indonesiaalyoum.com
إندونيسيا اليوم

قيادات منظمات إسلامية ومسيحية تتوافد للقاء يوسف كالا وسط دعوات لوقف الجدل بشأن مزاعم الإساءة للدين

Pimpinan Ormas Islam dan Kristen Terus Berdatangan Temui Jusuf Kalla: Setop Polemik Penistaan Agama

0 25

جاكرتا، إندونيسيا اليوم –– توافد عدد من الشخصيات العامة من مختلف الأجيال والانتماءات الدينية إلى مقر إقامة نائب الرئيس الإندونيسي الأسبق يوسف كالا في شارع براويجايا بجنوب جاكرتا، في ظل تصاعد الجدل المتعلق بمزاعم الإساءة للدين.

وشهد منزل يوسف كالا الخاص خلال الأسابيع الأخيرة زيارات مكثفة من شخصيات بارزة، نهارًا وليلًا، حيث استقبل خلال يومين قيادات من رابطة خريجي اتحاد الطلبة المسلمين الإندونيسيين، ومنظمة “فوكس بوينت إندونيسيا”، إلى جانب قيادات من منظمات مجتمعية عابرة للأديان.

وفي مساء الثلاثاء 28 أبريل 2026، التقى عشرات الشخصيات وقيادات المنظمات الإسلامية على المستوى المركزي يوسف كالا في مقر إقامته، ضمن وفد ترأسه دين شمس الدين وعبد العزيز قهار مذكّر.

إقرأ أيضا: إندونيسيا تؤكد أن خروج الإمارات من منظمة البلدان المصدرة للبترول لن يضر بالعلاقات الثنائية

وجاءت الزيارة على خلفية الجدل المتعلق بمزاعم الإساءة للدين، التي أثارتها بلاغات تقدمت بها مجموعة من المواطنين بشأن محاضرة ألقاها يوسف كالا في مسجد حرم جامعة غاجاه مادا خلال شهر رمضان 1447 هـ.

واتفق عدد من قيادات المنظمات الإسلامية، وفق ما أُعلن خلال اللقاء، على اتخاذ إجراءات قانونية ضد عدد من الشخصيات العامة، من بينهم آدي أرماندو وأبو جاندا وغريس ناتالي، على خلفية مزاعم بنشر افتراءات بحق يوسف كالا.

وقال المتحدث باسم الاجتماع، دين شمس الدين، إن هذا اللقاء جاء انطلاقًا من قلق عدد من الشخصيات الإسلامية إزاء تصاعد ما وصفه بقضية مثيرة للجدل، مشيرًا إلى أن مواقف الدعم ليوسف كالا صدرت كذلك عن شخصيات ومؤسسات مسيحية، من بينها مجلس الكنائس الإندونيسي ومؤتمر الأساقفة الكاثوليك في إندونيسيا.

وأضاف في تصريح للصحفيين: “تناول اللقاء آخر المستجدات، ولا سيما الاتهامات الموجهة إلى السيد يوسف كالا، والتي يُنظر إليها على أنها تفتقر إلى الأساس”.

وأوضح الرئيس الأسبق للمجلس التنفيذي المركزي لجمعية المحمدية أن الجدل بدأ بعد تداول مقطع مصور مقتطع من محاضرة مدته نحو 48 ثانية، معتبرًا أنه جرى اجتزاؤه من سياقه الكامل وبصيغة تحمل طابعًا تحريضيًا.

وأشار إلى أن تداول هذا المقطع قد يؤدي إلى تأجيج الانقسام بين أتباع الديانات المختلفة، مضيفًا: “الفيديو المتداول يحمل دلالات منحازة، وقد يسهم في إثارة الفتنة، ولذلك يعتزم عدد من المحامين المنتمين إلى منظمات إسلامية سلوك المسار القانوني بحق الجهات التي يُشتبه في وقوفها وراء نشره”.

وأكد دين شمس الدين، الذي سبق أن ترأس مجلس العلماء الإندونيسي، أن يوسف كالا يُعرف بسجله في جهود إحلال السلام وتسوية النزاعات، ومنها النزاعات التي شهدتها منطقتا بوسو وأمبون في بدايات مرحلة الإصلاح السياسي، معتبرًا أن اتهامات الإساءة للدين بحقه تمثل افتراءً ينبغي حسمه عبر القنوات القانونية.

