indonesiaalyoum.com
إندونيسيا اليوم

كيف جمعت إندونيسيا آلاف الجزر في وطن واحد؟

بلدٌ فرَّقته البحار، ووحَّدَته فكرة

٠٠:٠٠
١٠ ث
٠٠:٠٠

0 65
ملخص سريع
  • يشرح النص كيف استطاعت إندونيسيا، وهي دولة مؤلفة من آلاف الجزر ومئات اللغات، أن تتحول إلى وطن واحد تجمعه هوية وطنية مشتركة.
  • يبرز المقال دور اللغة الإندونيسية، التي لم تكن لغة أمّ لغالبية السكان، في بناء وحدة سياسية وثقافية تتجاوز الانقسامات العرقية واللغوية.
  • يتناول النص كيف أسهمت فكرة «الوحدة في التنوّع» في ترسيخ التماسك الإندونيسي، مع التذكير بأن هذه الوحدة ظلّت مشروعاً يُصان باستمرار لا واقعاً مفروغاً منه.

سلسلة: إندونيسيا بعيون عربية

المقال الثاني

بقلم : الدكتور نضال كمال سليم ابوعجوه

أوّل ما يربك العربيَّ حين ينزل إندونيسيا أن كلمة «بلد» هنا تحتاج منه إلى شيء من سعة الصدر. فأنت قد تركب الطائرة ساعتين أو ثلاثاً — وهي مسافةٌ تقطع بها نصفَ الوطن العربي — ثم تهبط، فإذا الوجوهُ غيرُ الوجوه، واللسانُ غيرُ اللسان، والطعامُ غيرُ الطعام، حتى الملامح والبِنية والابتسامة تغيَّرت. تظنُّ نفسك عبرتَ حدوداً إلى دولة أخرى. ثم يفاجئك الجميع بالجملة نفسها، وفي صوتهم اعتزاز: «نحن إندونيسيون.»

وتقف أنت حائراً تسأل: أيُّ سرٍّ هذا الذي جعل من آلاف الجزر المتناثرة على خطٍّ يمتدُّ عرضَ قارّةٍ كاملة، وطناً واحداً، وعَلَماً واحداً، ولساناً جامعاً واحداً؟

دعني أضع بين يديك الرقم أوّلاً، لتفهم حجم الأعجوبة.

لو سألتَ الإندونيسيين أنفسهم: كم عدد جزركم؟ لما اتّفقوا على جواب. الوكالة الحكومية للمعلومات الجغرافية أعلنت في أواخر سنة 2024 أنها باتت تُحصي 17,380 جزيرة مُسمّاة ومُحدَّدة الإحداثيات، بعد أن اكتشف باحثوها ثلاثاً وستّين جزيرة جديدة لم تكن مسجَّلة من قبل، لبُعدها وانعزالها. وفي الوقت نفسه، يذكر جهازُ الإحصاء المركزي رقماً آخر هو 17,001، بينما ظلَّ القانون القديم لسنة 1996 يتحدّث عن 17,508. أمّا الأقمار الصناعية، حين مسحت الأرخبيل مسحاً دقيقاً، فلم تُثبت منها إلا نحو ثلاثة عشر ألفاً ونصف الألف تتجاوز حدّاً أدنى من المساحة.

ولعلّك تبتسم الآن وتقول: بلدٌ لا يعرف أهلُه كم جزيرةً يملكون! ولا تثريب عليك في الابتسامة. لكن تأمّل: أن يكون الخلاف بين علمائهم على بضع مئات من الجزر، لا على أصلِ وجودها، فهذا وحده يكشف لك عن أيّ اتّساعٍ نتحدّث. إنها بلادٌ تُعَدُّ جزرُها بالآلاف، حتى ليَعْسُر إحصاؤها، وتُكتَشف فيها الأرض الجديدة كما تُكتَشف الكواكب.

