وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي خلال محاكمته في قضية تخابر

0 203

القاهرة، إندونيسيا اليوم – توفي الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي أمس (الإثنين) بعد سقوطه مغشيا عليه خلال جلسة محاكمته في قضية تخابر.

وذكر (التليفزيون المصري)، أن محمد مرسى العياط توفي اليوم أثناء حضوره جلسة محاكمته فى قضية التخابر.

وأضاف أن مرسي طلب الحديث من القاضى، وسمح له القاضى بالحديث، وبعد رفع الجلسة أصيب بنوبة إغماء توفى على إثرها، وتم نقل الجثة إلى المستشفى.

من جانبه، أعلن النائب العام المصري المستشار نبيل صادق، أن مرسي توفي بعد أن سقط مغشيا عليه في قفص الإتهام.

وقال صادق، في بيان، إن “المتهم محمد مرسي العياط أثناء حضوره جلسة محاكمته في القضية رقم 56458 لسنة 2013، جنايات أول مدينة نصر، طلب الحديث فسمحت له المحكمة بذلك، حيث تحدث لمدة خمس دقائق، وعقب انتهائه من كلمته رفعت المحكمة الجلسة للمداولة”.

وأضاف أنه “أثناء وجود المتهم محمد مرسي العياط وباقي المتهمين بداخل القفص سقط أرضا مغشيا عليه، حيث تم نقله فورا للمستشفى، وتبين وفاته إلى رحمه الله تعالي”.

وأوضح أنه “بتوقيع الكشف الطبي الظاهري على المتوفي محمد مرسي وجد أنه لا ضغط ولا نبض ولا حركات تنفسية وحدقتي العينين متسعتين وغير مستجيبتين للضوء والمؤثرات الخارجية، وقد حضر للمستشفى متوفيا في تمام الساعة الرابعة وخمسين دقيقة مساء (بالتوقيت المحلي)”، مشيرا إلى عدم وجود إصابات ظاهرية حديثة بجثمان المتوفي.

وأمر النائب العام، بانتقال فريق طبي من أعضاء النيابة العامة ونيابة أمن الدولة العليا ونيابة جنوب القاهرة الكلية لإجراء المناظرة لجثة المتوفي، والتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة بقاعة المحكمة وبقفص المتهمين، وسماع أقوال المتواجدين معه في ذلك الوقت.

كما أمر بالتحفظ على الملف الطبي الخاص بعلاج المتوفي، وندب لجنة عليا من الطب الشرعي برئاسة كبير الأطباء الشرعيين ومدير إدارة الطب الشرعي لإعداد تقرير طب شرعي بأسباب الوفاة، تمهيدا للتصريح بالدفن.

وعلق أحمد النجل الأكبر للرئيس الأسبق محمد مرسي، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، على وفاة والده قائلا “أبي عند الله نلتقي”.

وتوفي مرسي عن عمر ناهز 68 عاما.

ويعد مرسي الرئيس الخامس لجمهورية مصر العربية، والأول بعد ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

ويعتبر مرسي أول رئيس من خارج الجيش في مصر، وتولى مهام الرئاسة في 30 يونيو 2012 لمدة عام واحد فقط، حيث تم عزله في الثالث من يوليو 2013، عقب مظاهرات واحتجاجات شعبية حاشدة.

وظل مرسي محتجزا منذ عزله وحتى وفاته اليوم على ذمة عدة قضايا.

وتتعرض مصر منذ عزله لسلسلة عمليات إرهابية غير مسبوقة تستهدف قوات الأمن والأقباط، لاسيما في محافظة شمال سيناء، شمال شرق القاهرة.

وصدرت بحق مرسي ثلاثة أحكام نهائية بالسجن بلغ إجماليها 48 عاما، وذلك في قضايا “إهانة السلطة القضائية” و “التخابر مع قطر” وقتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية، حسب وسائل إعلام محلية.

كما كان يحاكم أيضا في قضيتي “اقتحام السجون” إبان ثورة 25 يناير، والتخابر مع حركة حماس الفلسطينية.

وولد مرسي، وهو أستاذ جامعي يحمل شهادة الدكتوراه في هندسة المواد، في الثامن من أغسطس العام 1951 في قرية العدوة بمحافظة الشرقية، شمال شرق القاهرة، وهو أب لخمسة أبناء.

وانتمى مرسي للإخوان المسلمين في العام 1979، وأصبح عضوا بالقسم السياسي للجماعة منذ نشأته في العام 1992، وفي العام 2000 أصبح نائبا في مجلس الشعب ثم أعيد انتخابه في العام 2005.

وفي العام 2010، أصبح متحدثا باسم الإخوان المسلمين وعضوا في المكتب السياسي للجماعة، ومع إطلاق الأخيرة حزبها (الحرية والعدالة) بعد ثورة يناير 2011 بات مرسي أول رئيس للحزب.

وتحظر السلطات المصرية، جماعة الإخوان المسلمين وصنفتها “تنظيما إرهابيا” في ديسمبر العام 2013.

المصدر: شيخوا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.