indonesiaalyoum.com
إندونيسيا اليوم

رحلة المعاناة والمجد: كيف غير أبناء المهاجرين وجه الكرة العالمية؟

Anak-anak Imigran di Balik Wajah Sepak Bola Eropa

0 49
ملخص سريع
  • قاد أبناء المهاجرين واللاجئين المنتخبات الأوروبية الكبرى إلى منصات التتويج في مونديال ٢٠٢٦، محولين معاناتهم العائلية وتجاربهم الصعبة في مناطق الهامش إلى حافز لصناعة تاريخ كروي مجيد.
  • يبرهن النجاح الرياضي الباهر للاعبين ذوي الأصول المهاجرة على نجاعة شبكات التكوين والأكاديميات الرياضية في أوروبا، وفي مقدمتها «كليرفونتين» الفرنسية، والتي استثمرت في المواهب الشابة لتجسد المنتخبات الوطنية نماذج حية للتعدد والاندماج.
  • أكدت الدراسات الأكاديمية المتخصصة في حركة الهجرة أن مونديال ٢٠٢٦ أثبت أن الهوية الوطنية في الكرة المعاصرة تتجاوز الحدود السياسية الضيقة، لتصبح نتاجاً غنياً للهجرات الممتدة والتنوع الثقافي الذي يمنح المنتخبات قوة واستمرارية.

جاكارتا، إندونيسيا اليوم – عقب حسم المنتخب الإسباني لقب كأس العالم ٢٠٢٦ على أرضية ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي الأمريكية، فجر الاثنين، ٢٠ يوليو/تموز ٢٠٢٦، سارع الجناح الإسباني نيكو ويليامز إلى خلع الميدالية الذهبية من عنقه؛ ولم يهرول بها طائفاً أرجاء الملعب احتفالاً، بل اتجه مباشرة نحو المدرجات بحثاً عن والدته ليقلدها إياها.

احتضنت الأم، ماريا ويليامز، نجلها وهي تتسلم الميدالية. ولَم تكن تلك القطعة الذهبية بالنسبة لنيكو مجرد رمز للتتويج بالعرش العالمي، بل اختزلت رحلة شاقة خاضها والداه منذ مغادرتهما غانا في تسعينيات القرن الماضي، حيث قطعا الصحراء الكبرى، وتعرّضا للتيئيس والاحتيال على يد شبكات تهريب البشر، وكادا يُرحّلان، قبل أن ينجحا في التأسيس لحياة جديدة في مدينة بيلباو الإسبانية. ونقل موقع «هولا دوت كوم» عن اللاعب قوله: «كل ما نحققه إنما نفعله من أجل والدينا».

وفي بيلباو، نشأ نيكو وشقيقه الأكبر إينياكي ويليامز، وتعلما أصول كرة القدم حتى بلغا الفريق الأول لنادي أتلتيك بيلباو، لتفتح أمامهما أبواب العالمية. غير أن إينياكي اختار تمثيل منتخب غانا، موطن أجداده، بينما فضّل نيكو ارتداء قميص إسبانيا، مسقط رأسه. وفي ليلة النهائي بمتنزّه نيوجيرسي، برز نيكو كأحد العناصر الحاسمين الذين قادوا «لا روخا» لمنصة التتويج العالمية.

ولا تُعد حكاية عائلة ويليامز سوى فصل واحد من قصص عديدة لأبناء المهاجرين الذين رسموا ملامح كأس العالم ٢٠٢٦. ففي بلدان عدة، تحوّل أبناء اللاجئين والعمال المهاجرين إلى الركائز الأساسية للمنتخبات الوطنية؛ إذ تضم إسبانيا لامين يامال ونيكو ويليامز، وتعتمد فرنسا على أسماء مثل عثمان ديمبيلي وديزيري دويه وميكائيل أوليس، بينما تمتلك بلجيكا جيريمي دوكو، وتضع إنجلترا ثقتها في نجمها البارز بوكايو ساكا.