ولو أنّك بسطتَ خريطة إندونيسيا فوق خريطة أوروبا، لوجدتَها تمتدُّ من لندن إلى ما وراء بحر قزوين. مسافةٌ لو قطعتَها في الوطن العربي لعبرتَ من طنجة إلى بغداد. هذا هو البلد الذي نتحدّث عنه: قارّةٌ مبعثرةٌ على الماء.

فكيف — والحالة هذه — لا يتفرَّق أهلُها شِيَعاً وأمماً؟

حين يكون البحرُ حاجزاً وطريقاً في آنٍ واحد

القاعدة التي نعرفها في تاريخ الأمم أن الجبال تُفرِّق، والبحار تُفرِّق، والمسافاتِ تُفرِّق. فالإنسان ابنُ بيئته، يألف مَن حوله ويستوحش ممّن وراء الجبل. وإندونيسيا، بحسب هذا المنطق، كان ينبغي أن تكون مئةَ أمّةٍ لا أمّةً واحدة.

وقد كانت كذلك زماناً طويلاً.

فهذه جاو، قلبُ البلاد النابض، تحمل اليوم على ظهرها أكثرَ من نصف سكان إندونيسيا — نحو مئةٍ وسبعةٍ وخمسين مليوناً على جزيرةٍ واحدة، حتى صارت أكثفَ بقاع الأرض بالبشر. وهذه سومطرا الطويلة الممتدّة في الغرب، بوّابةُ الإسلام والتجارة قديماً. وهذه سولاوسي ذات الشكل العجيب الذي يشبه حرفاً مكسوراً. وهذه كاليمانتان، القسمُ الإندونيسي من جزيرة بورنيو، غاباتٌ تبتلع النهار. ثم بابوا في أقصى الشرق، حيث تتبدّل الوجوه والألسنة كلَّ وادٍ ووادٍ.

في كلِّ واحدةٍ من هذه الجزر أمّةٌ لها لسانها وعُرفها وذاكرتها. يقول الباحثون إنّ في إندونيسيا أكثرَ من ثلاثمئة مجموعة عِرقية، وما بين سبعمئةٍ وثمانمئة لغةٍ حيّةٍ تُنطَق في بيوتها كلَّ يوم — حتى صارت ثانيَ أكثرِ بلاد الأرض تنوّعاً في الألسنة بعد جارتها غينيا الجديدة. تصوَّر: ثمانمئة لغة! لا لهجات، بل لغاتٌ قائمةٌ برأسها، لا يفهم صاحبُ إحداها الآخر.

فكيف تُبنى دولةٌ على هذا كلِّه؟ كيف تُخاطِب حاكماً شعباً لا يتكلّم لساناً واحداً؟

وهنا تأتي المفاجأة التي قلّما ينتبه إليها العربي.

اللغة التي لا يتكلّمها أحدٌ في بيته… يتكلّمها الجميع

لو خُيِّرتَ أنت في بناء أمّةٍ من ثمانمئة لسان، لاخترتَ غالباً لغةَ الأكثرية لتكون لساناً جامعاً. والأكثرية في إندونيسيا هم الجاويّون، ولغتُهم الجاوية يتكلّم بها عشراتُ الملايين. كان المنطق يقضي أن تُفرَض الجاوية على الجميع.

لكنّ الآباء المؤسِّسين لم يفعلوا.

اختاروا لساناً آخر: لغةَ الملايو، التي كانت منذ قرون لغةَ الموانئ والتجارة، يتفاهم بها التاجرُ القادم من الغرب مع البحّار القادم من الشرق. لم تكن لغةَ قومٍ بعينهم يتعالَون بها على غيرهم، بل كانت أرضاً محايدة يلتقي عندها الجميع. فجعلوها لغةً وطنيةً واحدة، وسمّوها «بهاسا إندونيسيا»، أي «اللغة الإندونيسية».

وهنا المفارقة التي تستحقّ أن تُروى: هذه اللغة الوطنية التي توحِّد نحو ربعِ مليارٍ من البشر، ليست اللغةَ الأمَّ إلّا لقلّةٍ قليلةٍ منهم. الطفل الجاويّ يكبر في بيته على الجاوية، والبالِيّ على البالية، والسوندانيّ على السوندانية، ثم يذهبون جميعاً إلى المدرسة فيتعلّمون «الإندونيسية» كأنها لغةٌ ثانية. إنها لغةُ الوطن كلِّه، ولا أحدَ يرضعها من أمّه.