كما دعا المجتمع، ولا سيما المسلمين، إلى التحلي بضبط النفس وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، قائلًا: “ندعو جميع أتباع الأديان إلى الحفاظ على الهدوء وعدم الوقوع في سيناريوهات قد تضر بالوئام الوطني”.

وفي السياق ذاته، أشار إلى وجود خطة لدى عدد من المحامين للتقدم بدعاوى قانونية ضد الجهات التي يُشتبه في نشرها للمقطع المصور، بما في ذلك بعض الشخصيات العامة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تستهدف إحقاق العدالة، وليس مجرد الدفاع عن شخص بعينه.

وكانت قيادات رابطة خريجي اتحاد الطلبة المسلمين الإندونيسيين قد سبقت هذه الزيارة، إذ التقت يوسف كالا في مقر إقامته يوم الاثنين 27 أبريل/نيسان 2026.

1 وفد من رابطة خريجي اتحاد الطلبة المسلمين يدعو إلى إنهاء الجدل المتعلق بتصريحات يوسف كالا

ترأس رئيس هيئة الرئاسة في المجلس الوطني لرابطة خريجي اتحاد الطلبة المسلمين الإندونيسيين، أحمد دولي كورنيا تانجونغ، وفدًا من الرابطة خلال زيارته إلى نائب الرئيس الإندونيسي الأسبق يوسف كالا.

وكما هو الحال مع القيادات والشخصيات الأخرى التي التقت يوسف كالا، تناول اللقاء الجدل الدائر بشأن تصريحاته التي أدلى بها في جامعة غاجاه مادا، حيث دعت الرابطة جميع الأطراف إلى وقف هذا الجدل بصورة فورية.

وقال أحمد دولي كورنيا إن التطورات الأخيرة تثير القلق، معتبرًا أن القضية بدأت تتسع على نحو قد يهدد العلاقات بين أتباع الديانات المختلفة ويؤدي إلى حالة من الانقسام المجتمعي.

وأكد أنه لا توجد في تصريحات يوسف كالا أي مؤشرات على التحريض أو محاولات لإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع.

وأضاف عضو مجلس النواب الإندونيسي: “نأمل ألا تتسع هذه القضية أو تنتقل إلى المسار القانوني، إذ لا توجد أي دلالات على إساءة للدين أو محاولة لإثارة الانقسام”.

وأشار الرئيس الأسبق للمجلس التنفيذي المركزي للجنة الوطنية للشباب الإندونيسي إلى أن عددًا من القيادات الدينية، بمن فيهم شخصيات من الأوساط المسيحية والكاثوليكية، أكدوا أيضًا خلو تلك التصريحات من أي مضمون يمس الأديان.

وأوضح أن هذه المواقف ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار من قبل الجهات التي تقدمت بالبلاغات، بما قد يدفعها إلى عدم المضي قدمًا في الإجراءات القانونية.

وحذر دولي من أن استمرار الجدل قد يؤدي إلى تحوله إلى قضية سياسية أوسع نطاقًا، بما قد يفتح الباب أمام تبادل البلاغات بين مختلف المجموعات المجتمعية.

وقال: “إذا انتقلت القضية إلى المجال السياسي، فقد تصبح الأوضاع أكثر خطورة، وقد نشهد سلسلة متواصلة من البلاغات المتبادلة”.

ودعا جميع مكونات المجتمع إلى توجيه الاهتمام نحو القضايا الوطنية الكبرى، ومنها تداعيات النزاعات العالمية على الأوضاع الاقتصادية وأمن الطاقة والغذاء في البلاد.

إقرأ أيضا:  ديساك مادي أو كاديك آسيه تحطمان الرقم القياسي العالمي في سباق التتابع السريع بالصين

وأكد أن إندونيسيا، بوصفها دولة متعددة الأعراق والأديان، تستمد قوتها من قيم التسامح والوحدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الانسجام بين مختلف المكونات الدينية.

وأضاف: “تكمن قوة هذه الأمة في تنوعها وتسامحها، ولا ينبغي السماح بالمساس بذلك”.

وأعربت الرابطة عن أملها في أن تعيد الجهات المبلِّغة النظر في خطواتها، حفاظًا على الوحدة الوطنية والاستقرار العام.