الوجه الجديد لإسبانيا

وُلد لامين يامال في مدينة ماتارو لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، ونشأ في حي روكافوندا الهامشي في ضواحي برشلونة، وهو حي تقطنه غالبية من عائلات المهاجرين. وفي ملاعبه الترابية الصغيرة، دحرج يامال الكرة لأول مرة. وتستحضر جدته، فاطمة روماني، كيف كان حفيدها عرضة لمضايقات وتهجمات عنصرية خلال طفولته.

غير أن المشهد انقلب رأساً على عقب اليوم؛ إذ تحول حي روكافوندا إلى ساحة تجمّع لآلاف المشجعين الهاتفيين باسم إسبانيا خلال منافسات المونديال. وبات يامال، الذي تطاول عليه البعض قديماً بسبب أصوله، الأيقونة الجديدة لـ «الماتادور». ونقلت صحيفة «سان خوان ديلي ستار» عن الجدة روماني قولها: «لقد مرّ بالكثير، أما اليوم فقد تغير كل شيء».

جدل حول الهوية الإسبانية

وقبيل الموقعة الختامية لمونديال ٢٠٢٦، وجد يامال نفسه في قلب سجال محتدم حول الهوية الإسبانية. وكان اللاعب، واسمه الكامل لامين يامال نصراوي إيبانا، قد صرح قبل أسابيع بأن الهدف الأسمى لكرة القدم هو توحيد الشعوب، مؤكداً أن «إسبانيا تشكل نموذجاً حياً لهذا الاندماج».

وجاء تصريح يامال رداً غير مباشر على تلميحات رئيس الوزراء الإسباني الأسبق، ماريانو راخوي، الذي اعتبر أن المنتخب الفرنسي -المحتشد باللاعبين من أصول أفريقية- يفتقر إلى العناصر الفرنسية الخالصة؛ وهي التصريحات التي أعادت إشعال النقاش القديم المحتدم حول الهوية الوطنية في فرنسا.

تنوع الهوية الفرنسية

في فرنسا، لم يكن حضور اللاعبين من أصول مهاجرة وليد المصادفة، بل ثمرة مسار ممتد لعقود. فمنذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، أرست الاتحادية الفرنسية لكرة القدم دعائم شبكة «مراكز التكوين» لإعداد الناشئين. وشكلت أكاديمية «كليرفونتين» الوطنية الركيزة الأساسية لعملية التنقيب عن المواهب في عموم الأراضي الفرنسية، واستقطاب أبناء المهاجرين وصقل مهاراتهم لنقلهم إلى عالم الاحتراف.

وبدأت ثمار هذه الاستراتيجية تؤتي أكلها مع تتويج فرنسا بكأس العالم ١٩٩٨، حين أُطلق على ذلك الجيل لقب «الأسود والأبيض والمغاربي»، ليعكس التعدد العرقي للمجتمع الفرنسي. ومنذ ذلك الحين، لم ينضب نبع المواهب في صفوف «الديوك».

ويرى الحارس الفرنسي الأسبق، برنار لاما، أن هذا النجاح نتاج تكامل بين منظومة التكوين وعطاء العائلات المهاجرة، موضحاً في تصريح لشبكة «الجزيرة»: «بزغ اليوم جيل جديد من تلك الأسر، لكنهم فرنسيون أصلاء وليسوا مجنسين؛ يملكون الشغف والظمأ للنجاح، وقبل هذا وذاك، يتمتعون بموهبة استثنائية».

ويتجلى إرث هذه المنظومة جلياً في تشكيلة فرنسا الحالية؛ إذ ولد ديزيري دويه لأم فرنسية وأب من كوت ديفوار، وتلقى مع شقيقه غويلا دويه تدريبهما في أكاديمية رين قبل أن يفترق مسارهما الكروي؛ إذ اختار ديزيري تمثيل فرنسا، فيما فضّل غويلا ارتداء قميص كوت ديفوار. ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الدولي «فيفا» عن ديزيري قوله: «نحن كالتوأم، نتشارك كل شيء ولا نكتم أسراراً بيننا».