تابع الأخبار والمقالات الأخرى على قناة واتساب
احصل على آخر الأخبار والمحتويات فور نشرها
انضم لقناة واتساب WhatsApp
شارك هذه المعلومات المفيدة مع أصدقائك!

أليس عجيباً أن تُبنى وحدةُ أمّةٍ على لسانٍ لا يملكه أحدٌ ملكيةً خاصّة، فيَملكه الجميع؟

ولعلّك — وأنت العربيّ — تفكّر الآن في تجربتنا نحن مع الفصحى: لغةٌ لا يتكلّمها أحدٌ في سوقه ولا في بيته، لكنها تجمع المشرقَ بالمغرب حين نكتب ونخطب. الشبهُ ليس تامّاً، لكنّ في القلب خيطاً يصل بين التجربتين: أنّ الأمم الكبرى تحتاج أحياناً إلى لسانٍ فوق الألسنة، يعلو على العصبيات ليجمعها.

وقبل الحروف اللاتينية… كانت الحروف عربية

وهنا يقف العربيُّ وقفةَ المتأمِّل. فهذه اللغةُ الإندونيسية التي تراها اليوم مكتوبةً بحروفٍ لاتينية على لافتات جاكرتا وفي كتب المدارس — لم تكن كذلك دائماً. بل إنّ لسان هذه الجزر، قبل أن يجيء المستعمر بحروفه، كان يُكتَب بحروفٍ عربية.

نعم، بحروفك أنت أيها العربي.

فقد أخذ أهل الملايو الحرفَ العربيَّ حين دخلهم الإسلام، فكتبوا به لغتهم، وسمَّوه «الجاوي». وأخذه أهلُ جاوا وسوندا فكتبوا به ألسنتهم، وسمَّوه «البيغون» (Pegon). ولم يكتفوا بالحروف الثمانية والعشرين، بل زادوا عليها حروفاً صنعوها لأصواتٍ في لغتهم لا نظير لها في العربية — كحرفٍ يُنطَق «تشا» وآخر «نغا» وآخر «نيا» — تماماً كما فعل الفرسُ والأتراكُ من قبل حين استعاروا الحرفَ العربيَّ وطوَّعوه لألسنتهم.

فمن القرن الرابع عشر الميلادي وما بعده، كُتِبت بهذا الحرف العربيِّ المطوَّع دواوينُ الملوك، ورسائلُ السلاطين، وكتبُ الفقه والتصوّف، وحكاياتُ الأدب. وفي المدارس الدينية التقليدية — تلك التي يسمّونها «البسنترين» — ظلَّ الطلابُ قروناً يقرؤون «الكتب الصفراء» مكتوبةً بهذا الخطّ، بل ما زال بعضُهم إلى اليوم.

فتأمّل: كان بإمكان العربيِّ قبل قرنين أن يمسك مخطوطةً في أقصى جاوة، فيقرأ حروفَها وإن لم يفهم كلماتِها، لأنها حروفُه هو. ثم جاء الاستعمار الهولندي، فأحلّ الحرفَ اللاتينيَّ محلَّ العربي شيئاً فشيئاً في المدارس والدواوين، حتى صار «الجاوي» اليوم محفوظاً في المساجد والكتب الدينية أكثرَ منه في الحياة اليومية. وهكذا تُطوى صفحةٌ من تاريخ الحرف العربي في تلك البلاد، ولا يكاد العربيُّ نفسُه يعلم أنها كانت مكتوبة.

«مختلفون، لكنّنا واحد»

بقي على الآباء المؤسِّسين شيءٌ أهمُّ من اللغة: أن يجدوا فكرةً تُقنع هذه الجزرَ المتباعدة بأنها وطنٌ واحد.