وفي السياق ذاته، عقد عدد من ممثلي منظمات مجتمعية من خلفيات متنوعة لقاءً وديًا مع يوسف كالا في مقر إقامته بمنطقة براويجايا في جنوب جاكرتا، يوم الاثنين (27 أبريل)، حيث ناقش المجتمعون أهمية الحفاظ على وحدة البلاد في ظل التحديات الوطنية المختلفة.

وضم الوفد ممثلين عن منظمة فوكس بوينت إندونيسيا، ورابطة خريجي الطلبة الكاثوليك في جمهورية إندونيسيا، وفورماس، وبيوارنا إندونيسيا، الذين أعربوا عن تقديرهم للدور الذي اضطلع به يوسف كالا في تسوية عدد من النزاعات التي شهدتها إندونيسيا.

2 قيادات منظمات مجتمعية تشيد بدور يوسف كالا في ترسيخ السلام وتدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية

أكد رئيس منظمة فورماس، يوهانس هاندوجو، أن نائب الرئيس الإندونيسي الأسبق يوسف كالا يُعد من الشخصيات الوطنية التي لم يقتصر دورها على إطلاق التصريحات، بل شاركت بصورة مباشرة في جهود إحلال السلام في عدد من مناطق النزاع، من بينها بوسو وأمبون وآتشيه.

وقال هاندوجو في تصريح للصحفيين: “إنه أحد صناع التاريخ في إنهاء النزاعات الدموية، ولذلك ندعو جميع مكونات الأمة إلى تقدير إسهامات الشخصيات التي ساهمت في ترسيخ السلام”.

وخلال اللقاء، دعا ممثلو المنظمات يوسف كالا إلى استئناف دوره الفاعل في دفع جهود المصالحة المجتمعية، معتبرين أن إندونيسيا تواجه في المرحلة الراهنة تحديات متعددة، من بينها أزمة الطاقة وقضايا متعددة الأبعاد، تتطلب تعزيز التكاتف الوطني لمواجهتها.

من جانبه، شدد رئيس المجلس التنفيذي المركزي لمنظمة رابطة خريجي الطلبة الكاثوليك في جمهورية إندونيسيا، أوغستينوس تامو مبابا، على أن التعاليم الدينية لا تبرر العنف بأي شكل من الأشكال، مشيرًا إلى أن البلاغات المقدمة ضد يوسف كالا لا تستند إلى أساس سليم.

وقال: “نطالب بسحب هذه البلاغات فورًا، لأنها لا ترتبط بقضايا عقائدية، بل هي مجرد سوء فهم ناتج عن تداول معلومات مجتزأة”.

كما دعا إلى عدم الانجرار وراء حالة الاستقطاب التي قد تُغذّيها مصالح سياسية، مؤكدًا أن الحفاظ على التماسك الوطني وصون وحدة جمهورية إندونيسيا ينبغي أن يظل أولوية قصوى.

واختُتم اللقاء بتوجيه دعوة إلى جميع مكونات المجتمع بعدم الانسياق وراء الاستفزازات، والعمل على ترسيخ الوحدة الوطنية في ظل التحديات الراهنة.

3 زيارات منظمات مجتمعية متعددة الخلفيات

وفي اليوم نفسه الذي شهد زيارة قيادات رابطة خريجي اتحاد الطلبة المسلمين الإندونيسيين، قام عدد من ممثلي منظمات مجتمعية من خلفيات مختلفة بزيارة يوسف كالا في مقر إقامته بمنطقة براويجايا.

وأكد الوفد أهمية الحفاظ على وحدة البلاد في مواجهة التحديات الوطنية المتعددة.

وضم الوفد ممثلين عن فوكس بوينت إندونيسيا، ورابطة خريجي الطلبة الكاثوليك في جمهورية إندونيسيا، وفورماس، وبيوارنا إندونيسيا، حيث أعربوا عن تقديرهم للدور الذي اضطلع به يوسف كالا في تسوية عدد من النزاعات الداخلية في البلاد.

وجدد يوهانس هاندوجو خلال اللقاء تأكيده أن يوسف كالا يمثل شخصية وطنية اضطلعت بدور مباشر في عمليات إحلال السلام في بوسو وأمبون وآتشيه، مشددًا على أهمية تكريم الشخصيات التي ساهمت في إرساء الاستقرار الوطني.