وفي خط الهجوم، يُكمل دويه القوة الضاربة لفرنسا إلى جانب ميكائيل أوليس وكيليان إمبابي وعثمان ديمبيلي. وينحدر مهاجم باريس سان جيرمان من أصول مالية من جهة الأب، في حين تحمل والدته فاطمتا دماء موريتانية وسنغالية. وإلى جانب مكانته بين أبرز لاعبي العالم، ينشط ديمبيلي في مساندة المشاريع الخيرية وبناء المساجد في مسقط رأس عائلته بموريتانيا.

جيريمي دوكو والجيل الجديد لبلجيكا

وفي بلجيكا، يبرز جيريمي دوكو، نجم مانشستر سيتي، وهو ابن لزوجين من غانا. وكان والده قد ألحقه بأكاديمية لكرة القدم لحمايته من مخاطر الشارع، حيث نقلت مجلة «فور فور تو» عن دوكو قوله: «البيئة التي نشأت فيها كانت قاسية، ولم يكن والدي يرغب في أن أقضي وقتي في الشارع وأنجرف نحو السلوكيات السيئة».

ظهرت براعته في المراوغة منذ نعومة أظفاره، حتى إنه يتذكر تعرضه لتوبيخ من أولياء أمور اللاعبين الآخرين بسبب إفراطه في المراوغة وقلة تمريره الكرة. واليوم، يمثل دوكو رمزاً للجيل الجديد في بلجيكا؛ جيل أبناء المهاجرين الذين صقلت المدارس الأوروبية مواهبهم.

وفي تطوير أسلوب لعبه، استلهم دوكو أداءه من اثنين من أفضل المراوغين خلال العقدين الماضيين، قائلاً: «ما زلت معجباً بأسلوب ليونيل ميسي حتى اللحظة. أما في بلجيكا، فإن إيدين هازارد هو من ألهمني لأكون على طبيعتي، وأطمح إلى لعب الدور نفسه في المنتخب الوطني».

وتتكرر الظاهرة ذاتها في إنجلترا؛ إذ ولد بوكايو ساكا في لندن لأبوين نيجيريين. ورغم محاولات الاتحاد النيجيري لاستقطابه، اختار الدفاع عن ألوان إنجلترا. ونقل موقع «كوارتز» عنه قوله: «أعتز كثيراً بأصولي النيجيرية، لكن تمثيل إنجلترا كان القرار الصائب».

لكن مسيرة ساكا كشفت أيضاً عن الوجه المظلم للكرة الحديثة؛ فبعد إهداره ركلة ترجيح في نهائي بطولة أمم أوروبا ٢٠٢٠، تعرض لهجمات عنصرية شرسة عبر منصات التواصل الاجتماعي. غير أن موجة التضامن الشعبي الكبير التي غمرته تحولت به إلى نمط للرمزية في مواجهة العنصرية، وعنوان لإنجلترا الأكثر تعدداً وتنوعاً.

وفي الخط الخلفي، يقدم مارك غوئي حكاية مماثلة؛ إذ ولد مدافع مانشستر سيتي لزوجين من كوت ديفوار انتقلا إلى لندن عندما كان في عامه الأول. فنشأ غوئي وهو يمارس حياته كإنجليزي في الشارع ويمتص الثقافة الأفريقية داخل بيته.

ويرى غوئي أن أثمن قيمة أورثه إياها والداه هي كفاحهما، مشيراً إلى أن «رؤية الوالدين يعانيان ويجهدان لتوفير المأكل والمأوى تدفعك تلقائياً للنسج على منوالهما في الجد والعمل».

