أكثر من 1.5 مليون مسلم يبدؤون مناسك الحج وسط مخاوف من الحرب الأميركية الإيرانية فكيف تستعد إندونيسيا؟
Lebih dari 1,5 juta umat Islam mulai ibadah haji di tengah kekhawatiran perang AS-Iran – Bagaimana langkah mitigasi Indonesia?
جاكرتا، إندونيسيا اليوم – بدأ المسلمون من مختلف أنحاء العالم أداء مناسك الحج في المملكة العربية السعودية، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
إقرأ أيضا: ساتيه لحم الماعز الإندونيسي ضمن قائمة أشهى أطعمة العالم لعام 2026
وأعلنت السلطات السعودية الأسبوع الماضي وصول نحو 1.51 مليون حاج من عدة دول، من بينهم حجاج إندونيسيون، وهو عدد يزيد بنحو 11 ألف حاج مقارنة بالعام الماضي.
ويأتي موسم الحج هذا العام وسط مخاوف من احتمال تجدد التصعيد في الصراع المستمر منذ ثلاثة أشهر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ورغم هذه المخاوف، كانت إندونيسيا قد بدأت بالفعل في إرسال الحجاج يومي 22 و23 أبريل 2026.
وحصلت إندونيسيا هذا العام على حصة رسمية تبلغ 221 ألف حاج.
وقال وزير الحج والعمرة الإندونيسي محمد عرفان يوسف إن الحكومة تواصل متابعة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط بشكل مستمر.
وأضاف، وفق ما نقلته وكالة رسمي أنتارا يوم الأحد (29 مارس 2026): «نأمل أن تنخفض حدة التوترات في الشرق الأوسط قريباً، وأن تحترم الأطراف المتنازعة سير مناسك الحج للمسلمين القادمين من مختلف أنحاء العالم».
وتابع: «من خلال احترام هذه الشعيرة، يمكن خفض مستوى التصعيد، حتى يتمكن المسلمون من أداء الحج بهدوء وطمأنينة، وأداء عباداتهم على أكمل وجه».
إقرأ أيضا: عيد الأضحى في مسجد الاستقلال أصبح نموذجاً لتنظيم الأضاحي في جنوب شرق آسيا
من جانبه، أكد المدير العام لشؤون تنظيم الحج والعمرة، بوجي راهارجو، أن سلامة الحجاج تمثل أولوية قصوى للحكومة الإندونيسية.
وقال في تصريحات أدلى بها مطلع مارس الماضي: «رؤيتنا واضحة، وهي أن سلامة الحجاج تأتي أولاً. وتأجيل بعض الإجراءات لا يعني الإلغاء، بل يُعد خطوة للحد من المخاطر. وهذا يؤكد حضور الدولة لضمان الحماية والطمأنينة واليقين لجميع الحجاج».
وقبل التوصل إلى هدنة هشة الشهر الماضي، كانت إيران قد شنت سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية وعدد من دول الخليج، رداً على غارات جوية أميركية وإسرائيلية.
وفي أحدث التطورات، نفذ الجيش الأميركي غارات جوية جديدة في جنوب إيران.
وفي 8 مارس الماضي، قُتل مدنيان في مدينة الخرج وسط السعودية جراء هجوم إيراني، إلى جانب جندي أميركي كان متمركزاً في قاعدة الأمير سلطان الجوية القريبة من المدينة.
كما نشرت وزارة الدفاع السعودية الأسبوع الماضي مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة في محيط مدينة مكة المكرمة غرب البلاد.
وجاء في بيان مرفق بالفيديو: «تتولى قوات الدفاع الجوي مسؤولية حماية أجواء المشاعر المقدسة والتصدي لجميع التهديدات الجوية، بما يضمن سلامة وطمأنينة ضيوف الرحمن».