فاختاروا شعاراً قديماً من لغةٍ جاويةٍ عتيقة، صار اليوم مكتوباً على شعار الدولة، يحمله النسرُ في مخالبه: «بِنِّيكا تُنغّال إيكا» — ومعناه: «مختلفون، لكنّنا واحد»، أو كما نقول نحن: الوحدة في التنوّع.

تأمّل حكمةَ العبارة. إنها لا تُنكِر الاختلاف ولا تُخفيه ولا تخجل منه. لا تقول: «نحن جميعاً سواء»، فهذا كذبٌ يعرفه كلُّ من ركب الطائرة ساعتين. بل تقول: نعم، نحن مختلفون، وجوهُنا وألسنتُنا وطعامُنا مختلف — ومع ذلك نحن واحد. جعلوا من الاختلاف نفسِه أساساً للوحدة، لا خصماً منها. وهذا في ظنّي من أعمق ما أنتجه الفكر السياسي في تلك البلاد.

ولستُ أزعم أنّ الأمر تمّ في يومٍ وليلة، ولا أنّ الطريق كان مفروشاً بالورد. فالبلادُ التي تُبنى على هذا الاتّساع لا تخلو من توتّرٍ بين المركز والأطراف، ومن جراحٍ في بعض الجزر لم تندمل بسهولة. الوحدة هنا إنجازٌ يُصان كلَّ يوم، لا هبةٌ نزلت مرّةً واحدة. لكنّ العجيب أنها صمدت، وأنّ ذلك المزارع في أقصى جزيرةٍ لا تكاد تظهر على الخريطة، ما زال يقول باعتزاز: «أنا إندونيسي.»

بعين العربي

ونحن العربَ، حين ننظر إلى هذه التجربة، لا ننظر إليها نظرةَ الغريب. فنحن أيضاً أمّةٌ مدَّها الله على مساحةٍ هائلة، من المحيط إلى الخليج، تتباعد ديارُها وتختلف لهجاتُها حتى ليَعْسُر أحياناً على المغربيّ أن يفهم العراقيّ إذا تكلّم بعاميّته. ونحن أيضاً جمعتنا فكرةٌ وجمعنا لسان.

فحين يرى العربيُّ كيف حوّلت إندونيسيا بحارَها من حاجزٍ يُفرِّق إلى طريقٍ يجمع، ومن ألسنتها الثمانمئة أمّةً تتكلّم لساناً واحداً، لا يسعُه إلّا أن يتأمّل: إنّ الجغرافيا لا تصنع الأمم وحدها، وإنّ التاريخ لا يفرضها فرضاً. الأمم تصنعها الإرادة، وتحرسها الفكرة. البحرُ يفرِّق مَن يريد أن يتفرَّق، ويجمع مَن عقد العزمَ على الاجتماع.

هذا هو السرّ. ليست إندونيسيا واحدةً لأن البحر أرادها كذلك — بل لأنها هي أرادت، فطوَّعت البحر.

لكنّ إندونيسيا لم تكن دائماً تُسمّى إندونيسيا، ولم يكن أهلُ هذه الجزر يتخيّلون يوماً أنهم سيعيشون تحت علمٍ واحد. قبل الجمهورية، وقبل هذا الاسم الحديث، كان هناك عالَمٌ آخرُ له اسمٌ آخر: نوسانتارا. عالَمٌ من ممالكَ بحريةٍ وتوابلَ وأساطيلَ عبرت المحيط. وكانت له حكايةٌ أخرى.

وهذه حكايتُنا في الأسبوع القادم.

مصادر ومراجع المقال

– الوكالة الحكومية الإندونيسية للمعلومات الجغرافية، إحصاء الجزر لعام ٢٠٢٤.
– جهاز الإحصاء المركزي الإندونيسي، بيانات الجزر بحسب الأقاليم.
– إم. سي. ريكلفس، تاريخ إندونيسيا الحديثة منذ نحو سنة ١٢٠٠.
– دراسات في التخطيط اللغوي ونشأة «بهاسا إندونيسيا» لغة وطنية.
– دراسات في خطّي الجاوي والبيغون في كتابة الملايوية والجاوية بالحرف العربي.
– بيانات التنوع العرقي واللغوي في الأرخبيل الإندونيسي، ومنها ما يوافق «إثنولوج».