ويرى أستاذ دراسات الهجرة بجامعة بيرمنغهام، ناندو سيغونا، أن مونديال ٢٠٢٦ عكس بوضوح كيف أضحت كرة القدم مرآة لحركة البشر والتحولات الهيكلية للهوية. ووفقاً لما أورده موقع الجامعة، أشار سيغونا إلى أن ٢٨٩ لاعباً من أصل ١٢٤٨ شاركوا في النهائيات ولدوا في بلدان غير التي يمثلونها.

تابع الأخبار والمقالات الأخرى على قناة واتساب
احصل على آخر الأخبار والمحتويات فور نشرها
انضم لقناة واتساب WhatsApp
شارك هذه المعلومات المفيدة مع أصدقائك!

ويؤكد سيغونا أن هذه الظاهرة تثبت أن الكرة الحديثة لم يعد ممكناً استيعابها عبر حدود الدول الشكلية فقط؛ وتعد باريس النموذج الأبرز، حيث ولد فيها أكثر من ٤٠ لاعباً ممن شاركوا في المونديال، لكنهم يتوزعون على نحو ١٥ منتخباً وطنياً.

ويضيف الأكاديمي أن الهويات الوطنية تشكلت بفعل الهجرات المتلاحقة، والتاريخ العائلي، والإرث الاستعماري، ومسارات اللجوء الممتدة لعقود. وهذه الروابط لا تضعف الهوية القومية للمنتخبات، بل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من تكوينها المعاصر، قائلاً: «بدلاً من إضعاف المنتخبات الوطنية، أضحت هذه الامتدادات ركناً أصيلاً في هويتها».

تيمبو | إندونيسيا اليوم


JAKARTA, INDONESIA ALYOUM – SETELAH Spanyol memastikan diri menjadi juara Piala Dunia 2026 di Stadion MetLife, New Jersey, Amerika Serikat, pada Senin dini hari, 20 Juli 2026, Nico Williams langsung melepaskan medali emas dari lehernya. Ia tidak membawanya berlari mengelilingi lapangan. Pemain sayap Spanyol itu justru menuju tribun, mencari ibunya, lalu mengalungkan medali tersebut.

Sang ibu, Maria Williams, menerima medali itu sambil memeluk putranya. Bagi Nico, medali itu bukan sekadar penanda keberhasilan menjadi juara dunia. Di baliknya tersimpan perjalanan panjang kedua orang tua yang meninggalkan Ghana pada 1990-an, menyeberangi Gurun Sahara, ditipu penyelundup manusia, nyaris dideportasi, sebelum membangun kehidupan baru di Bilbao. “Semua yang kami lakukan adalah untuk orang tua kami,” ucapnya seperti dikutip dari Hola.com.

Di Bilbao, Nico dan kakaknya, Inaki Williams, tumbuh, belajar bermain sepak bola, sampai bisa menembus tim utama Athletic Bilbao. Keduanya melenggang ke pentas dunia. Namun Inaki memilih membela Ghana, negeri asal orang tuanya. Nico memilih Spanyol, tanah tempat ia dilahirkan. Pada malam final di New Jersey, Nico menjadi salah satu pemain kunci yang mengantarkan La Roja merebut gelar juara dunia.

Kisah keluarga Williams hanyalah satu dari banyak cerita anak imigran yang mewarnai Piala Dunia 2026. Di banyak negara, anak-anak imigran yang datang sebagai pencari suaka, buruh, atau pekerja migran kini justru menjadi tulang punggung tim nasional. Spanyol punya Lamine Yamal dan Nico Williams. Prancis punya pemain seperti Ousmane Dembele, Desire Doue, dan Michael Olise. Belgia memiliki Jeremy Doku. Sedangkan Inggris mengandalkan ikon mereka, Bukayo Saka.

Wajah Baru Spanyol

Lamine Yamal lahir di Mataro dari ayah asal Maroko dan ibu berdarah Guinea Khatulistiwa. Ia tumbuh di Rocafonda, kawasan pinggiran Barcelona yang dihuni banyak keluarga imigran. Di lapangan kecil di lingkungan itu pula Yamal mulai bermain sepak bola. Neneknya, Fatima Romani, mengenang bagaimana Yamal pernah menjadi sasaran ejekan rasial ketika masih kecil.