كما كرر أوغستينوس تامو مبابا تأكيده أن أي تأويلات ربطت تصريحات يوسف كالا بمضامين تمس الأديان لا تستند إلى قراءة دقيقة، داعيًا إلى معالجة الأمر بروح الحوار والحفاظ على التماسك المجتمعي.

إقرأ أيضا: الأمن العام السعودي يعتقل ٣ مقيمين إندونيسيين لترويجهم خدمات حج مضللة

4 دعوات لسحب البلاغات والتشديد على أولوية الوحدة الوطنية

وقال المتحدث إنهم يطالبون بسحب البلاغات المقدمة على وجه السرعة، مؤكدًا أنها لا تتصل بقضايا عقائدية أو تعاليم دينية، وإنما جاءت نتيجة سوء فهم ناجم عن تداول معلومات مجتزأة.

كما دعا إلى عدم انجرار المجتمع نحو حالة من الاستقطاب التي قد تغذيها مصالح سياسية، مشددًا على أن الحفاظ على روح التكاتف وصون وحدة جمهورية إندونيسيا يمثلان أولوية قصوى.

واختُتم اللقاء بتوجيه نداء إلى مختلف مكونات الشعب الإندونيسي بضرورة التحلي بالهدوء وعدم الانسياق وراء الاستفزازات، مع مواصلة تعزيز الوحدة الوطنية في ظل التطورات الراهنة.

 
تابع الأخبار والمقالات الأخرى على قناة واتساب
إرني بوسبيتا ساري | إندونيسيا اليوم | تريبون


JAKARTA, INDONESIA ALYOUM.COM – Tokoh-tokoh berbagai generasi dan lintas agama berdatangan ke kediaman Jusuf Kalla di Jalan Brawijaya, Jakarta Selatan.

Kediaman pribadi Jusuf Kalla semakin ramai didatangani tokoh, beberapa pekan terakhir. Siang dan malam.

Dua hari, Pimpinan KAHMI, Vox Point Indonesia, hingga Pimpinan Pusat Ormas Lintas agama temui Jusuf Kalla di kediaman pribadi.

Pada Selasa malam, 28 April 2026, puluhan tokoh dan pimpinan organisasi kemasyarakatan (ormas) Islam tingkat pusat menemui Jusuf Kalla di Brawijaya.

Kedatangan rombongan yang dipimpn Din Syamsuddin dan Abdul Aziz Qahhar Mudzakkar itu juga terkait polemik dugaan penistaan agama, yang dilaporkan oleh sekelompok masyarakat, terkait ceramah Jusuf Kalla di Masjid Kampus UGM saat Ramadhan 1447 H..

Para pimpinan ormas Islam sepakat akan Laporkan Ade Armando,Abu Janda dan Grace Natalie terkait dugaan fitnah Ke Jusuf Kalla

Juru bicara pertemuan, Din Syamsuddin, menyampaikan bahwa silaturahmi ini didasari keprihatinan sejumlah tokoh Islam atas berkembangnya isu yang dinilai kontroversial. Ia menyoroti bahwa pembelaan terhadap Jusuf Kalla justru banyak datang dari kalangan tokoh Kristiani, seperti Persekutuan Gereja-Gereja di Indonesia (PGI) dan Konferensi Waligereja Indonesia (KWI).

“Pertemuan ini membahas perkembangan terakhir, khususnya terkait tuduhan terhadap Pak Jusuf Kalla yang dinilai tidak berdasar,” ujar Din Syamsuddin kepada wartawan.

Menurut Ketua Umum Pimpinan Pusat Muhammadiyah 2005-2015 itu, polemik bermula dari beredarnya potongan video ceramah berdurasi sekitar 48 detik yang disebut tidak utuh dan cenderung provokatif. Ia menilai penyebaran potongan video tersebut berpotensi memicu perpecahan antarumat beragama.

“Video yang beredar sangat tendensius dan berpotensi mengadu domba. Oleh karena itu, ada kalangan advokat dari ormas Islam yang akan menempuh jalur hukum terhadap pihak-pihak yang diduga menyebarkan informasi tersebut,” jelas Din Syamsuddin.

