قذائف أطلقتها كوريا الشمالية في 26 أغسطس، تصل إلى ارتفاع 50 كيلومترا

0 398

سيئول، إندونيسيا اليوم — يرى مراقبون أن قذائف قصيرة المدى أطلقتها كوريا الشمالية نحو بحر الشرق يوم أمس السبت، هي قذائف صواريخ جديدة بسعة 300 مليمتر أو قذيفة قصيرة المدى جديدة.

وذكروا أن هذه القذائف متشابهة مع قاذفة الصواريخ الجديدة بسعة 300 مليمتر من ناحية الارتفاع، إلا أنها قطعت أطول مسافة بمقدار 50 كيلومترا مقارنة مع قاذفة الصواريخ بسعة 300 مليمتر.

وقالت مصادر حكومية رفيعة المستوى، اليوم الأحد، إن نتائج التحليل توصلت إلى أن قذائف قصيرة المدى أطلقتها كوريا الشمالية أمس، وصلت إلى ارتفاع حوالي 50 كيلومترا فقط، ولم تصل إلى ارتفاع الصاروخ البالستي العادي.

وأضافت أن الصاروخ البالستي يصل إلى ارتفاع حوالي 80 كيلومترا إذا قطع مسافة حوالي 250 كيلومترا، موضحة أن هذه القذائف وصلت إلى ارتفاع حوالي 50 كيلومتر وذلك متشابهة مع قاذفة الصواريخ الجديدة بسعة 300 مليمتر.

الجدير بالذكر أن قاذفة الصواريخ الجديدة بسعة 300 مليمتر تعتبر قاذفة الصواريخ الوحيدة القادرة على قطع مسافة أكثر من 200 كليومتر من بين قاذفات الصواريخ التي طورتها ونشرتها كوريا الشمالية.

وكان الجيش الكوري الجنوبي قد قدر أن أقصى مدى لقاذفة الصواريخ بسعة 300 مليمتر يبلغ 200 كليومتر. وإذا تم التأكد بشكل نهائي من أن القذائف التي أطلقتها كوريا الشمالية، هي قاذفة الصواريخ الجديدة بسعة 300 مليمتر، فإن هناك إمكانية لتطوير كوريا الشمالية نسخة مطورة من قاذفة الصواريخ.

ومن بين 3 قذائف أطلقتها كوريا الشمالية، قطعت القذيفتان الأولى والثالثة مسافة حوالي 250 كيلومترا، إلا أن القذيفة الثانية انفجرت على الفور عقب إطلاقها، مما يثير إمكانية أن كوريا الشمالية أطلقت قذيفة قصيرة المدى جديدة بشكل تجريبي.

وسبق أن أعلن المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي في يوم 26 أغسطس أنه يعتقد بأن القذائف المجهولة التي أطلقتها كوريا الشمالية، هي نسخة مطورة من قاذفة الصواريخ المتعددة بسعة 300 مليمتر، وتجري السلطات العسكرية حاليا التحليل الدقيق لمعرفة نوع القذائف.

وغير أن القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ قالت في بيانها إن القذائف الكورية الشمالية هي صاروخ بالستي قصير المدى. (يونهاب)

تعليقات
Loading...