Kini, keadaan berbalik. Rocafonda berubah menjadi tempat ribuan orang berkumpul mendukung Spanyol selama Piala Dunia. Yamal, yang dulu diejek karena latar belakang keluarganya, kini menjadi ikon baru Tim Matador. “Banyak sekali yang telah ia alami. Kini, sudah banyak berubah,” ucap Romani seperti dikutip dari San Juan Daily Star.

Mengapa Tak Ada Pemain Kulit Hitam di Tim Argentina

Menjelang final Piala Dunia 2026, Yamal berada di tengah perdebatan mengenai identitas Spanyol. Pekan sebelumnya, pemain bernama lengkap Lamine Yamal Nasraoui Ebana itu mengatakan bahwa tujuan utama sepak bola adalah menyatukan setiap orang. “Spanyol adalah contoh integrasi itu,” ucapnya.

Pernyataan Yamal menjadi tanggapan atas sindiran mantan Perdana Menteri Spanyol, Mariano Rajoy, bahwa tim nasional Prancis, yang banyak dihuni pemain keturunan Afrika, adalah tim tanpa orang Prancis. Pernyataan Rajoy itu memicu kembali persoalan lama mengenai identitas kebangsaan di Prancis.

Keberagaman Identitas Prancis

Di Prancis, keberadaan pemain-pemain berlatar belakang imigran justru merupakan hasil proses panjang selama puluhan tahun. Sejak awal 1970-an, Federasi Sepak Bola Prancis (FFF) membangun jaringan Centres de Formation atau pusat-pusat pembinaan pemain muda. Akademi nasional Clairefontaine menjadi tulang punggung sistem dengan menjaring talenta dari seluruh wilayah Prancis, termasuk anak-anak keluarga imigran, untuk dibina menuju sepak bola profesional.

Hasilnya mulai terlihat ketika Prancis menjuarai Piala Dunia 1998. Tim yang dijuluki “Black-Blanc-Beur” itu menjadi cerminan masyarakat Prancis yang multietnis. Sejak saat itu, Les Bleus nyaris tidak pernah kehabisan pemain berbakat.

Mantan kiper Prancis, Bernard Lama, mengatakan keberhasilan itu lahir dari perpaduan sistem pembinaan dan kontribusi keluarga-keluarga imigran. “Kini muncul generasi baru dari keluarga-keluarga itu. Tapi mereka adalah orang Prancis. Mereka bukan pemain naturalisasi. Mereka lapar untuk sukses, dan yang terpenting, mereka memang memiliki bakat,” ujar Lama kepada Al Jazeera.

Warisan sistem itu terlihat pada skuad Prancis saat ini. Desire Doue lahir dari ibu berkebangsaan Prancis dan ayah asal Pantai Gading. Bersama kakaknya, Guela Doue, ia dibesarkan di akademi Rennes sebelum menempuh jalan berbeda. Desire memilih membela Prancis. Sedangkan Guela memperkuat Pantai Gading. “Kami seperti anak kembar. Kami saling menceritakan semuanya dan tidak memiliki rahasia,” kata Desire, seperti dikutip dari laman FIFA.

Di lini depan, ia melengkapi mewahnya skuad Prancis bersama Michel Olise, Kylian Mbappe, dan Ousmane Dembele. Penyerang Paris Saint-Germain itu memiliki darah Mali dari sang ayah, dan ibunya, Fatimata, memiliki darah Mauritania serta Senegal. Selain dikenal sebagai salah satu pemain terbaik dunia, Dembele aktif membantu pembangunan masjid di kampung halaman keluarganya di Mauritania.