تنويه مهم
المقالات المنشورة في باب الرأي تعبِّر عن وجهة نظر كاتبها فقط،
ولا تُمثِّل بالضرورة الموقف الرسمي لموقع «إندونيسيا اليوم».
قاموس إندونيسيا اليوم
العربية + مثال الإندونيسية الإنجليزية
الأَرْخَبِيلُ
يَضُمُّ الأَرْخَبِيلُ الإِنْدُونِيسِيُّ آلَافَ الجُزُرِ المُتَنَاثِرَةِ عَلَى امْتِدَادٍ وَاسِعٍ.
Kepulauan / Nusantara
Kepulauan Indonesia mencakup ribuan pulau yang tersebar di wilayah yang sangat luas.
Archipelago
The Indonesian archipelago includes thousands of islands spread across a vast area.
اللُّغَةُ الإِندُونِيسِيَّةُ
أَصْبَحَتِ اللُّغَةُ الإِندُونِيسِيَّةُ لِسَانًا جَامِعًا بَيْنَ مِئَاتِ اللُّغَاتِ المَحَلِّيَّةِ.
Bahasa Indonesia
Bahasa Indonesia menjadi bahasa pemersatu di tengah ratusan bahasa daerah.
Indonesian Language
The Indonesian language became a unifying language among hundreds of local languages.
الوَحْدَةُ فِي التَّنَوُّعِ
يُعَبِّرُ شِعَارُ «الوَحْدَةِ فِي التَّنَوُّعِ» عَنْ فِكْرَةِ التَّمَاسُكِ الوَطَنِيِّ فِي إِنْدُونِيسِيَا.
Bhinneka Tunggal Ika / Persatuan dalam Keberagaman
Semboyan persatuan dalam keberagaman menegaskan kohesi nasional Indonesia.
Unity in Diversity
The motto “Unity in Diversity” expresses the idea of national cohesion in Indonesia.
الهُوِيَّةُ الوَطَنِيَّةُ
تَشَكَّلَتِ الهُوِيَّةُ الوَطَنِيَّةُ الإِنْدُونِيسِيَّةُ مِنَ اللُّغَةِ وَالتَّارِيخِ وَالفِكْرَةِ المُشْتَرَكَةِ.
Identitas Nasional
Identitas nasional Indonesia dibentuk oleh bahasa, sejarah, dan gagasan bersama.
National Identity
Indonesia’s national identity was shaped by language, history, and a shared idea.
وَحَّدَ (فعل)
وَحَّدَتِ اللُّغَةُ الوَطَنِيَّةُ سُكَّانَ الجُزُرِ المُتَبَاعِدَةِ فِي إِطَارِ دَوْلَةٍ وَاحِدَةٍ.
Mempersatukan (Kata kerja)
Bahasa nasional mempersatukan penduduk pulau-pulau yang berjauhan dalam satu negara.
Unified (Verb)
The national language unified the inhabitants of distant islands within one state.
اِمْتَدَّ (فعل)
اِمْتَدَّتْ إِنْدُونِيسِيَا عَلَى مَسَافَةٍ شَاسِعَةٍ تُشْبِهُ امْتِدَادَ قَارَّةٍ كَامِلَةٍ.
Membentang (Kata kerja)
Indonesia membentang sangat luas dari barat hingga timur seperti sebuah benua.
Stretched / Extended (Verb)
Indonesia stretches across a vast distance like an entire continent.
تَبَنَّى (فعل)
تَبَنَّى الآبَاءُ المُؤَسِّسُونَ لُغَةً مُشْتَرَكَةً لِتَعْزِيزِ وَحْدَةِ البِلَادِ.
Mengadopsi (Kata kerja)
Para pendiri bangsa mengadopsi satu bahasa bersama untuk memperkuat persatuan nasional.
Adopted (Verb)
The founding fathers adopted a common language to strengthen national unity.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.