Ketua Umum ke-6 Majelis Ulama Indonesia (MUI) Pusat itu juga menegaskan bahwa Jusuf Kalla dikenal sebagai tokoh perdamaian yang memiliki rekam jejak dalam penyelesaian konflik, seperti di Poso dan Ambon pada awal era reformasi. Karena itu, ia menilai tuduhan penistaan agama sebagai bentuk fitnah yang harus diselesaikan secara hukum.

Lebih lanjut, ia mengimbau masyarakat, khususnya umat Islam, untuk tetap menahan diri dan tidak terpancing provokasi. “Kami mengajak seluruh umat beragama untuk menjaga ketenangan dan tidak terjebak dalam skenario yang dapat merusak kerukunan bangsa,” ujarnya.

Dalam kesempatan tersebut, Din juga menyebut adanya rencana sejumlah advokat untuk mengajukan gugatan hukum terhadap pihak-pihak yang diduga menyebarkan video tersebut, termasuk beberapa figur publik. Namun, ia menekankan bahwa langkah ini bertujuan menegakkan keadilan, bukan semata membela individu.

Desakan Pimpinan KAHMI

Sehari sebelum puluhan pimpinan ormas Islam itu, Senin (27/4/2026), pimpinan Korps Alulmni Himpunan Mahasiswa Islam (KAHMI) juga menemui Jusuf Kalla di Brawijaya.

Rombongan KAHMI dipimpin Ketua Presidium Majelis Nasional KAHMI, Ahmad Dolli Kurnia Tanjung.

Sama dengan pimpinan dan tokoh lainnya, kedatangan elite KAHMI menemui Jusuf Kalla juga membahas polemik terkait pernyataan Jusuf Kalla di UGM.

KAHMI mendesak semua pihak segera menghentikan polemik itu.

Ahmad Dolli Kurnia menilai situasi belakangan ini berpotensi meresahkan karena isu tersebut dinilai melebar dan berisiko memecah belah hubungan antarumat beragama. Ia menegaskan bahwa tidak terdapat unsur penghasutan maupun upaya mengadu domba dalam pernyataan Jusuf Kalla.

“Kami berharap persoalan ini tidak melebar ke mana-mana, apalagi sampai masuk ke ranah hukum. Tidak ada indikasi penistaan atau upaya memecah belah,” ujar anggota DPR RI itu.

Ketua Umum DPP KNPI 2008-2011 itu mengatakan, sejumlah tokoh agama, termasuk dari kalangan Kristen dan Katolik, juga telah memberikan pandangan bahwa tidak ada unsur penistaan agama dalam pernyataan tersebut.

Hal itu, kata dia, seharusnya menjadi pertimbangan bagi pihak pelapor untuk tidak melanjutkan proses hukum.

Dolli mengingatkan bahwa jika polemik ini terus berlanjut, dikhawatirkan akan berkembang menjadi isu politik yang lebih luas dan berpotensi memicu saling lapor antar kelompok masyarakat.

“Kalau ini masuk ke ranah politik, situasinya bisa semakin berbahaya. Bisa terjadi saling lapor yang berkepanjangan,” katanya.

Ia juga mengajak seluruh elemen masyarakat untuk lebih fokus pada persoalan kebangsaan yang lebih besar, seperti dampak konflik global terhadap kondisi ekonomi, energi, dan pangan nasional.

Menurut Dolli, Indonesia sebagai negara yang majemuk memiliki kekuatan pada nilai toleransi dan persatuan. Karena itu, ia menekankan pentingnya menjaga harmoni antarumat beragama.

“Kekuatan bangsa ini ada pada keberagaman dan toleransi. Jangan sampai itu justru diusik,” ujarnya.

KAHMI pun berharap pihak pelapor dapat mempertimbangkan kembali langkahnya demi menjaga persatuan dan stabilitas nasional.

Sejumlah perwakilan organisasi masyarakat lintas latar belakang menggelar silaturahmi dengan Jusuf Kalla di kediamannya di kawasan Brawijaya, Jakarta Selatan, Senin (27/4). Pertemuan tersebut membahas pentingnya menjaga persatuan bangsa di tengah berbagai tantangan nasional.

Rombongan terdiri dari perwakilan Vox Point Indonesia, Patria PMKRI, Formas, serta Pewarna Indonesia. Mereka menyampaikan apresiasi atas peran Jusuf Kalla dalam menyelesaikan berbagai konflik di Indonesia.

