركيز المحادثات على تكثيف الجهود الإغاثية والتعليمية الموجهة لمئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في الأراضي السورية.
- طرح مبادرات استراتيجية تشمل تأسيس مركز إسلامي إندونيسي في دمشق، لتعزيز التبادل الثقافي والعلمي بين البلدين.
جاكرتا، إندونيسيا اليوم – استقبل نائب وزير الخارجية الإندونيسي أنيس متى، يوم الاثنين ٢٧ يوليو/تموز ٢٠٢٦، وفداً يضم نخبة من الناشطين الإنسانيين والإعلاميين المهتمين بالشأن السوري، في لقاء خُصص لبحث سبل تعزيز آفاق التعاون الإنساني، والتعليمي، والدبلوماسي بين جاكرتا ودمشق.
وترأس الوفد المشرف العام على «مؤسسة الصداقة الإندونيسية الشامية»، بويا ذو الكفل محمد علي، ورئيس المؤسسة الدكتور نضال كمال، بمشاركة رئيس تحرير صحيفة «إندونيسيا اليوم» محمد أنس، والصحفي الإندونيسي فيزارو.
وتناول اللقاء آليات تكثيف المساعدات الإنسانية الموجهة للاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا، متطرقاً إلى الدور الدبلوماسي والإغاثي المرتقب الذي يمكن أن تؤديه إندونيسيا في مواكبة مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وخلال المباحثات، أطلع مسؤولو «مؤسسة الصداقة الإندونيسية الشامية» نائب الوزير على حزمة الجهود الحثيثة التي نفذتها المؤسسة مؤخراً على الأراضي السورية، وذلك بالتعاون الوثيق مع شركاء محليين وإندونيسيين.
وتضمنت هذه التحركات تنفيذ مشاريع للأضاحي، وتوزيع طرود إغاثية وغذائية، إلى جانب رفد البرامج التربوية ودعم طلبة العلم في سوريا، فضلاً عن عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين في الحكومة السورية، وعلماء، وممثلي هيئات مجتمعية.
واستعرض الوفد كذلك مخرجات جولاته الميدانية في مناطق سورية عدة، والتي استهدفت الوقوف عن كثب على الاحتياجات الإنسانية والتعليمية الملحة، تمهيداً لتطوير مشاريع تخدم السوريين واللاجئين الفلسطينيين على حد سواء.
وبرز في النقاش مقترح تأسيس مركز إسلامي إندونيسي في سوريا، ليغدو منصة للتعاون العلمي والثقافي والدعوي، تسهم في نقل التجربة الإسلامية الإندونيسية إلى المجتمع السوري، وتحتضن الطلاب والباحثين عبر برامج تدريبية مشتركة.
من جهته، شدد رئيس «مؤسسة الصداقة الإندونيسية الشامية»، الدكتور نضال كمال، على أن أبرز أهداف مؤسسته تتركز في تفعيل الدبلوماسية الشعبية، وبناء جسور متينة من التواصل بين الشعب الإندونيسي والشعبين السوري والفلسطيني.
وأوضح كمال أن الدبلوماسية الشعبية تشكل رافداً أساسياً للعلاقات الرسمية، وتتجسد عبر اللقاءات الثقافية والإغاثية، وتبادل الخبرات والوفود، وتوثيق الصلات بين النخب الأكاديمية والمجتمعية في كلا البلدين.
ولفت إلى مساعي المؤسسة لتقديم صورة جلية عن المواقف الإندونيسية الداعمة لقضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مع العمل بالتوازي على تعريف الداخل الإندونيسي بالعمق الحضاري لسوريا وحجم التحديات التي تواجه سكانها واللاجئين فيها.
بدوره، أوضح نائب وزير الخارجية الإندونيسي أنيس متى أن بوصلة التحرك الإنساني في المرحلة الراهنة تتجه نحو مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين على الأراضي السورية.
وأضاف: «تحتضن سوريا في الوقت الراهن نحو ٤٣٥ ألف لاجئ فلسطيني».
وأشار متى إلى تعقيدات المشهد الذي يكتنف حياة هؤلاء اللاجئين، في ظل التداعيات القاسية للأزمة السورية الممتدة، وما أفرزته من تحديات أمنية، واقتصادية، واجتماعية مركبة.
ورغم ذلك، اعتبر المسؤول الإندونيسي أن مسار التعافي الذي تشهده سوريا على الأصعدة الأمنية، والسياسية، والاقتصادية يشرع نافذة حيوية أمام دبلوماسية بلاده، ليمنح جاكرتا فرصة لتعزيز بصمتها في العالم الإسلامي.