Jeremy Doku Generasi Baru Belgia

Belgia memiliki Jeremy Doku. Pemain Manchester City itu merupakan putra pasangan asal Ghana. Sang ayah memasukkan Doku ke sekolah sepak bola agar tidak menghabiskan waktu di jalanan. “Lingkungan tempat saya tumbuh cukup keras. Ayah saya tidak ingin saya berkeliaran di jalan dan terjerumus ke hal-hal buruk,” ujarnya seperti dikutip dari Four Four Two.

Kemampuan menggiring bolanya sudah terlihat sejak kecil. Bahkan ia mengaku pernah dimarahi orang tua pemain lain karena terlalu sering melewati lawan dan jarang mengoper bola. Kini Doku menjadi simbol generasi baru Belgia yang lahir dari keluarga imigran, tapi tumbuh melalui sistem pembinaan sepak bola Eropa.

Dalam mengembangkan permainannya, Doku terinspirasi oleh dua pemain yang dikenal sebagai penggiring bola terbaik dalam dua dekade terakhir. “Sampai sekarang saya masih menyukai cara Lionel Messi bermain. Di Belgia, Eden Hazard adalah sosok yang membuat saya menjadi diri sendiri. Saya ingin memiliki peran sepertinya di tim nasional Belgia,” ucapnya.

Fenomena serupa tampak di Inggris. Bukayo Saka lahir di London dari pasangan asal Nigeria. Meski pernah diincar Federasi Sepak Bola Nigeria, ia memutuskan membela Inggris. “Saya sangat bangga dengan warisan Nigeria saya. Tapi memilih Inggris adalah keputusan yang tepat,” katanya seperti dikutip dari Quartz.

Namun perjalanan Saka juga memperlihatkan sisi gelap sepak bola modern. Setelah gagal mengeksekusi penalti pada final Euro 2020, ia menjadi sasaran serangan rasial di media sosial. Dukungan publik Inggris yang kemudian mengalir menjadikan Saka simbol perlawanan terhadap rasisme sekaligus simbol Inggris yang makin multikultural.

Di lini belakang, Marc Guehi menghadirkan kisah serupa. Pemain Manchester City ini lahir dari pasangan asal Pantai Gading yang pindah ke London ketika ia masih 1 tahun. Guehi tumbuh dengan menjalani kehidupan sebagai warga Inggris sekaligus dibesarkan dalam budaya Afrika di rumah.

Menurut dia, nilai terbesar yang diwariskan orang tuanya adalah kerja keras. “Ketika melihat bagaimana kerasnya orang tua bekerja untuk menyediakan makanan dan tempat tinggal, secara alami Anda ingin meniru mereka,” ujarnya.

Profesor Studi Migrasi Universitas Birmingham, Nando Sigona, menilai Piala Dunia 2026 justru memperlihatkan sepak bola menjadi cermin perpindahan manusia dan identitas yang makin kompleks. Seperti dikutip dari laman Birmingham.ac.uk, ia mencatat, 289 dari 1.248 pemain yang tampil di Piala Dunia 2026 lahir di negara yang berbeda dari negara yang mereka wakili.

Bagi Sigona, fenomena tersebut menunjukkan bahwa sepak bola modern tidak lagi dapat dipahami semata-mata melalui batas-batas negara. Paris menjadi contoh paling mencolok. Lebih dari 40 pemain yang tampil di Piala Dunia lahir di ibu kota Prancis itu, tapi mereka tersebar membela sekitar 15 tim nasional.

Menurut Sigona, identitas nasional dibentuk oleh perpindahan manusia, sejarah keluarga, warisan kolonial, dan jalur migrasi yang telah berlangsung selama puluhan tahun. Hubungan-hubungan tersebut bukan melemahkan identitas tim nasional, melainkan menjadi bagian yang tidak terpisahkan dari identitas banyak negara saat ini. “Alih-alih melemahkan tim nasional, koneksi ini justru menjadi bagian integral dari identitas banyak tim nasional,” ucapnya.

TEMPO | INDONESIA ALYOUM

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.