Ketua Umum Formas, Yohanes Handojo, menyatakan bahwa Jusuf Kalla merupakan tokoh bangsa yang tidak hanya berbicara, tetapi juga terlibat langsung dalam proses perdamaian, seperti di Poso, Ambon, dan Aceh.

“Beliau adalah pelaku sejarah dalam mendamaikan konflik yang berdarah. Karena itu kami mengajak seluruh elemen bangsa untuk menghargai jasa para tokoh yang telah berkontribusi bagi perdamaian,” ujarnya kepada wartawan.

Dalam pertemuan tersebut, para perwakilan organisasi juga mengajak Jusuf Kalla untuk kembali berperan aktif dalam mendorong rekonsiliasi di tengah masyarakat. Mereka menilai Indonesia saat ini menghadapi berbagai tantangan, termasuk krisis energi dan persoalan multidimensi yang memerlukan persatuan untuk mengatasinya.

Ketua Umum DPP Patria PMKRI, Agustinus Tamo Mbapa, menegaskan bahwa tidak ada ajaran agama yang membenarkan kekerasan. Ia juga menyinggung adanya laporan terhadap Jusuf Kalla yang dinilai tidak tepat.

“Kami meminta agar laporan tersebut segera dicabut karena tidak berkaitan dengan ajaran dogmatis, melainkan hanya kesalahpahaman akibat potongan informasi,” katanya.

Selain itu, pihaknya mengimbau masyarakat untuk tidak terjebak dalam polarisasi yang dipicu kepentingan politik. Menurutnya, menjaga kebersamaan dan keutuhan Negara Kesatuan Republik Indonesia harus menjadi prioritas utama.

Pertemuan ini diakhiri dengan seruan kepada seluruh elemen bangsa agar tidak mudah terprovokasi serta terus memperkuat persatuan di tengah dinamika yang ada.

Vox Point Indonesia

Pada hari yang sama dengan kedatangan pimpinan KAHMI, belasan perwakilan organisasi masyarakat lintas latar belakang juga silaturahmi ke Jusuf Kalla di Brawijaya.

Mereka menegaskan pentingnya menjaga persatuan bangsa di tengah berbagai tantangan nasional.

Rombongan terdiri dari perwakilan Vox Point Indonesia, Patria PMKRI, Formas, serta Pewarna Indonesia. Mereka menyampaikan apresiasi atas peran Jusuf Kalla dalam menyelesaikan berbagai konflik di Indonesia.

Ketua Umum Formas, Yohanes Handojo, menyatakan bahwa Jusuf Kalla merupakan tokoh bangsa yang tidak hanya berbicara, tetapi juga terlibat langsung dalam proses perdamaian, seperti di Poso, Ambon, dan Aceh.

“Beliau adalah pelaku sejarah dalam mendamaikan konflik yang berdarah. Karena itu kami mengajak seluruh elemen bangsa untuk menghargai jasa para tokoh yang telah berkontribusi bagi perdamaian,” ujarnya kepada wartawan.

Dalam pertemuan tersebut, para perwakilan organisasi juga mengajak Jusuf Kalla untuk kembali berperan aktif dalam mendorong rekonsiliasi di tengah masyarakat. Mereka menilai Indonesia saat ini menghadapi berbagai tantangan, termasuk krisis energi dan persoalan multidimensi yang memerlukan persatuan untuk mengatasinya.

Ketua Umum DPP Patria PMKRI, Agustinus Tamo Mbapa, menegaskan bahwa tidak ada ajaran agama yang membenarkan kekerasan. Ia juga menyinggung adanya laporan terhadap Jusuf Kalla yang dinilai tidak tepat.

“Kami meminta agar laporan tersebut segera dicabut karena tidak berkaitan dengan ajaran dogmatis, melainkan hanya kesalahpahaman akibat potongan informasi,” katanya.

Selain itu, pihaknya mengimbau masyarakat untuk tidak terjebak dalam polarisasi yang dipicu kepentingan politik. Menurutnya, menjaga kebersamaan dan keutuhan Negara Kesatuan Republik Indonesia harus menjadi prioritas utama.

Pertemuan ini diakhiri dengan seruan kepada seluruh elemen bangsa agar tidak mudah terprovokasi serta terus memperkuat persatuan di tengah dinamika yang ada.

Erni Puspita Sari | TRIBUN

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.