وقال في هذا السياق: «إن مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في دمشق تمثل فرصة مواتية لتمكين إندونيسيا من أداء دور محوري وأكثر اتساعاً في محيطها الإسلامي».
وأجمع المشاركون في اللقاء على ضرورة استدامة التنسيق بين وزارة الخارجية والكيانات المجتمعية والإعلامية، بغية إطلاق مشاريع تنموية في سوريا تتخطى الإغاثة الطارئة لتشمل قطاعات التعليم، والتأهيل، وإعادة الإعمار، وتأسيس شراكات طويلة الأمد.
ويندرج هذا الحراك ضمن جهود «مؤسسة الصداقة الإندونيسية الشامية» لتوسيع رقعة التعاون الثنائي، وتعزيز انخراط المؤسسات الإندونيسية في المشاريع الإنسانية والتنموية، بما يخدم ترسيخ أواصر الصداقة بين الشعبين. (أنس/إندونيسيا اليوم).
| العربية + مثال | الإندونيسية | الإنجليزية |
|---|---|---|
| إِعَادَةُ الإِعْمَارِ تَسْعَى إِندُونِيسِيَا لِلْمُشَارَكَةِ فِي جُهُودِ إِعَادَةِ الإِعْمَارِ فِي سُورِيَا. |
Rekonstruksi / Pembangunan Kembali Indonesia berupaya berpartisipasi dalam upaya rekonstruksi di Suriah. |
Reconstruction Indonesia seeks to participate in the reconstruction efforts in Syria. |
| الدِّبْلُومَاسِيَّةُ الشَّعْبِيَّةُ تَلْعَبُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ الشَّعْبِيَّةُ دَوْرًا مُهِمًّا فِي بِنَاءِ جُسُورِ التَّوَاصُلِ بَيْنَ الشُّعُوبِ. |
Diplomasi Publik / Diplomasi Rakyat Diplomasi publik memainkan peran penting dalam membangun jembatan komunikasi antar bangsa. |
Public Diplomacy Public diplomacy plays an important role in building bridges of communication between peoples. |
| المُسَاعَدَاتُ الإِنْسَانِيَّةُ وَزَّعَ الوَفْدُ المُسَاعَدَاتِ الإِنْسَانِيَّةَ عَلَى اللَّاجِئِينَ الفِلَسْطِينِيِّينَ. |
Bantuan Kemanusiaan Delegasi tersebut mendistribusikan bantuan kemanusiaan kepada para pengungsi Palestina. |
Humanitarian Aid The delegation distributed humanitarian aid to the Palestinian refugees. |
| مَرْحَلَةُ التَّعَافِي تُمَثِّلُ مَرْحَلَةُ التَّعَافِي فُرْصَةً لِتَوْسِيعِ التَّعَاوُنِ المُشْتَرَكِ. |
Fase Pemulihan Fase pemulihan merupakan peluang untuk memperluas kerja sama bersama. |
Recovery Phase The recovery phase represents an opportunity to expand joint cooperation. |
| بَحَثَ (فعل) بَحَثَ نَائِبُ الوَزِيرِ سُبُلَ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ مَعَ الوَفْدِ الإِغَاثِيِّ. |
Membahas / Mendiskusikan (Kata kerja) Wakil menteri membahas cara-cara untuk memperkuat kerja sama dengan delegasi bantuan. |
Discussed (Verb) The deputy minister discussed ways to strengthen cooperation with the relief delegation. |
| عَزَّزَ (فعل) عَزَّزَتِ المُؤَسَّسَةُ حُضُورَهَا فِي المَشَارِيعِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالتَّنْمَوِيَّةِ. |
Memperkuat / Meningkatkan (Kata kerja) Yayasan tersebut memperkuat kehadirannya dalam proyek-proyek pendidikan dan pembangunan. |
Strengthened / Enhanced (Verb) The foundation strengthened its presence in educational and developmental projects. |
| اِسْتَقْبَلَ (فعل) اِسْتَقْبَلَ المَسْؤُولُ الإِنْدُونِيسِيُّ وَفْدًا مِنَ النَّاشِطِينَ الإِنْسَانِيِّينَ. |
Menerima / Menyambut (Kata kerja) Pejabat Indonesia tersebut menerima delegasi aktivis kemanusiaan. |
Received / Welcomed (Verb) The Indonesian official received a delegation of humanitarian activists. |